منتدى شنواى



 
الرئيسيةمجلة شنواىاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تعبيرات جاهزة عن الأحداث التى تمر بها مصر الآن متوقعة فى الامتحانات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أشرف على
admin

admin


الساعة الآن بتوقيت شنواى :
ذكر
عدد المساهمات : 18213
نقاط : 37564
تاريخ التسجيل : 04/09/2009
الموقع : http://elawa2l.com/vb

الأوسمة
 :
11:

مُساهمةموضوع: تعبيرات جاهزة عن الأحداث التى تمر بها مصر الآن متوقعة فى الامتحانات   الأحد 1 أبريل 2012 - 13:38

ثورة 25 يناير

ما أعظم الحرية ! ما أغلاها ! تلك الكلمة التى يتغنى بها الشرفاء وتتوق إليها النفوس ولا يدرك قيمتها إلا الأحرار ، ولا يتنازل عنها ويرضى بفقدها إلا العبيد ،
أيها المصريون الشرفاء لقد كان يوم 25 يناير علامة هامة في تاريخ مصر…مصر القرن الواحد والعشرون إنه يوم صحوة شباب مصر، وشعب مصر ليقوم باقتحام عنيد لكل العوائق والموانع التي تعترض طريقه إلى العزة والكرامة والتقدم والريادة .
لقد كانت الثورة ضد الفساد الذى شمل كل مناحى حياتنا ، من فساد سياسى واقتصادى وعلمى وثقافى وأخلاقى ، فساد فى الإدراة السياسية والتشريعية التى كانت تشرع القوانين لخدمة أفراد بعينها ، وفساد فى السلطة التنفيذية ، والتى زورت إرادة الأمة بالقمع والإرهاب ، وما قالوا عنه أمن الدولة ، ولكن أشرق الفجر وانتصرت إرادة الشعب إرادة التغيير ، لقد أشرقت شمس الحرية وحطمت قيود الذل والاستعباد ،
أصبح الصبح فلا السجن ولا السجان باق
وها نحن قد أقبلنا أيها الأخوة على أيام مصيرية في تاريخ أمتنا العريقة، وعلينا أن نتخذ قرارا مصيريا لنا ولكل الأجيال القادمة من بعدنا، إما أن نسلك طريق النهضة الشاملة بكل بعزيمة ومثابرة وإصرار ونعيد مكاننا القيادي الذي كتبه التاريخ لنا ونخرج من عار التخلف ومصيدة الفقر وإما أن نستسلم مرة أخرى للجمود الفكري والشلل الاقتصادي ونمشي أو نقاد بدون وعي وراء دعوات التفرق وصيحات الخلاف ونهدر طاقة الثورة الهائلة في الجدال البغيض والخلافات الهدامة فتقودنا إلى طريق مظلم وتأتينا فيه الكوارث واللطمات واللكمات والنكبات متواليات ولا ندري متى تأتي ومن أين أتت… إنه أيها الأخوة طريق الظلمات،… طريق نهايتة التخلف والذل والفقر.

وليكن هدفنا أن نصبح قوى اقتصادية عظمى في خلال 20 سنة على الأكثر فنحن نريد قفزةً جديدة تسبق الحاضر و تبنى المستقبل وتكسر حاجز الوقت والزمان والمكان .
ونضع خطو مستقبلية لمصر خطة 2030 …. مصر القرن 21 ونضع نظام شامل يضع القيادات في شتى المجالات، و لا تشكله القيادات.

هذا الهدف السامي وهو هدف واضح ومحدد ،.مثل مشروع ماليزيا 2020…هدف كل مصري مخلص….، وهو هدف كل حزب سياسي وإن اختلفوا في برامجهم ورؤيتهم للوصول إلى هذا الهدف.

هدفنا هو تحقيق نهضة شاملة وطفرة اقتصادية واجتماعية وأخلاقية شاملة تفجر طاقات البشر وتستغل الموارد الاقتصادية ليصل المجتمع إلى أعلى مستوى من الرخاء الاجتماعي والحرية السياسية والعدالة الاجتماعية والقيم الأخلاقية، في جو من التنافس البناء الذي يمكن للمواطن أن يعطى أقصى طاقاته و يجنى ثماره و يعمر أرضه و يحافظ على بيئته و يقدس قيمه الروحية و الثقافية العريقة .

هدفنا أن نخرج من حظيرة البلدان المتخلفة و نلحق بركب الدول الصناعية المتقدمة. هدفنا أن نتحول من ظلام الأمية وذل التخلف إلى بلد يمسك بزمام التقدم العلمي، ومن بلد مستورد و مستهلك للمنتجات التكنولوجية إلى بلد مصنع لها و مبدع لها. أنصنع حضارة العالم فى الألفية الجديدة ، وأن تكتفى دول العالم أن تأخذ منا ما ننتجه .

وهذا الهدف القومي السامي الذي نسعى لتحقيقه، هو الذي سيشكل الدستور الجديد ويرسم منظومة الدولة والأمة بأكملها لتحقيقه ومن أجله تعلوا مصلحة الجماعة في النفوس على المصالح الشخصية وتؤثر الجماعات مصلحة الأمة على مصالحها وتتعانق الآمال وتتواتر الأحلام وتلتقي المصالح وننسى الخلافات وننظر الأمور الكلية ولا نقف عند الأمور الفرعية، وهو الذي يفجر ينابيع العطاء والطاقات المكنونة في أبناء هذه الأمة.

و الحقيقة أيها المصريون الشرفاء أنه ليس أمامنا خيار آخر، إما أن نورث أبنائنا الفقر والذل وإما أن نترك لهم عزة وكرامة ومكانة بين الأمم. إما أن نستعين بالله ونقبل التحدي ونخوض معركة محاربة التخلف كما حملت هذه الأمة مسؤوليتها التاريخية أمام التتار وأمام الصليبيين وإما أن نترك بلدنا ومقدراتنا في ريح عاصف وبحر لجي من فوقه ظلام ومن تحته ظلام.

لقد اثبت شعبنا العظيم على مر التاريخ أن ينابيع العطاء والإبداع المكنونة في أبناء هذا الشعب العريق لا تتفجرإلا بمواجهة التحديات التاريخية العظيمة فالقيادة الناجحة عليها أن تفهم سيكولوجية شعبنا العظيم وتضع أمامه أهدافا عظيمة لا تتحقق إلا بالمعجزات.

إن القيادة الناجحة ليست هي التي تأخذ علي عاتقها فقط إيجاد المأكل والملبس والمسكن للأفراد، ولكنها تنظر إلى كل مواطن كثروة قومية فتوفر له المناخ المناسب ليستثمر طاقاته ومواهبه لخدمة بلده. و تتعدي هذا وتفجر طاقات العطاء وملكات الإبداع المكنونة في أبناء شعبنا العريق.

وأخيرا يجب أن نفخر نحن - أبناء مصر- بثورتنا ، والتى قيل عنها إنها أعظم ثورة فى التاريخ المعاصر , فهى أعظم من الثورة الفرنسية ، وأعظم من ثورات جميع الشعوب باعتراف المؤرخين ورجال السياسة والقانون ، فقد قامت ضد الظلم وضد الفساد والخداع ، ودفاعا عن حقوق مشروعة ، وكرامة أهدرت ، وحضارة ضيعت ، إنها ولادة فجر جديد يشرق على أمتنا وعلى العالم ، كى تستأنف أمتنا دورها الريادى والحضارى ، وتصبح مصر سيدة العالم وأستاذه كما قدر لها الله ، وكما تستحق ، وانظر أيها المصرى ماذا قالوا عن ثورتنا ثورة اللوتس ، ثورة الثمانى عشر يوما ، ثورة التحرير ، أو كما قالوا ثورة الفيس بوك :
قالوا عن ثورة 25 يناير :
- علينا أن نربى أبنائنا ليكونوا مثل الشباب المصرى(الرئيس الأمريكى باراك أوباما).
- علينا أن نفكر جديا فى تدريس الثورة المصرية فى المدارس. (رئيس الوزراء البريطانى ديفيد كاميرون).
- لأول مرة نجد شعبا يقوم بثورة وينظف الشوارع من بعده. (قناة سى.إن.إن الإخبارية).
- لا جديد فى مصر ,المصريون يقومون بكتابة التاريخ كالعادة. (رئيس الوزراء الايطالى سلفيو برليسكونى).
- اليوم كلنا مصريون. (رئيس وزراء النرويج ستوتلنبرج).
- المصريون هم أروع شعب على الأرض ويستحقون جائزة نوبل للسلام (الرئيس النمساوى هاينز فيشر).
وفى النهاية لا أملاك إلا أن أقول :
- هذا الموضوع إهداء و نداء إلى كل مواطن غيور على عزة بلده، وإلى كل شاب يتطلع إلى مستقبل مشرق إلى كل أب متلهف على مصير أبنائه إلى أمي وأختي إلى تلميذى في البيت و في الحقل و في المصنع وفى المدرسة والجامعة و في الطريق إلي كل مفكر تعصف الحسرة بقلبه،على حال مصرنا أم الدنيا والتى أشرقت بها أول شمس للحضارة ، وإلى كل مسئول يخشى يوما يقف فيه أمام ربه ،إنه نداء للتحرك معا لإنقاذ أمتنا من عار التخلف ومصيدة الفقر.
لابد لشعبنا العظيم أن يلتف حول هدف قومي سامٍ واحد وهو ….بناء مصر القرن الحادى والعشرين .

الفتنة الطائفية والوحدة الوطنية

* ما أسوأ الطائفية وما أقبح التعصب البغيض ! قاتل الله الفاسدين والمفسدين .الذين يريدون تدمير أغلى وأعز الأوطان . لقد انفجرت الأحداث الطائفية فى مصر وامتدت رقعة المواجهات بين المسلمين والأقباط، وتحولت قضية كاميليا وعبير إلى قضية قومية كبرى أهم من الأمن والاقتصاد والكرامة والحرية، وصار ما جرى فى إمبابة مجرد بدايات لأزمات أكبر قادمة ما لم نخرج من صندوق مبارك للتفكير «غير الاستراتيجى» الذى مازال يحكم البلاد.

ولقد أذهلنى مشهد وقوف الآلاف من المصريين فى إمبابة للفرجة على حرب التطرف من الجانبين.. فالفرجة هى السلوك العام الذى حكمنا طوال العقود الأخيرة.. نحن كنا فى الماضى نتفرج على البلد المنهوب.. ونتفرج الآن على نار التطرف والإرهاب وهى تأكل الأخضر واليابس.. ونتفرج على الأمم وهى تعلو إلى السحاب.. ونتفرج على العلم والحضارة لا نجيد ابتكار واختراع الحضارات كما يفعل العالم المتقدم يكفينا فقط أن نأخذ ولا نعطى ، يكفينا أن نستهلك ما أنتجه لنا الغرب وأن نأخذ ما يتاح لنا أخذه ، نرى بعيون الغرب ونسمع بآذان الأعداء ، ونذهب إلى حيث يريدون لنا وكأننا قطيع يذهب إلى حيث تريده العصا ,..... عصا الأعداء والطامعين ...

لم يتحرك أحد لحماية بلده ووطنه من «حرب أهلية وشيكة» وكأن الشرطة والجيش يمتلكان عصا سحرية لسحب دماء الجهل من العروق.. لم يتحرك أحد رغم أننا جربنا التحرك الجماعى، فأسقطنا أعتى نظام استبدادى فى الشرق الأوسط.. لم يتحرك أحد لأننا عاجزون عن الفعل.. العاجز مفعول به دائماً.. ونحن كنا فاعلين فى 18 يوماً، ثم عدنا إلى مقاعد المتفرجين.. وعلينا رحمة الله....!

.. فيا أيها المواطنون الشرفاء ويا أهل مصر وأبنائها العقلاء ، أما تعلمون جميعا أنه لن يعز الله عز وجل الإسلام باعتناق كاميليا وعبير للإسلام .. ولن يذل المسيحية بـترك عبير وكامليا للمسيحية .. وإنما سيذل المصريين جميعاً بـ «فتنة الغباء» وسيتركنا نحرق أنفسنا بالتطرف والتعصب ونظرية الفرجة ...!
لا أحد ينكر أن ما يحدث الآن مؤامرة ,لابد أن نؤمن بنظرية المؤامرة عندما نتصفح أحداث الأيام الماضية ، و لا بد فى نفس الوقت أن نتذكر أنه على مدى عشرات السنين الماضية فشلت كل مؤامرات أعداء مصر لتدميرها من الداخل عن طريق إشعال فتنة طائفية تحرق بنارها الكل مسلمين و مسيحيين على حد سواء حاولوا تدمير مصر من الداخل ..

إن أعداء مصر لم يجدوا لمصر وسيلة لإذلالها بعد أن تخلصت من عملائهم ، فحاولوا البحث فى الداخل عن نقاط الضعف فتوهموا أن العلاقة بين المسلمين و المسيحيين يمكن أن تشكل أكبر نقاط الضعف أو هى الحلقة الضعيفة فى سلسلة قوية و متصلة الحلقات .. و يبدو أن هؤلاء لم يحظوا بشرف الإقامة على تراب مصر و أن يعيشوا تجربة الحب بين مسلم و مسيحى و علاقات الصداقة و الشهامة و الحب .. و يبدو أن الشئ الوحيد الذى نجح فيه المتأمرون هو الوصول إلى بعض ضعاف النفوس و وضعوا فى أيديهم عيدان الثقاب و آوانى البنزين لاعبين على أعز ما يملكه الإنسان و هو دينه ، و ممارسين للعبة غسيل المخ و مروجين لمصطلحات لم و لن يكن لها وجود فى مصر منذ آلاف السنين و بعد آلاف السنين مثل إضطهاد الأقباط .
* ولكن من المسئول عمَ يحدث الآن فى مصر ؟ ألم يسأل أحد نفسه هذا السؤال ؟ وأين كانت هذه الفتن ؟

وأنا أقول: إن المسئول عن هذا كله هم فلول النظام البائد بمساعدة بعض الجهات الخارجية والتى أضيرت مصالحها بشدة بعد سقوط النظام الفاسد نظام مبارك أذله الله والذى كان يرعى تلك المصالح ومصالحه الشخصية ،
فوراء القضبان الآن الصف الأول من صفوف الفساد, والدور القادم بالتأكيد على الصف الثاني، فالثالث، بما فيهم بلطجيتهم؛ إلا إذا........ حدثت الفوضى !!!!
اقترب الخطر من التحالف بين فلول الحزب (الوثنى)الوطني أو الحزب الواطى، وفلول أمن الدولة، وفلول رجال الأعمال الفاسدين، وآلاف البلطجية التابعين لهم.
وبعد أن بدأت سلسلة الأحكام تطبق على الصف الأول، غلف الرعب وملأ قلوب الصفوف التالية؛ فهم بين لحظة وأخرى معرضون لقضاء البقية الباقية من حياتهم وراء القضبان، بالإضافة إلى تجميد ومصادرة أموالهم وممتلكاتهم.
إذا كان عدد الصفوف الأولى لا يتجاوز العشرين، فإن عدد الصفوف الثانية والثالثة وأتباعهم وبلطجيتهم بالمئات والآلاف بل وعشرات الآلاف.
ما العمل؟ سؤال الأربعة والعشرين ساعة في عقول وقلوب الفلول الثلاثة: أمن، وطني، رجال أعمال فاسدين .
الإجابة في عقول الفلول الثلاثة: لدينا عشرات الآلاف من البلطجية الذين أصبحوا الآن بدون عمل، بعد أن كانوا يحصلون على عطايا ومكافآت سخية منتظمة في مقابل الحماية، أو إرهاب الآخرين، أو تزييف الانتخابات، أو في الأعمال القذرة بشكل عام... هل يموت البلطجية من الجوع؟ هل يقبل أي عاقل إلحاقهم في أي عمل مشروع؟
هيا بنا إذن نبدأ مسلسل الفوضى!!!! ولكن ما هي الشرارة الأولى؟!! الأمر لا يحتاج إلى تفكير؛ لأن الشرارة ستنطلق من رماد واحتقان موجود بالفعل؛ بسبب ممارسات النظام السابق، التي يبدو أنها كانت تريد عفريتا دائما مستمرا يجول في أنحاء البلاد؛ لكي يبرر القمع والطغيان، ولكي يعمي أعيننا عن الفساد المتوحش.

ولأن بعضا من المسلمين والمسيحيين بلهاء أغبياء أو قل طيبون ؛ فقد ابتلعوا الطعم، واستطاعت الفلول استفزاز الطرفين، وما أسهل الاستفزاز فيما يتعلق بالعقيدة.
هؤلاء وراء ما يحدث في مصر الآن.
يجب أن نكون صرحاء، وحان وقت المكاشفة بين جميع الأطراف، وحان وقت حصاد رقاب الصفوف الثانية والثالثة وأتباعهم... بالقانون.
فما أصدق قول البارودى:
أرى أرؤسا قــد أينعت لــحصادها ولكن أين ولا أين السيوف القواطع ؟

لقد تغافل المتآمرون وتجاهلوا ونسوا أن المصريين يدركون أنه لا يوجد أى اضطهاد للأقباط فى جميع نواحي الحياه بل يرى المصريون أن الأقباط أسعد حظاً فى الثروة و لا يحقدون عليهم أبداً .إن أغنى من فى مصر هى أسرة ساويرس التى تملك ما يزيد عن 30 مليار جنيه و يعمل فى شركاتهم المسلمون و المسيحيون بلا تفرقة ، و على المستوى الأقل نرى محلات المسيحيين مليئة بالعمالة المسلمة و العكس و لا نسمع عن خلافات ذات طابع دينى .. و على المستوى الشخصى لطالما سمعنا طوال حياتنا عن مسيحيات تزوجن مسلمين و أسلمن و عشن فى سلام و علانية لا يتعرضن لأذى من أى مسيحى و ما زلن موجودات حتى الآن ، فما الجديد الذى ظهر إلى الوجود ؟!

إن الجديد ليس فى أقباط مصر و لكن فى الأيدي الخفية التى تريد أن تدمر مصر من الخارج لأن مصر القوية مصدر خوف لأعدائها ،
فيجب أن يدرك المتآمرون أن شعب مصر كله مسيحين ومسلمين لن يسمحوا لأي متآمر بأن يعبث بالأمن القومي لمصر التي عاشت وستظل متحابة وإلى الأبد .
ويجب في الوقت نفسه أن يدرك المسلمون والمسيحيون انهم جميعم في قارب واحد إما أن يصل إلي بر الأمان وإما أن يغرق وفي الحالتين فإما أن نحيا جميعا وإما أن ونغرق جميعا فهذا قدرنا.

السؤال المهم، الآن وهنا: هل يدور كل هذا الكلام فى ذهن كل من تراهم حاضرين فى الملف الطائفى فى مصر من مسلمين ومسيحيين، سواء كانوا رعاة أو رعايا أو رعاعا؟، وأقسم بالله العظيم أننى لا أشك فى حسن نياتهم جميعا، ليس عندى شك فى أنهم جميعا يعتقدون أنهم يدافعون عن مبادئ عظيمة لا مجال للتنازل عنها، وأنهم مستعدون لأن يموتوا من أجلها لكى يدخلوا الجنة بغير حساب، لكن عندى شكا عظيما فى أن أحدا منهم يفكر جادا فى أن ما يفعله يمكن أن يصب فى مصلحة العدو الحقيقى لمصر، يفكر فى أنه يمكن أن يبنى كنيسة ليهدم وطنا، وأن ما يفعله يمكن أن يعيد سيدة إلى الإسلام لكنه يمكن أن يكون خطوة نحو خروج شعب بأكمله من التاريخ ،

اتقوا الله فى وطننا العزير الغالى ولا تشعلوا نارا تقضى على الأخضر واليابس وخذوا العبرة من التاريخ ، وأطفئوا نار الفتنة والطائفية ، واصنعوا لمصر مجدا جديدا يعوضها عما فاتها فى تلك الحقبة السوداء ، التى عملت فيها الأيدى الفاسدة على إثارة نار الفتنة والأحقاد حتى ينشغل أبناء شعبنا العظيم بها عن رموز الفساد الذين نهبوا خيرات البلاد وأجاعوا شعبها وذلوا أحرارها وأضاعوا مكانتها ، هيا بنا نعمل من أجل مصر ولخير مصر وحدها فكلنا ولنا الفخر مصريون شربنا ماء النيل وأكلنا ثمار أرضنا الطيبة ، وفى النهاية نتوسد كلنا تراب هذا الوطن ..

وختاماً أقول ، مهما تآمرت إسرائيل وحلفاؤها ومهما دبر الغرب أمريكا وخططت وتصورت أنها قادرة على صنع الفتن وإثارة الأحقاد ، فإن كل تآمرها يمكن أن يسقط أمام إرادة وطنية صادقة تدرك أنه لا خلاص للمصريين إلا بدولة مدنية يتساوى فيها الجميع أيا كانت دياناتهم ومعتقداتهم أمام القانون، دولة تدرك أن التدين الحقيقى جوهره العدل والحرية والرخاء والسلام ، وما عدا ذلك فكله أمور يحاسب عليها الله عبيده، لكن المشكلة أن كل ذلك لن يأتى إلا بالديمقراطية الحقيقية القائمة على تداول السلطة والتى لم يخترع الإنسان حتى الآن نظاما أفضل منها لجعل حياته أقل سوءا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elawa2l.com/vb
حمدى سعد
عضو مبدع
عضو مبدع


الساعة الآن بتوقيت شنواى :
ذكر
عدد المساهمات : 105
نقاط : 127
تاريخ التسجيل : 29/10/2013
العمر : 41

مُساهمةموضوع: رد: تعبيرات جاهزة عن الأحداث التى تمر بها مصر الآن متوقعة فى الامتحانات   الإثنين 6 أكتوبر 2014 - 0:55

روووووووووووووووووووووووووووعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تعبيرات جاهزة عن الأحداث التى تمر بها مصر الآن متوقعة فى الامتحانات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شنواى  :: الصف الثانى الثانوى :: اللغة العربية ترم أول :: التعبير والبلاغة-
انتقل الى: