منتدى شنواى



 
الرئيسيةمجلة شنواىاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الجزء الثانى (النحل)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mohamedragab
عضو متميز
عضو متميز


الساعة الآن بتوقيت شنواى :
ذكر
عدد المساهمات : 78
نقاط : 224
تاريخ التسجيل : 30/10/2009
العمر : 21
الموقع : الايميل Medo_pasha2010

مُساهمةموضوع: الجزء الثانى (النحل)   الأربعاء 2 ديسمبر 2009 - 17:24

بسم الله الرحمن الرحيم


أعراض الإصابة بالمرض
1-يفقد النحل المصاب قدرته على الطيران وتتهدل أجنحة

2-انتفاخ البطن

3-ظهور أعداد كبيرة من الحل على الأرض أمام الخلية ويلاحظ أن بعض النحل يكون هادئ للطباع والبعض الآخر يكون مرتبكا ويسير بدون هدف ويحاول الطيران دون جدوى أو يقفز على الأرض بوثبات متهالكة ثم يستسلم للموت

عند بدء الإصابة في الخلية يبقى النحل محافظا على قوته ونشاطه خاصة في فصل الربيع ,وتتابع الملكة وضع البيض بشكل اعتيادي .إما في فصل الخريف حيث تقل مصادر الرحيق وحبوب اللقاح وتنقطع الملكة عن وضع البيض ,كما تمضى فترة الشتاء الباردة ببطء يبقى النحل المصاب مرتعا لتكاثر الحلم في قضبانه الهوائية وعند حلول فصل الربيع لا تتمكن الشغالات المصابة من التنفس فتضعف وتموت .وبعد موت الحشرة يترك الطفيل العائل ويهاجم عائلا أخر وقد وجد بأن الطفيل يموت خلال ساعات قليلة عند عدم عثوره على العائل .

طرق المقاومة

استخدام مادة Folbex أو P.K. في تدحين الخلايا المصابة وتأتي هذه المادة على هيئة أوراق يشعل أحد طرفيها بدون لهيب وتترك لتعطي دخانا في الخلية بعد غلق مدخلها عند توقف النحل عن الطيران مساءا ويجب عدم فتح الخلية 45دقيقة .ويمكن تحضير هذه المادة عن طريق تغطيس ورقة نشاف في محلول 5%نترات البوتاسيوم ثم تجفيفها وتغطيسها في محلول 15% Chlorobenzilate كلوروبنزيلات في البنزين ثم يترك ليجف ويقطع إلى قطع 11×4سم فتحوي كلا منها غلي الجرعة المطلوبة لكل خلية

2- استخدام مادة Methyl Salicylate التي توضع داخل زجاجات توضع مفتوحة في الخلية فتتبخر هذه المادة وتقتل الاكاروس دون التأثير علي النحل

3-استخدام مزيجFrow الذي يتألف منPart Gasoline

part safroloi Nitobenzene ويتم العلاج عن طريق رش 1/4ملعقة صغيرة من الخليط علي قطعة قماش توضع داخل الخلية ويجب الاحتراس من حدوث السرقة بين الطوائف المعالجة بهذه الطريقة.

4-مرض الأميباAmeba Disease

من الأمراض القليلة الانتشار قي خلايا النحل .ونادرا ما تحدث هلاكات في النحل بسببه إلا عند ارتباطه بمرض آخر من أمراض الحشرة الكاملة .وخاصة هذا المرض, وتقوم النحلة المصابة بهذا المرض بالتبرز داخل الخلية حيث تخرج سبورات المسبب مع البراز.وينتقل المرض إلى النحل السليم عن طريق الغذاء والماء الملوث ببراز النحل المصاب.

ويمكن علاج الخلايا المصابة بنفس الأدوية المستخدمة في مقاومة مرض النوزيما .

كما إن تغذية الخلايا وتهويتها تساعد على تقليل الإصابة به.

5-مرض الايزنتريDysentery Disease

ينتشر هذا المرض في اواخر فصل الشتاء .ولا ينتقل هذا المرض بالعدوى بين النحل ولكنه في بعض الأحيان يرافق مرض النوزيما أو الإصابة بالاكاروس ولا يسبب المرض أي نوع من الاحياء المجهرية أو الطفيليات ولكنه يحدث بين طوائف النحل للأسباب آلاتية:

1- تغذية النحل بعسل أو محاليل سكرية متخمرة أو متكرملة .

2- زيادة الرطوبة داخل الخلية وسوء التهوية.

3- بقاء النحل في الخلية لفترة ت طويلة وذلك بسبب انخفاض درجة الحرارة أو هطول ل الأمطار حيث لا يتمكن من الخروج أو التخلص من فضلات الغذاء المتجمعة في أمعائه مما يؤدي إلى حصول التسمم يعقبه إسهال .

4- عدم العناية بتشتية الخلايا وتغذيتها بالعسل غير الناجح أو الندوة العسلية

Honey dew) ( العسير الهضم.

أعراض الإصابة

يظهر براز النحل على لوحة الطيران وعلى جدران الخلية والإطارات الخشبية بصورة غير طبيعية يصحبه لون قهوائي مع رائحة كريهة.

الوقاية والعلاج
للوقاية والعلاج من هذا المرض يحب الاعتناء بتشتية الخلايا مع ملاحظة تهويتها بشكل جيد وتغذية النحل بمحاليل غير متخمرة وسهلة الهضم.
أما فيما يتعلق بالخلايا المصابة فيفضل نقل النحل إلى خلايا جديدة ونظيفة وذلك عند تحسن الظروف الجوية .ثم تنظف الخلايا القديمة من براز النحل كما إن تغذية النحل المصاب بمحاليل سكرية مركزة وتدفئة تساعد على شفائه بسرعة.

ثالثاً/ أعداء نحل العسل Enemies of Honey Bee

تهاجم نحل العسل مجموعة متعددة من الأعداء التي تهدد حياة أفراد الطائفة آو الخلية بأكملها وقد تسبب تلفا كبيرا للأقراص الشمعية أو أجزاء الخلية الأخرى.وبصورة عامة يمكن القول بان الأضرار التي يحدثها أعداء النحل اقل بكثير من تلك التي تحدثها الأمراض.وتعتبر الأضرار التي تسببها دودة الشمع الكبرى من أشد الأضرار التي يسببها أعداء النحل للخلايا مما يتطلب من النحال الإلمام بطرق انتشار وحياتية ومقاومة هذه الآفة.وكقاعدة عامة لا تتمكن دودة الشمع في إحداث أية أضرار في الخلايا القوية النشطة.وعند ظهور دودة الشمع الكبرى بأعداد كبيرة في أحد الخلايا فإنها تدل على ضعفها الذي ينتج بسبب الإصابة بالأمراض أو فقدان الملكة أو قلة المخزون الغذائي للخلية،لذلك لا يمكن أعزاء هلاك الخلايا الضعيفة إلى هذه الآفة بشكل مباشر لأن السبب الحقيقي يكون أحد العوامل السابق ذكرها.

1-دودة الشمع الكبرى The Greater Wax Moth

تعتبر دودة الشمع الكبرى Galleria mellonella L.

من أهم الآفات الاقتصادية التي تسبب أضرار كبيرة للمناحل في المناطق الحارة ومناطق تربية النحل الأخرى في العالم.وتنتشر هذه الآفة في مناطق القطر المختلفة وخاصة في مناحل المنطقة الشمالية التي تنتشر فيها الخلايا البلدية .وتعتبر الخسائر الناتجة عنها عائقا كبيرا في عمليات إنتاج العسل حيث أنها تسبب فقدا أو ضررا شديدا للأقراص الشمعية داخل الخلية أو أثناء خزنها.وقد أظهرت نتائج الدراسات التي أجريت في القطر (خلف1977) حول تقدير الإصابة بدودة الشمع الكبرى في المناحل المنتشرة في مختلف مناطق العراق بأن نسبة الإصابة بها مرتفعة في معظم مناحل القطر ولكنها أكثر انتشارا في المناطق الشمالية وذلك لانتشار النحالة قي تلك المناطق خاصة عن طريق استخدام الخلايا البلدية.وقد لوحظ أن نسبة إصابة الخلايا بدودة الشمع الكبرى تصل إلى 45.28%في الخلايا البلدية.مقارنة بالخلايا الحديثة التي يصل فيها معدل نسبة الإصابة إلى 23.5% ولربما يرجع السبب في ذلك إلى صعوبة فحص الخلايا البلدية.

2-دودة الشمع الصغيرة The Lesser Wax Moth

دودة الشمع الصغيرةAchroia grisellqa Fabr.

أصغر من الحشرة السابقة طولها 1سم المسافة بين طرقي الجناحين الأماميين المنبسطين 2-3سم لون الجسم بني فاتح. الجناح الأمامي ضيق بلون الجسم وخال من البقع السوداء،حافته الخارجية مستديرة والجناح الخلقي أفتح لونا من الجناح الأمامي.

اليرقة أصغر حجما من يرقة دودة الشمع الكبرى وتتشابه معها في السلوك والشكل العام للجسم.وتكون أنفاقا طويلة وتشعبة بين العيون السداسية وتبطنها بخيوط حريرية تساعدها على التنقل من عين سداسية إلى أخرى لكي تتغذى بالحضنة وحبوب اللقاح أحيانا بالنحلة قبل خروجها من العين

3-الدبور

يعتبر دبور البلح الأحمر من الأعداء الحيوية للنحل حيث يقوم بمهاجمة أفراد النحل أثناء طيرانها أو في خلاياها ويقتنصها ويتغذى عليها .

دبور البلح لونه بني مشوب بالحمرة به خطوط صفراء عريضة يعيش معيشة اجتماعية كالنحل وبه 3 أنواع من الأفراد هي :-الملكة والشغالات والذكور

تقوم الملكة في بداية الربيع (إبريل – مايو) يوضع البيض والعناية به وبعد خروج أول فوج من الشغالات تبقى الملكة العيش لتوضع البيض وتقوم الشغالات بباقي الأعمال داخل العش وخارجه فتعتني بالبيض وتبني العش وتحضر الغذاء … الخ.

وفي نهاية الموسم في فصل الخريف تضع الملكة بيض ينتج عنه ملكات وذكور حيث يتم تلقيح الملكات وعند بداية الشتاء تموت جميع أفراد الطائفة سواء كانت الملكة القديمة أو الشغالات وكذلك الذكور وتبقى فقط الملكات الملقحة الجديدة والتي تبحث عن مكان ملائم تختبئ فيه بدون عمل أو حركة (تسمى هذه الحالة البيات الشتوي) حتى بداية الربيع التالي حيث تعيد الحياة كما سبق

أضرار اليرقات
تتغذى اليرقات على الشمع و الحضنة وحبوب اللقاح متنقلة من عين سداسية إلى أخرى محدثة أنفاقا مختلفة تبطنها بخيوط حريرية لتحمي نفسها من لسعات الشغالات.كما أن هذه الخيوط تعرقل حركة النحل ونشاطه خاصة عند اشتداد الإصابة.وتنتقل اليرقات من إطار إلى آخر ملصقة الأقراص الشمعية مع بعضها بنسيج حريري كثيف مما يؤدي إلى هجرة النحل لخليته واضمحلال الطائفة بكاملها.
من المعلوم أن براويز الحضنة السليمة تكون العيون بها مغلقة بصفة عامة أما في حالة زيادة نسبة العيون المثقبة فان ذلك يعني إنها مريضة ولكن ... إذا كانت العيون مثقبة والخلية سليمة ... فإن السبب يعود إلى أن الملكة ملقحة من ذكور قريبة لها وراثيا (قد تكون من ذكور الخلية التي نتجت منها الملكة).

وتفسير ذلك كالتالي:
1-من المعلوم أن البويضة بها 16 كروموسوم وكذلك الحيوان المنوي به 16 كروموسوم.

2-من المعلوم أن الملكة والشغالة تنتج من بيضة ملقحة أي بها 32 كروموسوم. في حين أن الذكر ينتج من بويضة غير ملقحة(16 كروموسوم).

3-عندما تضع الملكة بيض ملقح من ذكور أقارب (أي من نفس الخلية مثلا) فإن الكروموسومات الذكرية والأنثوية تكون متشابهة وقد تصل درجة التشابه للتطابق وبالتالي فإن عدد الكروموسومات يقل عن 32 كروموسومات أي قد يصبح 28 أو اقل (لان الزوج المتطابق يصبح كأنه كروموسوم واحد) وبالتالي ... يقوم النحل بالتخلص من البويضات المذكورة لأنها تكون في هذه الحالة فاسدة ولا تصلح ... ونظرا لان تلك البيضات تكون بين البيض العادي داخل عيون البروايز لذا فإن قيام النحل بالتخلص منها يجعل البراوز مثقبا نتيجة لان البيض السليم والذي وضع في نفس اليوم يستمر في النمو .

وأما العيون التي تم تفريغها تحتاج لبيض جديد وبالتالي يتأخر عن السابق ولذا تظهر العيون الأخيرة مثقبة.
* المعلوم أن عملية تلقيح الملكة طبيعيا يتم في الهواء الطلق وليس في حيز أو داخل الخلية وفي هذه الحالة تحصل الملكة على السائل المنوي وتحتفظ به في داخل الحوصلة المنوية (الكيس المنوي).

*أشيع قديما أن الملكة تتلقح من ذكر واحد فقط وان ذلك الذكر يموت لان الملكة تقبض على عضوه الذكري (وهذا خطا شائع).

*ثبت حاليا بصورة علمية وبالتصوير الإلكتروني بان الملكة تتلقح من حوالي 8-10 ذكور وتحصل على سائل منوي يقدر بحوالي 1 مليجرام تخزن في القابلة المنوية .

*الكيس المنوي له صمام يفتح للخارج تتحكم بواسطة الملكة في تلقيح البويضات عن طريق نزول حيوان منوي من خلاله.

*قد يعود التفسير القديم أن الملكة تتلقح من ذكر واحد وذلك بسبب أن سعة الكيس المنوي بالملكة في 1ملجرام وهي نفس الكمية الناتجة عن ذكر واحد .

*أما التفسير الحديث لتلقيح الملكة بعدة ذكور وهو ما يحدث فعلا وذلك بقيام الذكر الأول بالتلقيح ثم الذي يليه ... حتى الذكر الأخير ... فإن توضيح ذلك يتم بالصورة التالية:

1-يتدفق السائل المنوي من الذكر الأول إلى تفريعات المبيض وهكذا بالنسبة للذكر الثاني والثالث إلى قبل الأخير.

2-في حالة الذكر الأخير تقبض الملكة على العضو الذكري له بالتالي يندفع السائل المنوي إلى داخل الكيس المنوي للملكة عن طريق الضغط على الصمام إلى أن يمتلئ الكيس وبالتالي يموت الذكر الأخير ويخرج باقي السائل المنوي تدريجيا حيث تنظفه الشغالات عند عودة الملكة للخلية


اسف انة موضوع كبير جدا بس يارب يعجبكم

الطالب:- محمد رجب سعيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الجزء الثانى (النحل)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شنواى  :: المنتدى العام :: أخبار الصحف والمجلات-
انتقل الى: