منتدى شنواى
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةمجلة شنواىأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 شرح رائع لموضوعات القراءة ثانية ثانوى ( المرحلة الأولى ) الجزء الثانى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أشرف على
admin

admin
أشرف على


ذكر
عدد المساهمات : 27639
نقاط : 60776
تاريخ التسجيل : 04/09/2009
الموقع : http://elawa2l.com/vb

الأوسمة
 :
11:

شرح رائع لموضوعات القراءة ثانية ثانوى ( المرحلة الأولى ) الجزء الثانى Empty
مُساهمةموضوع: شرح رائع لموضوعات القراءة ثانية ثانوى ( المرحلة الأولى ) الجزء الثانى   شرح رائع لموضوعات القراءة ثانية ثانوى ( المرحلة الأولى ) الجزء الثانى Emptyالأربعاء 28 مارس 2012 - 11:40


3. الكلام والصمت
عبد السلام هارون
تلخيص الموضوع :
إن العرب اشتهروا بالفصاحة والبلاغة ، بينما عرف الروم بالحكمة والفلسفة ، أما الفرس فقد عرفوا بالفن ، أما الصين فبالعمل .
إن الكلام ترجمان يعبر عن سريرة الإنسان ، ويظهر مكنون ما في نفسه وضميره .
للكلمة أهمية في حياة الإنسان وسلوكه وتصرفاته وأن الكلمة إنما تكتسب معناها من نفس قائلها لا من ذاتها .
إن بلاغة اللسان وقوة البيان وسحر الكلمة إنما هي شروط أساسية يجب توافرها في رجل السياسة الناجح ، لذا احتل الأدباء والعلماء مكانة مرموقة في مجتمعاتهم
الحكماء اهتموا بوضع شروط معينة للكلام الجيد ، منها :
1 - أن يكون الكلام لداع يدعو إليه .
2 - أن يتحرى المتكلم أن يكون القول في موضعه .
3 - أن يقتصر منه على قدر حاجته .
4 - أن يتخير اللفظ المناسب الذي يتكلم به .

إن الإنسان العاقل هو الذي ينطق بعد تفكير وروية ، حينئذ يسلم من الزلل والخطأ ، لأن لسانه يكون وراء عقله . أما الأحمق فهو الذي يتكلم بدون تفكير أو روية ، فتكثر أخطاؤه ، لأن عقله حينئذ يكون وراء لسانه .
إن الاسترسال في الكلام ، والإطناب فيه يؤدى إلى كثرة الأخطاء وملل السامعين ، لذا امتدح أجدادنا القدامى الإيجاز ما دام كافياً يؤدى إلى الغرض المطلوب ، فالإكثار هنا يعتبر نوعاً من العي والعجز .
ويختتم الكاتب موضوعه بمجموعة من أقوال البلغاء والأدباء والحكماء عن الصمت وكيف أنه يكسب صاحبه الهيبة والوقار مصداق ذلك ما يروى عن الإمام على كرم الله وجهه حيث يقول : (بكثرة الصمت تكون الهيبة) .
اللغويات :
- شتى : مختلف م شتيت - ترجماناً : مترجماً معبراً ج تراجمة
- مكنونات : خفايا م مكنونة - السرائر : م السريرة وهي ما يكتم ويسر
- بوادر : م بادرة وهي الكلمة الطائشة
- شوارد : م شاردة وهي الكلمة غير المقبولة
- تدحض : تبطل ، تفند - هوجاء : متسرعة طائشة ج هوج
- غُنْم : مكسب ج مغانم × غُرْم - يعد : يحسب
- برهان : دليل ج براهين
- المرموق : الذي ينظر إليه بإعجاب × المغمور
- خرق : حمق وجهل - هذيان : كلام غير معقول
- هذر : خطأ - يتوخى : يقصد ويعمد
- رجاحة : كمال - روية : تفكير وتأنٍ
- مؤامرة : مشاورة - الزلل : الخطأ
- العثار : السقوط والخطأ - ذَرْعاً : أي خلقاً وطاقة
- الدعي : الذي يدعي الفصاحة وهو غير فصيح
- المكثار : الكثير الكلام - الملح : كثير الكلام الذي يطيل الحديث
- المهذار: كثير الأخطاء - الملال : الضيق والسأم
- ضروب : أنواع م ضرب - الهيبة : الاحترام والمهابة
- عِيّاً : عجزاً - فضوله : زياداته .

س1/ ما نصيب الشعوب من الحكمة ؟
- نزلت الحكمة على رؤوس الروم ( الفلسفة ),وعلى ألسن العرب ( البلاغة ),وعلى قلوب الفرس ( الفن ),وعلى أيدي الصين ( المهارة ) .

س2/ ماذا خلفت لنا الحضارة العربية ؟ وما دور اللغة فيها ؟
- خلفت لنا فكراً و علماً وفناً,وكان للغة والبيان واللسان والبلاغة دور هام وركناً أساسياً في شتى مرافق الحضارة .

س3/ ماذا يعد الكلام عند الإنسان العربي ؟
- كان يعد سلوك يعبر عن شخصية صاحبه وكان حكماء العرب يرون أن الكلام ترجمان يعبر عن مستودعات الضمائر ويخبر بمكنونات السرائر لا يمكن استرجاع بوادره ولا يقدر على رد شوارده .

س4/ علل: لم تكن الحكمة العربية بغافلة عن دور الكلمة في حياة الإنسان .
- حيث أنها كانت على وعي عندما توجه الرسول بالنصح إلى معاذ فقال : ( سالم ما سكت فإذا تكلمت فعليك أو لك )

س5/ ما معنى أن الكلمة من قائلها بمعناها في نفسه لا بمعناها لا في نفسها
- معنى ذلك أن الكلمة تكتسب معناها ودلالتها من نفس قائلها ولذا فهي تحكم عليه أكثر مما يحكم هو عليها .

س6/ متى تكون الكلمة محكومة معقولة ؟ ومتى تكون هوجاء طائشة ؟
*محكومة معقولة إذا جاءت :
1- توضح حقاً . 2- تدحض باطلاً
3 - تنشر حكمة . 4- تذكر نعمة .
*هوجاء طائشة إذا جاءت :
1- تكشف عن جهل . 2- تسبب ضرراً . 3- تذيع سراً . 4- تتلف نفساً .
س7/ اذكر بعض الأقوال المأثورة عن العرب . وعلام تدل ؟
*قول سقراط ( تكلم حتى أراك )
* قول الرسول ( رحم الله من قال خيرا فغنم أو سكت فسلم ) .
*قول الإمام علي ((تكلموا تعرفوا ؛ فإن المرء مخبوء تحت لسانه ))
* قول عمر بن عبد العزيز ((من لم يعد كلامه من عمله كثرت خطاياه )).
*** وهذه الأقوال تدل على مدى تقديس الإنسان العربي للكلمة وتقدير دور الكلمة في الحياة .
س8/ ما معنى قول الإمام علي ( المرء مخبوء تحت لسانه ) ؟
- معنى ذلك أن عقل الإنسان مستور تحت لسانه فلا شئ أولى بطول حبس من لسان يعجز عن الصواب ويسرع إلى الجواب ولا حاجة بالعاقل إلى التكلم إلا لعلم ينشره أو غنم يكسبه .
س8/ علل : شغل الأدباء والشعراء مكانة عالية في المجتمع العربي ؟
بسبب بلاغة اللسان وقوة البيان وسحر الكلمة .
س9/ ما شروط السياسي الناجح ؟ وما صفاته ؟
- الشروط هي :
1- قوة البيان . 2- بلاغة اللسان . 3- سحر الكلمة .
4- يأتي بالكلام في موضعه دون تقديم أو تأخير
- الصفات هي :
1- رجلا حكيما
2- يعرف أن الكلام في غير موضعه لا يحقق النفع
3- وأن ما لا ينفع من الكلام هذيان وهذر
4 – و أن لكل مقام قولاً .
س10/ علل : يجب أن يأتي الكلام في موضعه .
- لأن تقديم ما يقتضي التأخير تسرع وحمق وجهل,ولأن تأخير ما يقتضي التقديم ضعف وعجز .
س11/ ما شروط الكلام الجيد ؟
1- أن يكون الكلام لسبب إما تحقيق نفع أو دفع ضرر .
2- أن يأتي الكلام في موضعه .
3- أن يقتصر منه على قدر حاجته .
4- أن يتخير اللفظ الذي يتكلم به .
س12/ ما المقصود بالجمال عند الرسول ؟ وما الدليل ؟
- الجمال هو فصاحة اللسان وحسن البيان,والدليل عندما قال الرسول لعمه العباس : ( يعجبني جمالك ) قال : ( وما جمال الرجل يا رسول الله ؟ ) قال عليه السلام : ( لسانه ) .

س13/ ما علاقة اللغة بالفكر ؟
- - اللغة هي وعاء الفكر كما أن الكلام ترجمان العقل .
س14/ قال الإمام علي : ( لسان العاقل وراء قلبه وقلب الأحمق وراء لسانه ) وقال ( قلب الأحمق في فيه ولسان العاقل في قلبه ) ما معنى ذلك من خلال تعليق الشريف الرضي ؟
- معنى ذلك أن العاقل لا يتكلم إلا بعد مشاورة و رويه و فكر,والأحمق تسبق سقطات لسانه وفلتات كلامه وكذلك فإن لسان العاقل تابعاً لقلبه وقلب الأحمق تابعاً للسانه,وكان العرب يرون أن للعقل محلاً و هو القلب .

س15/ علل كان العرب يكرهون الثرثار ؟
- لأنهم يرون أن من أعجب بقوله أصيب في عقله كما أن الثرثار كثير الزلل ودائم الخطأ .
س16/ بم نصحنا الجاحظ ؟ وما الهدف من ذلك ؟
- نصحنا بعدم الإكثار من الكلام قبل أن يمل السامع,فإن للكلام غاية ولنشاط السامعين نهاية,والهدف الإيجاز وعدم الزيادة في الكلام .

س17/ ما أنواع الصمت ؟ مبيناً كل نوع . وما علاقته بالهيبة ؟ وما الدليل ؟
1- صمت محمود إذا كان عن فهم و إدراك وكان الكلام لا فائدة منه
2- صمت مذموم إذا كان عن جهل وعي وعجز وكان الكلام ضرورياً .
*وبكثرة الصمت تكون الهيبة كما قال الإمام علي .

س18/ امتدح العرب الصمت مهما كان . استدل على ذلك .
1- قول الأدباء ( من أطال صمته اجتلب من الهيبة ما ينفعه و من الوحشة ما لا يضره .
2- قول جعفر بن يحيى ( إذا كان الإيجاز كافياً كان الإكثار عياً,و إن كان الإكثار واجباً كان التقصير عجزاً )
3- قول العرب (عيٌ تسلم منه خير من منطلق تندم عليه ) .
س19/ بم ينصح الكاتب في نهاية المقال ؟
- أن نقتصر من الكلام على قدر حاجتنا ويحذر من كثرته .
تدريبات
السؤال الأول :
{ الكلام ترجمان يعبر عن مستودعات الضمائر , ويخبر بمكنونات السرائر , لا يمكن استرجاع بوادره , ولا يقدر على رد شوارده , ولم تكن الحكمة العربية بغافلة عن دور الكلمة في الحياة بل إنها كشفت عن تقدير دور اللسان في حياة الإنسان }.
1 - ما مرادف مكنونات ؟ ومفرد شوارد ؟
2 - ما شروط الكلام التي وضعها العرب ؟
3 - كيف أدرك العرب أهمية الكلمة في الحياة ؟
السؤال الثاني :
{ وقديما قال سقراط - لشاب كان يديم الصمت - :" تكلم حتى أراك ", وإلى هذا المعنى أيضا ذهب الأمام على - كرم الله وجهه - حين قال : " تكلموا تعرفوا " , فإن المرء مخبوء تحت لسانه..}.
1 - ضع مرادف مخبوء , ومضاد يديم في جملتين من تعبيرك.
2 - " تكلموا تعرفوا ". اشرح هذا القول .
3 - أيهما أفضل : " الكلام أم الصمت " ؟ ولماذا ؟ .
الامتحانات
الدور الأول 1995 م
(الكلام ترجمان يعبر عن مستودعات الضمائر ، ويخبر بمكنونات السرائر ، لا يمكن استرجاع بوادره ، ولا يقدر على رد شوارده ، ولم تكن الحكمة العربية بغافلة عن دور الكلمة في الحياة ، بل إنها كشفت عن تقدير دور اللسان في حياة الإنسان).
(أ) - اختر الصحيح مما بين القوسين لما يأتي:
- مرادف " مكنونات" : ( خائفات - مخفيات - ضائعات - مهملات).
- مفرد " شوارد " : ( شريد - شارد - شاردة - شرداء).
(ب) - اذكر دلالة كل مما يأتي :
- كلمة " ترجمان " في الفقرة السابقة.
- جملة " لا يمكن استرجاع بوادره".
(جـ) - ما شروط الكلام إذا أردت أن تتكلم في بعض أمور حياتك اليومية؟
الدور الثاني 1996 م
" إن الشرط الأول من شروط الكلام أن يكون القول لداع يدعو إليه ؛ إما في اجتلاب نفع ، أو دفع ضرر ، والشرط الثاني المتكلم بقوله في موضوعه ، ويتوخى به إصابة فرصته ".
(أ) - ضع مرادف " يتوخى" ، وجمع " موضع " في جملتين من تعبيرك.
(ب) - اذكر الشرطين الآخرين من شروط الكلام .
(جـ) - علل لما يأتي : شغل الأدباء والشعراء مكانة كبرى في الحياة الاجتماعية والسياسية للأمة العربية .


الدور الأول 1998 م
" وقديماً قال سقراط - لشاب كان يديم الصمت - " تكلم حتى أراك" وإلى هذا المعنى أيضاً ذهب الإمام على - كرم الله وجهه - حين قال : " تكلموا تُعرفوا ؛ فإن المرء مخبوء تحت لسانه … " .
(أ) - ضع مرادف " مخبوء " ، ومضاد " يديم " في جملتين من تعبيرك .
(ب) - " تكلموا تُعرفوا " اشرح هذا القول .
(جـ) - وضع حكماء العرب للكرم أربعة شروط . اذكرها .
الدور الثاني 2000 م
" وهكذا كان جمال الرجل - في رأي الرسول - وثيق الصلة بفصاحة لسانه ، ورجاحة عقله ، ولم يكن الصحابة بغافلين عن صلة اللغة بالفكر ، فكانوا يعدون كلام المرء برهان أصله ، وترجمان عقله ، وإلى هذا المعنى ذهب الإمام (علي) حين قال :" لسان العاقل وراء قلبه وقلب الأحمق وراء لسانه".

(أ) - تخير الصواب مما بين القوسين فيما يلي:
- معنى " وثيق" : (قوي - دائم - واضح) .
- " رجاحة العقل " تعنى : (توسط التفكير - نمو التفكير - علو التفكير)
- جمع " أصل " : (أصائل - أصول - أصيلات).
(ب) - اشرح عبارة الإمام (علي) ، وبين رأيك فيما تتضمنه .
(جـ) - للكلام الجيد شروط عند حكماء العرب ، اذكر هذه الشروط.
الدور الثاني 2001 م
"... نزلت الحكمة على رءوس الروم ، وألسن العرب ، وقلوب الفرس ، وأيدي الصين ، وليس في وسع أحد أن يُنكر أن الحضارة العربية قد خلفت لنا فكرا ، وعلما وفنا ، ولكن أحداً لا يستطيع أن يجحد دور اللغة ، والبيان ، واللسان ، والبلاغة في شتى مرافق الحضارة العربية" .

(أ) - ضع كلا من مرادف(يجحد) ، ومفرد (مرافق) في جملة من عندك .
(ب) - للغة العربية وآدابها دور في شتى مرافق الحضارة. بين ذلك.
(جـ) - كان السياسي العربي - في معظم الأحيان - رجلا حكيما ، اذكر من الموضوع ما يؤكد ذلك .

الدور الأول 2003 م
" وقد كان من بين السمات الرئيسية للسياسي العربي أن يملك لسانه ، بحيث يعرف كيف يأتي الكلام في موضعه ؛ لأن تقديم ما يقتضى التأخير عجلة وخرق ، وتأخير ما يقتضى التقديم توان وعجز ، ومن هنا فإن السياسي العربي – في معظم الأحيان – كان رجلا حكيما " .
(أ) - ضع كلا من مرادف " خرق " ومضاد " توان " في جملة تامة (ب) - وضع حكماء العرب شروطا للكلام ،. فما هي ؟
(جـ) - " قدس الإنسان العربي الكلمة وقدر دور اللسان في حياة الإنسان "
1 - كيف قدس الإنسان العربي الكلمة ؟
2 - برهن على تقدير الإنسان العربي لدور اللسان في الحياة .
الدور الثاني 2004 م
" وهكذا كان جمال الرجل - في رأى الرسول – وثيق الصلة بفصاحة لسانه ، و عقله ، ولم يكن الصحابة بغافلين عن صلة اللغة بالفكر ، فكانوا يعدون كلام المرء برهان أصله ، وترجمان عقله ، والى هذا المعنى ذهب الإمام " علي " حين قال : لسان العاقل وراء قلبه ، وقلب الأحمق وراء لسانه ".

(أ) - تخير الصواب مما بين القوسين :
- مرادف " برهان " : (دليل - جليل - جميل) .
- مضاد "وثيق" : (خفيف - ضعيف - نحيف) .
(ب) - عمَ تحدث الكاتب ؟ وبماذا أكد ما تحدث عنه ؟
(جـ) - لقد كان الكلام عند الإنسان العربي سلوكاً ترى فيه شخصيته . وضح ذلك .
(د) - في تراثنا الأخلاقي كثير من الأقاويل المأثورة في امتداح الصمت . اكتب ثلاثة منها .
الدور الأول 2006 م
" قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - يوما لعمه العباس: يعجبني جمالك ، قال: وما جمال الرجل يا رسول الله ؟ قال: لسانه ، وهكذا كان جمال الرجل – في رأي رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وثيق الصلة بفصاحة لسانه ، ورجاحة عقله ، ولم يكن الصحابة بغافلين عن صلة اللغة بالفكر " .
(أ) - تخير الإجابة الصواب لما يأتي مما بين الأقواس في ضوء فهمك الموضوع:
- " يعجبني جمالك " المقصود بها :
(الجمال الشكلي - الجمال الخلقي - حسن الكلام وذكاء العقل - الكلام المزخرف)
- مضاد " الجمال " : (العيب / القبح / الذم / القذف)
(ب) - قال أحد الحكماء :
1 - من حسن إدراك المرء تركه ما لا يعنيه.
2 - إذا تكلمت بالكلمة ملكتني وإذا لم أتكلم بها ملكتها.
وقال آخر في حوار حينما سئل : متى أتكلم ؟ فقال : إذا اشتهيت الصمت ، ومتى أصمت ؟ فقال: إذا اشتهيت الكلام.
ما مدى التوافق بين ما قاله الحكماء ؟ وأي الأقوال أعجبك.
(جـ) - وضح مواصفات السياسي الناجح أو رجل الدولة المرموق أو الحاكم الفطن.
الدور الأول 2008 م
" إن الكلام ترجمان يعبر عن مستودعات الضمائر ، ويخبر بمكنونات السرائر ، لا يمكن استرجاع بوادره ، ولا يقدر على رد شوارده ، ولم تكن الحكمة العربية بغافلة عن دور الكلمة في حياة الإنسان ، فإنها كانت على وعي بما قاله رسول الله – صلى الله عليه و سلم – حين توجه بالنصح إلي معاذ فقال له : " يا معاذ أنت سالم ما سكتّ ، فإذا تكلمت فعليك أو لك " .
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين
1 - المقصود بـ " بوادر الكلام " :
[طائش الكلام - رقيق الكلام - دقيق الكلام]
2 - مضاد " يعبر " : [ينهي - يزجي - يخفي] .
(ب) - ما وظيفة الكلام في حياتنا ؟ و كيف نحافظ على هذه الوظيفة ؟
(جـ) - ما السمات الرئيسة التي كانت للسياسي العربي؟

الدور الأول 2010
" وقد كان من بين السمات الرئيسة للسياسي العربي أن يملك لسانه ، بحيث يعرف كيف يأتي بالكلام في موضعه ؛ لأن تقديم ما يقتضي التأخير عجلة وخرق وتأخير ما يقتضي التقديم توانٍ وعجز .. " .

(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ، تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي :
1 - مرادف " خرق " : [حمق - تسرع - ثقب - تمرد] .
2 - مضاد " عجلة " : [هدوء - سكينة - تأنٍ - راحة] .
3 - جمع " حكيم " : [حكام - حاكمون - أحكام - حكماء] .
(ب) - وضح دور الكلمة في حياة الإنسان .
(جـ) - " إذا اشتهيت الصمت فتكلم - وإذا اشتهيت الكلام فاصمت " .
استخرج من الموضوع ما يؤيد هذا القول . مبيّناً رأيك .

4-. ثقافتنا من الشفاهية إلى التدوين

ملخص الموضوع :
& اعتماد الشعوب على الرواية الشفوية لنشر العلم والمعرفة .

& الرواية العربية تتميز بالدقة والأمانة الكاملة باعتبار أن الدين الإسلامي يدعو إلى ذلك ، والتزام العرب بالدقة في الرواية لم يكن قاصراً على القرآن الكريم أو الحديث الشريف فقط ، بل تعداهما إلى الشعر الجاهلي ووقائع العرب

& الكتابة تنتشر بين العرب بدعوة الإسلام وبصنع الإسلام ، فعقب غزوة بدر جعل الرسول فداء أسرى المشركين أن يعلم الواحد منهم عشرة من المسلمين القراءة والكتابة ، وكان من الذبن تعلموا : (زيد بن ثابت ، وأبىّ بن كعب ، وعبد الله بن سعد ابن أبى سرح) وغيرهم من كتاب الوحي .

& بدأ جمع القرآن الكريم في عهد الصديق أبى بكر حين أشار عليه عمرو بن الخطاب بضرورة جمعه ، بعد أن استشهد سبعون من حفظة القرآن الكريم في معركة اليمامة .
& حين اتسعت الدولة الإسلامية واختلط العرب بالعجم ، وبدأ اللحن يظهر في اللغة وفي كلام العرب ، اقتضت الضرورة أن يؤلَّف علم النحو ، كما ألفت كتب الحديث الشريف لتكون مرجعاً للناس .

& ثم بدأت بعد ذلك مرحلة الترجمة ، وكانت على يد خالد بن يزيد بن معاوية ، وبعد ذلك ألف كتباً في الطب والكيمياء وغيرهما من العلوم وكانت تنسخ بخط جميل . وكانت الكتب المنتسخة حتى القرن الثامن الهجري على درجة كبيرة من الإسناد والضبط والتصحيح .
اللغويات :
- وقائعهم : معاركهم م وقيعة أو وقعة
- مفاداة : دفع فدية والفعل (فادى)
- زهاء : نحو/ عمد : قصد
- ابن سيد الناس : أحد المؤرخين
- في صدرهم : في مقدمتهم - القراء : الحفاظ
- العسب : ما استقام من جريد النخل وكشط سوقها م عسيب
- الرقاع : قطع من الورق والجلد م رقعة
- اللخاف : حجارة بيضاء رقيقة عريضة م لخفة
- الأكتاف : عظام عريضة تسمى عظام اللوح وبكتب عليها
- الأضلاع : عظام الصدر وهى منحنية مستطيلة ويكتب عليها
- منأى : بعيد × قريب - تعيه : تحفظه (الماضي) وعى
- لابد : لا مفر - الأهواء : الميول م هوى
- نوازع : دوافع م نازعة - يدونون : يجمعون ويرتبون
- الرسوم : الخطوط - معبدة : ممهدة
- المسالك : الطرق م مسلك المنتسخة : المنسوخة ، المكتوبة
- العهد : الوقت - يروم : يريد
- مبتغيه : طلابه - الإسناد : دقة الرواية عن السابقين

س1 /ما الطريقة البدائية لنقل العلوم عند الشعوب ؟
- - الرواية الشفوية.
علل :اعتمدت الشعوب على هذه الطريقة ؟
- - لعدم معرفتهم الكتابة.
س2 / بم تميزت الرواية الشفوية العربية ؟ ولماذا ؟
- الحرص- الدقة- الأمانة
- السبب أن الدين يدعو إلى ذلك و لأن كثيراً من نصوص القرآن والسنة كان من مصادر التشريع .
س3 / ما الدليل على تمادي العرب في الحرص والأمانة في نقلهم؟
- أمانتهم في نقل أشعار الجاهليين ومعاركهم وأيامهم.

س4 / علل: لم تنتشر الكتابة إلا بدعوة الرسول والإسلام . وضح
- حيث أن الرسول جعل من طرق مفاداة أسرى بدر أن يعلم الواحد منهم عشر من المسلمين الكتابة .
س5 / مثل لمن تعلم الكتابة وكتبوا الوحي .
- أول من تعلم الكتابة على أيدي المشركين هو:( زيد بن ثابت )
- أول من تعلم من الأنصار : ( أبي بن كعب ) .
-أول من تعلم من قريش : ( عبد الله بن سعد بن أبي السرح ) .
س6 / ما عدد كّتاب الوحي ؟ ومن قام بجمعهم ؟
- قرابة أربعين كاتباً، جمعهم ( ابن سيد الناس ) وجعل في مقدمتهم الخلفاء الراشدين.
س7 / كٌتِب القرآن كاملاً قبل وفاة الرسول ( ) ضع العلامة المناسبة بين القوسين .x √
س8/ بم أشار عمر بن الخطاب على أبي بكر ؟ ولماذا ؟
- أشار عليه بجمع القرآن الكريم – بسبب استشهاد عدد كبير من حفظة القرآن الكريم في معركة اليمامة .

س9/ من أين جمع أبو بكر القرآن الكريم ؟
- من صدور الرجال ( حفظة القرآن الكريم ) ، و من العسب واللخاف والرقاع …. التي كتب عليها القرآن فبل ذلك .

س10/ متى جمِع القرآن في مصحف واحد ؟
- في عهد عمر بن الخطاب ، حيث قام بجمع الأشياء التي كتب عليها القرآن مع بعضها البعض ، ووضعها عند ابنته حفصة ، ذلك حفاظا على القرآن الكريم من الضياع حتى جاء عهد عثمان بن عفان وقام بنسخ القرآن الكريم ( الرسم العثماني ) .

س11/ ما أول نص إسلامي مكتوب يصل إلينا ؟ مع التعليل ؟
- القرآن الكريم ؛ لأن المسلمين حرصوا على كتابة القرآن الكريم كاملا وراء الرسول عند نزول الوحي .
س12/ ماذا حدث في زمن الدولة الأموية ؟
-انتشرت الفتوحات الإسلامية واتسعت رقعة الدولة واختلط العرب بغيرهم من الأعاجم .
س13/ علل : تأليف كتب في النحو ؟.
- حفاظا على اللسان العربي وقواعد اللغة من الضياع بسبب اختلاط العرب بالأعاجم عندما اتسعت رقعة الدولة .
س14/ علل : ظل الحديث الشريف بمنأى عن التدوين ؟
خوفا من اختلاط نصوص الحديث بنصوص الكتاب .

س15/ متى بدأ تدوين الحديث ؟ علل : حاجة الناس إلى الكتب الدينية ؟
- عندما انتشرت الفتن والنزاعات فأراد الناس أن يكون هناك كتب دينية يعتمدون عليها في الفتوى بدلا من اعتمادهم على أقوال العلماء الذين تتحكم فيهم الميول والأهواء .

س16/ على يد من ظهرت أول جهود في التأليف والترجمة ؟
- على يد خالد بن يزيد بن معاوية في زمن الدولة الأموية ، ترجم عن العلوم اليونانية و ألف في الطب والكيمياء ….

س17/ بم وصف ابن خلدون مؤلفات القرن الثامن الهجري ؟
أنها كانت على درجة عالية من الدقة والضبط والتصحيح .

س18/ بم اتسمت كتابات خالد بن يزيد ؟
- اتسمت بالضبط والتصحيح .
تدريبات
(1)
{ كان طبيعيا أن يؤلف النحو , وتوضع فيه أوائل الكتب , ويظل الحديث بمنأى عن الكتابة , إنما تعيه صدور الرواة , وتكتبه قلة قليلة منهم في خوف وإشفاق }.
(أ) - حدد الإجابة السليمة من بين القوسين :
- " إشفاق " مرادفها : [عطف - رحمة - خوف].
- " منأى " مضادها : [هجر- قرب - ترك] .
- " تعيه " معناها : [تراه - تلقاه - تحفظه].
(ب) - وضح الأسباب التي أدت إلى كتابة السنة النبوية ؟
(جـ) - كان لخالد بن يزيد بن معاوية دور ثقافي ظاهر . فما هذا الدور ؟
(2)
" وكانت جهودا أخرى في التأليف المبكر تتمثل فيما ترجم عن علوم اليونان وألف من كتب في الطب والكيمياء كان هذا كله مقرونا بالحرص على الضبط والتصحيح يقول ابن خلدون: "وكانت هذه الرسوم بالمشرق والأندلس معبدة الطرق واضحة المسالك لهذا نجد الدواوين المنتسخة لذلك العهد على غاية من الإتقان والإحكام " .
(أ) - اختر الصحيح من بين القوسين:
- مرادف " معبدة " : ( مقدسة - ممهدة - معظمة) .
- ضد " الإتقان " : (الإهمال - الترك - التقصير) .
- مفرد " مسالك " : ( مسلك - سلوك - سلك).
(ب) - كيف أثر الدين الإسلامي على الرواية العربية ؟
(جـ) - علل : القرآن الكريم أول نص إسلامي مكتوب وصل إلينا
(د) - شهد ابن خلدون بانتقال الثقافة عن طريق التأليف والترجمة . اشرح ذلك .
(3)
{ثم استفاض الإسلام واتسعت رقعته اتساعا ظاهرا في زمان الدولة الأموية وأدى ذلك إلى اختلاط العرب بالأعاجم وكان طبيعيا أن يؤلف النحو وتوضع فيه أوائل الكتب ويظل الحديث الشريف في منأى عن الكتابة إنما تعيه صدور الرواة وتكتبه قلة قليلة في خوف وإشفاق }
(أ) - هات مرادف منأى , ومضاد استفاض .
(ب) - علل : زيادة حاجة الناس في هذه الفترة إلى كتب الدين والشريعة .
(جـ) - لماذا كان طبيعيا أن تؤلف كتب النحو في هذه الفترة؟
(4)
".... ولما ولى الخلافة الصديق أبوبكر وكان ما كان من قتل القراء باليمامة عمد أبوبكر إلى جمع القرآن من صدور الرجال ومن العسب والرقاع واللخاف....".
(أ) - تخير الإجابة الصحيحة مما بين الأقواس فيما يلي :-
- مفرد (العسب) : (العسيب - العسبة - العسابة).
- معنى (اللخاف) : (الجلود - الأحجار الرقيقة - عظام الصدر).
- الفعل (كان) في العبارة السابقة (ناقص - تام - زائد).
(ب) - لم تنتشر الكتابة بين العرب إلا بدعوة الإسلام وصنعه . وضح ذلك مع الاستدلال.
(جـ) - كان للكتابة أعظم الأثر في حفظ القرآن الكريم . وضح ذلك .
(د) - لماذا اعتمد العرب قبل الإسلام على الرواية ؟ وبم امتازت روايتهم ؟
الدور الأول 1996 م
" وكان عدة من كتب لرسول الله زهاء أربعين كاتباً ، تكفل ابن سيد الناس بذكر أسمائهم ، وفي صدرهم الخلفاء الأربعة الراشدون".
(أ) - ضع مرادف " زهاء" في جملة من تعبيرك ، ثم بين المقصود بقوله :" في صدرهم".
(ب) - لم تنتشر الكتابة بين العرب إلا بدعوة الإسلام وبصنع الإسلام . وضح ذلك .
(جـ) - علل لما يأتي :
- تأليف النحو العربي في زمان الدولة الأموية .
- تدوين الحديث الشريف بعد أن كان في منأى عن الكتابة.

الدور الثاني 1998 م
" ثم استفاض الإسلام ، واتسعت رقعته اتساعاً ظاهراً في زمان الدولة الأموية ، وأدى ذلك إلى اختلاط العرب بالأعاجم ، وكان طبيعياً أن يؤلف النحو وتوضع فيه أوائل الكتب ، ويظل الحديث في منأى عن الكتابة ، إنما تعيه صدور الرواة وتكتبه قلة قليلة منهم في خوف وإشفاق".
(أ) - هات مرادف " تعيه " ، ومضاد " منأى " في جملتين من تعبيرك.
(ب) - كان لابد للناس في الدولة الأموية من كتب في الدين . علل لذلك .
(جـ) - فيم تمثلت الجهود في التأليف المبكر في زمان الدولة الأموية ؟
الدور الأول 2001 م
".. استفاض الإسلام ، واتسعت رقعته اتساعاً ظاهراً في زمان الدولة الأموية ، وأدى ذلك إلى اختلاط العرب بالأعاجم ، وكان طبيعيا أن يؤلف النحو ، وتوضع فيه أوائل الكتب ، ويظل الحديث في منأى عن الكتابة إنما تعيه صدور الرواة وكتبه قلة قليلة منهم في خوف وإشفاق".
(أ) - في ضوء فهمك لسياق الفقرة تخير الصواب مما بين القوسين لما يلي:
- "تعيه" مرادفها : (تعرفه - تحفظه - تفهمه - تقبله) .
- "رواة" مفردها : (روية - ريان - راوٍ - رواء) .
- "استفاض" مضادها : (انهزم - تراخى - انكمش - تأخر) .
(ب) - ما الذي دفع العرب إلى تأليف النحو ؟ وماذا أفادت اللغة من ذلك ؟
(جـ) - بين العوامل التي أدت إلى تدوين الحديث النبوي ، موضحا الغاية من تدوينه.
الدور الثاني 2003 م
" ولما ولى الخلافة أبو بكر - وكان ما كان من قتل القراء باليمامة - عمد أبو بكر إلى جمع القرآن من صدور الرجال ، ومن العسب والرقاع واللخاف والأكتاف والأضلاع ، فحفظ القرآن بذلك . . . لذلك نستطيع أن نقول : إن القرآن الكريم أول نص إسلامي مكتوب وصل إلينا " .
(أ) - في ضوء فهمك لمعاني الكلمات في سياق الفقرة :
ضع كلا من مرادف " صدور " ومضاد " وصل " في جملة تامة
(ب) - لماذا حرص أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - على جمع القرآن الكريم ؟ وماذا ترتب على هذا العمل العظيم ؟
(جـ) - علل لما يأتي :
- كان أساس الرواية العربية الحرص البالغ والدقة الكاملة والأمانة .
- انتشار الكتابة بين العرب مع بداية الدعوة الإسلامية .
- تدوين الحديث الشريف في عهد الدولة الأموية .
الدور الأول 2005 م
" استفاض الإسلام واتسعت رقعته اتساعاً ظاهراً في زمان الدولة الأموية وأدى ذلك إلى اختلاط العرب بالأعاجم وكان طبيعيا أن يؤلف في النحو وتوضع فيه أوائل الكتب و يظل الحديث في منأى عن الكتابة إنما تعيه صدور الرواة و تكتبه قله قليلة منهم في خوف وإشفاق "
(أ‌) في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ، ضع مرادف (إشفاق) ، و مضاد (تعي) ، في جملتين مفيدتين .
(ب‌) ماذا ترتب علي استفاضة الإسلام في عصر الدولة الأموية ؟ ولم كانت الكتب الدينية ضرورة للناس ؟
(جـ) - لماذا اهتم الإسلام بنشر الكتابة و الدعوة إليها ؟ و ما تأثير ذلك في كتابة الوحي ، و جمع القرآن الكريم .
5. كتاب أدب الرحلات
د/ سيد حامد النساج
تلخيص الموضوع :
أدب الرحلات : هو نوع من النثر الأدبي يستمد موضوعاته من الرحلات ويكتب بلغة خاصة.
وجد هذا اللون من الكتابة في أدبنا العربي منذ القرن العاشر الميلادي وما يزال مستمرًا في عصرنا الحديث ويشهد تطورًا في موضوعه والهدف منه واللغة التي يكتب بها.
إن وسائل الاتصالات الحديثة قد أثرت في أساليب الكتاب المعاصرين الذين يحرصون على تدوين رحلاتهم في كتب لها طابعها الخاص.
قد تطور أدب الرحلات منذ الفتح الإسلامي لمصر حتى عصرنا الحديث ، ومن كتابه في العصر الحديث (الدكتور حسين فوزي) ، (ومحمود تيمور).

يرى الكاتب أن دراسة أدب الرحلات تتطلب البحث في كل رحلة على حدة من حيث إنها شكل فني وخلق أدبي له خصائصه وليست تسجيلات جغرافية بعيدًا عن دائرة الأدب.
الدراسة الموضوعية لأدب الرحلات تؤدي إلى إدراك حقيقته وكشف ما يتميز به وتسهل المقارنة بينه وبين الأعمال الأدبية الأخرى ، وذلك يتطلب تصنيفًا واقعياً ودراسة فنية لأدب الرحلات تنفي ما أشيع من أن معظم ما كتبه العرب فيه أدب جغرافي .
إنه من الواجب تحديد مفهوم (أدب الرحلات) تحديدًا علميًا من جهة كل من يكتب عنه ثم تحديد رؤية الكاتب الرحَّالة وما كان يشغله أثناء رحلته من معالم حضارية وأماكن تاريخية وأعلام ووقائع ، ولقاءات بالحكام والعلماء.

يرى الكاتب أن للصدق والخيال دورًا مهمًا في أي رحلة فقد تتوارى الحقيقة ليؤدي الخيال أهم الأدوار.
دور راوي الرحلة أو مدونها دور هام فصاحب الرحلة ربما لم يسجلها بنفسه بل ربما يمليها أو يرويها له وقد هيأ سلطان فاس بالمغرب محررًا أدبيًا (كاتباً) لابن بطوطة يدون له رحلاته وهذا يقتضي تحليل دور كاتب الرحلة أو مدونها واستخلاص خصائص أسلوبه ، ويتحقق هذا بدراسة نقدية لكتابات كل منهما في مجالات أخرى .
يرى الكاتب أن لكل رحلة بناء فني خاص أو (معمارًا أدبيًا) يتمثل في بداية ونهاية كل رحلة : كيف جاءت البداية ؟ وكيف وفق الكاتب إلى النهاية وما سمات كل منهما ؟
اللغويات :
- ملامح : أشكال م ملمح - تصوُّر : تخيُّل ج تصورات
- المستشرقون : علماء أجانب اهتموا بدراسة الآداب و اللغات و العلوم الشرقية
- ازدهر : انتشر × انحسر - يدونوا : يكتبوا ، يسجلوا
- طابعها : أي أسلوبها - التقنية : التكنولوجيا
- أقصى : أبعد × أقرب ، مؤنثها قصوى - التشويق : الإثارة
- الترغيب : التحبيب × الترهيب - خلّفها : تركها
- الرواد : من يتقدمون في مجالهم م رائد - العالَم : ج عوالم ، عالمين
- حصره : تحديده - حدة : منفردة
- إبداع : ابتكار × تقليد - الخصائص : الصفات م الخصيصة
- استكناه : معرفة أصله - جلاء : كشف ، إيضاح × ستر و إخفاء
- المتباينة : المختلفة × المتفقة
- المصطلح : ما تم التعارف عليه ، والمقصود : اللفظ
- يستطرد : يتوسع - الأوحد : المنفرد ج أحْدان
- التصدي : التعرُّض
- هامشياً : فرعياً ، ثانوياً × محورياً ، رئيسياً
- بصمات : أي آثار - مفتعلة : مصطنعة × طبيعية .

س1/ ما مفهوم أدب الرحلات ؟
- الرحلة عندما تكتب في شكل أدبي نثري متميز في لغة خاصة من خلال تصور بناء فني له ملامحه وسماته المستقلة .
أو النثر الأدبي الذي يتخذ من الرحلة موضوعا له .
س2/ ما رأي المستشرقين الروس ؟ وما موقف المكتبة العربية ؟
- يرجعون هذا اللون من الكتابة إلى القرن العاشر الميلادي ، وتؤكد المكتبة العربية استمرار هذا اللون حتى عصرنا الحديث وتطور في الموضوع والرؤية والهدف واللغة .
س3/ ما موقف الكتاب المعاصرين من الرحلة ؟ وما الذي ساعدهم في ذلك ؟
- حرص الكتاب على تدوين رحلاتهم ومشاهداتهم ، وساعدهم وسائل الاتصال الحديثة والعلم والتقنية .
س4/ كيف تأثر أدب الرحلة بالتقدم العلمي ؟
- يسر له الانتقال من مكان لآخر و زودوا رحلاتهم بالصور والمعلومات والوثائق والتشويق والترغيب و المقارنة …..
س5/ اذكر أمثلة من أدب الرحلة . وما الذي نستنتجه من ذلك ؟
*حسين فوزي : سندباد مصري / سندباد في سيارة /سندباد عصري / حديث السندباد القديم .
*محمود تيمور : أبو الهول يطير / شمس وليل .
* أنيس منصور : حول العالم في 200 يوم / اليمن ذلك المجهول / بلاد الله خلق الله / أعجب الرحلات في التاريخ .
*أحمد محمد حسنين : في صحراء ليبيا ؟
* طاهر أبو فاشا : وراء تمثال الحرية .
* أمين الريحاني : المغرب الأقصى .
* مصطفى محمود : مغامرة في الصحراء / الغابة .
*عبد الفتاح رزق : مسافر على الموج / رحلة إلى شمس المغرب .
* خيري شلبي : فلاح مصري في بلاد الفرنجة .
*نستنتج مما سبق : تطور هذا اللون منذ الفتح الإسلامي حتى العصر الحديث ، وفي ذلك اقتراب من عالم كل رحالة والظروف التي أحاطت بكل رحلة .
س6/ ما المنهج الفني لدراسة أدب الرحلات ؟
1- البحث في كل رحلة على حده .
2- التعرف على اتجاه الرحلة .
3- تحديد رؤية الرحالة وهدفه من الرحلة .
4- معرفة دور الصدق والخيال في الرحلة .
5- معرفة كاتب أو مدون الرحلة .
6- معرفة البناء الفني للرحلة من حيث البداية والنهاية .
س7/ ما نتيجة دراسة كل رحلة على حده ؟
1- معرفة حقيقة كل عمل وما يميزه عن غيره .
2- المقارنة بين الأعمال المختلفة .
3- يكشف الاتجاهات المتباينة للرحلة .

س8/ علل : لايمكن التعامل مع أدب الرحلة كتسجيل جغرافي .
- لأن ذلك يخرجه من دائرة الأدب .
س9/ للرحلة اتجاهات متعددة . وضح
- اتجاه ديني / جغرافي / حضاري / بقصد تدوين الرحلة . وهذا يستدعي تصنيفا موضوعيا للرحلات ودراسة فنية لها

س10/ ما الفكرة الخاطئة عن أدب الرحلات ؟
- يزعم الباحثون الروس وغيرهم من العرب أن ما كتبه العرب في هذا الأدب أدب جغرافي فقط .
س11/ اختلف رؤية الرحالة وهدفه من الرحلة من كاتب إلى آخر . ناقش ذلك .
1- منهم من ينشغل بالمعالم الحضارية ووصف الأماكن التاريخية .
2- منهم من ينشغل بالاتصال بالسلطان أو لقاء العلماء .
3- منهم من ينشغل بالناس العاديين ويدرس أحوالهم الاقتصادية والاجتماعية ومعرفة العادات والتقاليد .
س12/ تتراوح أحداث الرحلة بين الواقع والخيال . وضح ذلك
- لكل من الصدق والخيال دور في الرحلة ، فربما تكون الحقيقة جانبا هامشيا وتترك الخيال ليؤدي أهم الأدوار .
س13/ لمعرفة كاتب الرحلة دور مهم فيها . اشرح
- حيث أن الرحالة 1- لم يكن يقوم بكتابتها بنفسه ،
2- فربما كان يمليها على غيره
3- أو يرويها لمن يقوم بإملائها أحيانا
- والدليل أن السلطان (أبا عنان )سلطان فاس وفر (لابن بطوطة )كاتبا وهو (ابن جزى ) .
س14/ ما أهمية معرفة كاتب الرحلة ؟ وكيف يتحقق ذلك ؟
- يساعد ذلك في تحديد سمات الرحلة التي تتأثر بسمات كاتبها ، ولن يتحقق ذلك إلا بدراسة نقدية لكتابات كل منهما في ميادين أخرى .

س15/ وضح البناء الفني للرحلة ، وبين أنواع النهاية فيها ؟
- البناء الفني للرحلة يعتمد على البداية والنهاية وتسجيل المشاهد والأحداث والأماكن والشخصيات ودور الصدق والخيال ….
- أنواع النهايات : نهاية فنية / تقليدية / طبيعية / مفتعلة .
- البناء الفني للقصة يعتمد على ( الأحداث / الشخصيات / الزمان والمكان / العقدة والحل / الأسلوب والهدف / النهاية

الدور الأول 2006 م
" إذا كان المستشرقون الروس يُرجعون هذا اللون من الكتابة إلى القرن العاشر الميلادي ، فإن المكتبة العربية تؤكد أنه ظل ممتدا ومستمراً حتى عصرنا الحديث بل إنه ازدهر وشهد تطوراً في الموضوع والرؤية ، والهدف منه ، واللغة التي يكتب بها " .
(أ) - تخير الإجابة الصواب في ضوء فهمك للفقرة السابقة لما يأتي مما بين الأقواس:
- المقصود بأدب الرحلات في نظر المكتبة العربية :
(أنها قديمة - أن هذا اللون انتهى - ليس له فائدة - أن هذا اللون مستمر وازدهر وتطور) - مفرد " المستشرقون ": (المشرق - المشرقي - المستشرق - المُشْرقة) .
(ب) - ما الذي ساعد الكتاب المعاصرين على أن يدونوا رحلاتهم ؟
(جـ) - كيف يستطيع الإنسان الاستفادة من الرحلات في حياته ؟
الدور الأول 2009
" فنحن عندما نتعامل مع هذا الأدب باعتباره شكلاً فنياً خاصاً خير ألف مرة من التعامل معه باعتباره تسجيلاً جغرافياً ، مما يخرجه من دائرة الأدب ، وهذا يتيح لنا فرصة استكناه كل عمل وجلاء ما يتميز به ، وما أضافه ، كما يسمح بالمقارنة بين الأشكال المختلفة ؛ بل إنه يكشف عن الاتجاهات المتباينة لأدب الرحلات وفقاً لما تتضمنه كل رحلة .. ".
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي :
1 - المقصود بـ " استكناه " : [إدراك الحقيقة - معرفة الظاهر - دراسة العمل] .
2 - مضاد " جلاء " : [تضييع - تفريط - طمس] .
3 - جمع كلمة " أدب " : [أدباء - آداب - مآدب] .
(ب) - ما متطلبات أدب الرحلات ؟
(جـ) - اذكر الاتجاهات المتباينة لأدب الرحلات وفقاً لما تتضمنه كل رحلة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elawa2l.com/vb
 
شرح رائع لموضوعات القراءة ثانية ثانوى ( المرحلة الأولى ) الجزء الثانى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» شرح رائع لموضوعات القراءة ثانية ثانوى ( المرحلة الأولى ) الجزء الأول
» شرح رائع لموضوعات القراءة ثانية ثانوى ( المرحلة الأولى ) الجزء الأخير
» ملخص رائع لموضوعات القراءة الفصل الدراسى الثانى الصف الأول الإعدادى
» منهج الأدب والنصوص المرحلة الأولى الثانوية العامة الجزء الثانى
» منهج الأدب كاملاً للصف الثانى الثانوى المرحلة الأولى

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شنواى  :: أرشيف المنتدى :: أرشيف المناهج الدراسية :: الثانى الثانوى-
انتقل الى: