منتدى شنواى



 
الرئيسيةمجلة شنواىاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة واإسلاماه الجزء الثانى رووووووعه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أشرف على
admin

admin
avatar

الساعة الآن بتوقيت شنواى :
ذكر
عدد المساهمات : 18214
نقاط : 37565
تاريخ التسجيل : 04/09/2009
الموقع : http://elawa2l.com/vb

الأوسمة
 :
11:

مُساهمةموضوع: قصة واإسلاماه الجزء الثانى رووووووعه   الأربعاء 21 مارس 2012 - 3:49

الفصل الثامن
لقاء قطز بابن الزعيم والشيخ ابن عبد السلام

س1: هل استراح قطز تماماً بعد انتقاله إلي بيت الزعيم ؟
ج1: لم يسترح فقد تذكر جلنار بعد أن فرغ من محنته مع موسي.
******************************
س2: كيف كان ابن الزعيم يعامل قطز؟
ج2: رق لحاله ، وأوصي خادمه الحاج علي الفراش كي يخفف عنه وبعد ذلك أقبل علي العبادة وسماع دروس الدين.
س3: اكتب ما تعرفه عن : ابن الزعيم – العز بن عبد السلام ؟
ج3: ابن الزعيم:أحد أثرياء دمشق ووجهائها وكان مثال الغني الشاكر نعمة الله فكان ينفق علي الفقراء والمساكين وأصحاب الحاجة والأرامل واليتامي.
6. العز بن عبد السلام:سلطان العلماء وكان مثالاً صالحاً للعالم العامل بعلمه الناصح لدينه لا يخشي في الحق لومة لائم .
****************************
س4: كيف تعرف قطز علي الشيخ ابن عبد السلام؟
ج4: تعرف عليه في منزل ابن الزعيم ، عندما كان يقدم إليه شراب الورد وقدمه إليه ابن الزعيم
س5: تتبع جهاد العز بن عبد السلام في دمشق؟
ج5: 1- كان معارضاً لسياسة الملك الصالح إسماعيل ملك دمشق الذي كان يعاون الصليبيين .
2- كان يراسل الملك الصالح أيوب ويحثه علي ضرورة القدوم لتطهير الشام من الصليبيين وأعوانهم.
3- ألقي خطبة ثورية يوم الجمعة وفيها:
o التذكير بفريضة الجهاد.
o عدم التعاون مع الصليبيين بأي شكل من الأشكال .
o عصيان الملك الذي يتعامل مع أعداء الدين.
o إعداد العدة للقاء الصليبيين.
***********************************
س6: ما أثر هذه الخطبة ؟ وما الدور الذي قام به قطز في هذه الأونة؟
ج6: اعتقل الشيخ ابن عبد السلام ثم أفرج عنه وحددت إقامته في بيته . أما الدور الذي قام به قطز : فقد تعلم مهنة الحلاقة وأخذ يتردد علي الشيخ ابن عبد السلام وينقل له الأخبار ويبلغ أنصاره بما يريده الشيخ منهم .
****************************
س7:ماذا قال الشيخ ابن عبد السلام لقطز عندما أخبره بحديث المنجم الذي تنبأ له بالملك؟
ج7: قال له أنها تخرصات تخطيء وتصيب وقد نهي الشرع عن التنجيم لأنه تسور علي الغيب ولا يعلم الغيب إلا الله.
************************************
س8 : ما الذي رآه قطز في منامه ؟ وماذا فعل الشيخ ابن عبد السلام؟
ج8: رأي أنه في صحراء يبكي وإذ بجماعة من الفرسان يتقدمهم الرسول صلي الله عليه وسلم الذي نزل عن فرسه وانهض قطز بقوة وضرب علي صدره وقال : قم يا محمود فخذ الطريق إلي مصر فستملكها وتهزم التتار وقد دعا له الشيخ أن يحقق الله رؤياه كذلك دعا له أن يلتقي بابنة خاله ويتزوجها.
**********************************
س9: ماذا حدث لقطز بعد فراق ابنة خاله "جلنار ؟
ج9: أخذته جذبة إلهية فتعلق قلبه بالعبادة والتقوى فكان يصلي الفروض في أوقاتها ويحافظ علي النوافل وأكثر من تلاوة القرآن وحضور مجالس العلم ولاسيما دروس الشيخ ابن عبد السلام.
*********************************
س10 كان السيد ابن الزعيم من كبار أنصار الشيخ ابن عبد السلام ؟ وضح.
ج10: أنه كان من خواص أصحابه وكان قوي الاعتقاد فيه ويحسن إليه ويقضي حوائجه ويناصره في دعوته بنفسه وماله وكثيراً ما تعرض في سبيله لغضب أولي الأمر وجحود أصحاب النفوذ.
***********************************




س11: " السيد ابن الزعيم مثل للغني الشاكر نعمة الله عليه" وضح.
ج11: أنه لم ينس حق الله في ماله فكان ينفق منه علي الفقراء والمساكين وذوي الحاجة من الأرامل واليتامى وكان يجد أن لديه ووطنه حقوقاً عليه لا تبرأ ذمته حتى يؤتيها فكان يغضب لدينه ويسعي لإنكار ما يحدث فيه ويسعي في تخفيف نكبات وطنه.
***********************************
س12: " يعد الشيخ ابن عبد السلام مثلاً صالحاً للعالم العامل بعلمه...." وضح .
ج12: حيث أنه كان يري حقاً أن العلماء هم ورثة الأنبياء في هداية الناس للخير ودفعهم عن سبيل الشر بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولا يخاف في الله لومة لائم ولا يتجر بدينه ولا يريد الدنيا بعلمه ولا يساوم في مصالح دينه ووطنه ولا يشتري بآيات الله ثمناً قليلاً من حطام الدنيا ومتاعها.
***********************************
س13: " وسرعان ما وثق به سيده والشيخ...." من المقصود؟ ولماذا وثقا به؟ وفيم وثقا به؟
ج13: المقصود هو قطز ووثق به سيده والشيخ لما رأيا فيه من رجاحة العقل – حصافة الرأي – كمال الرجولة – الاضطلاع بمهام الأمور ووثقا به في تحميله الرسائل إلي بعضهما البعض وائتمناه علي أسرارهم من أمور تتصل بحركتهما السياسية أو الإصلاحية .
***********************************
س14:" وأدرك السياسة التي كان الشيخ وأنصاره ينتهجونها ." وضح ما هي هذه السياسة ؟
ج14: هي توحيد بلاد الإسلام وتكوين جبهة قوية من ملوك الإسلام وأمرائه لطرد الصليبيين من البلاد التي يحتلونها في الشام ولصد غارات التتار التي تهددهم من الشرق وقد اقتضت هذه السياسة أن تنص بالمناصرة والتأييد أقوي ملوك المسلمين وأصلحهم للاضطلاع بهذه المهمة الكبرى ممن لا يميلون إلي موالاة الصليبيين أو مصانعتهم وعلي رأس هذا الفريق الملك الصالح نجم الدين أيوب صاحب مصر وأيضاً اقتضت أن تسعي للقضاء علي من يوالي الصليبيين أن يخضع لنفوذهم وكان علي رأس هذا الفريق الملك الصالح عماد الدين إسماعيل صاحب دمشق.
*********************************
س15: "وقد علم الصالح إسماعيل بحركة ابن عبد السلام وأراد القبض عليه ولكنه خشي أنصاره" وضح ما هي هذه الحركة؟
ج15: هذه الحركة هي أن الشيخ كان يراسل الملك الصالح أيوب ويحرضه علي تطهير بلاد الشام من الصليبيين أسوة بجده المجاهد العظيم صلاح الدين ويعده بمناصرة أهل الشام فيتلقي الشيخ ردوداً منه يعده فيها بذلك ولكن حينما تسنح الفرصة .
*******************************
س16: فاشتد خوف الصالح إسماعيل وعزم علي غزو مصر " مم اشتد الصالح إسماعيل؟ وماذا فعل لكي يستعد لغزو مصر؟
ج16: اشتد خوفه لأنه علم بقوة عزم الصالح أيوب علي المسير علي الشام فعزم علي غزو مصر قبل أن يغزو ملكها بلاده فبعث إلي أمير حمص وحلب يطلب نهما النجدات وكاتب الفرنج واتفق معهم علي مساعدته والمسير معه لمحاربة سلطان مصر.
س17:" أدرك ابن عبد السلام الخطر الذي يتهدد بلاد الإسلام من ها الخطب الفادح.." ما هو هذا الخطب ؟ وماذا فعل ؟
ج17: هذا الخطب هو مكاتبة الصالح إسماعيل للفرنج وأيضاً إذنه لهم بأن يدخلوا دمشق ويشتروا الأسلحة من أهلها . فقام بكتابة رسالة قوية للصالح أيوب يحثه علي الإسراع بالجهاد ويتوعده بغضب الله ونقمته ‘ذا تهاون في المسير وأيضاً كان يجتمع بأنصاره يحمسهم ويشجعهم علي الجهاد.
*******************
س18: ماذا فعل الصالح إسماعيل بعد معرفته بما كان من الشيخ؟
ج18: كان غائباً عن دمشق يكتب إليه بما حدث فور كتابه بعزله من الخطابة والقبض عليه وحبسه حتى يرجع إلي دمشق فيري ما هو رأيه.
س19: ماذا فعل أنصار الشيخ عندما لم يفرج عنه؟
ج19: عمدوا إلي ما أوصاهم به حينما قال" غيروا بأيديكم ما لم أقدر علي تغييره بلساني" فكان لا يمر يوم دون أن يقتل بضعة رجال من الفرنج الذين يدخلون دمشق لشراء الأسلحة حتى سري هذا في العامة فاجترءوا علي اغتيال الفرنج جهرة في وضح النهار.
****************************
س20: ماذا فعل الصالح إسماعيل بعد اغتيال الفرنج؟
ج20: ضج الفرنج من ذلك واتهموه بالكيد لهم وألزموه بدفع فدية كل فرنجي يقتل فكثر عليه ذلك فأفرج عن الشيخ علي أن يلزم داره وألا يفتي وألا يجتمع بأحد.
*******************************
س21: ماذا فعل أنصاره؟
ج21: شق عليهم أن يحال بينهم وبينه وأمر ابن الزعيم قطز بتعلم الحلاقة وأصبح مثل الحلاق في ذيه وحركته ففرحوا بهذا الحل الظريف وذهب قطز إلي الشيخ ولم يشك أحد أنه حلاق ولم يعرفه الشيخ إلا من صوته.
***********************************
س22: أخبر قطز الشيخ بكف أنصاره عن اغتيال الفرنج حتى يأتيهم أمره فبما أمره الشيخ؟
ج22: قال له مرهم بالمضي فيما أمرهم الله به ولا يمنعهم الخوف علي وأن يدفعوا الباطل كما فرض عليهم الله.
***************************
س23: بم أخبر الشيخ قطز؟
ج23: أخبره بأنه سيملك مصر ويهزم التتار لأن النبي صلي الله عليه وسلم يقول" من رأني فقد رأني حقاً فإن الشيطان لا يتمثل بي" ففرح قط بشدة وأخذ يقبل رأس الشيخ.
***************************
س24: ما هي بشارة قطز للشيخ عندما يتولي ملك مصر؟
ج24: أخبره أنه سيرجع إلي رأيه في كل شئون ملكه فيقيم الشرع وينشر العدل ويحيي ما أمات الناس من سنة الجهاد.
****************************
س25: يعد ابن الزعيم مثلاً صالحاً للغني الشاكر نعمة الله عليه ، كما يعد الشيخ ابن عبد السلام مثلاُ صالحاً للعالم العامل بعلمه. وضح ذلك.
ج25: السيد ابن الزعيم مثل صالح للغني الشاكر نعمة الله عليه ؛لأنه لم ينس حق الله في ماله ، فكان ينفق منه علي الفقراء والمساكين وذوي الحاجة من الأرامل واليتامى، ويرعي حقوق الله والوطن.
- والشيخ ابن عبد السلام مثل صالح للعالم العامل بعلمه ،الناصح لدينه ووطنه ، فهو يري أن العلماء ورثة الأنبياء في هداية الناس إلي الخير ودفعهم عن الشر ، يأمر بالمعروف وينهي عن المنكر ، لا يخاف في الله لومة لائم ، لا يتجر بدينه ،ولا يريد الدنيا بعلمه ،ولا يساوم في مصالح أمته ووطنه، ولا يشتري بآيات الله ثمناً قليلاً من حطام الدنيا ومتاع العاجلة.
****************************
س26: لعب الشيخ ابن عبد السلام دوراً كبيراً في تجميع العرب ضد الصليبيين والتتار . وضح ذلك.
ج26: كان هدف الشيخ ابن عبد السلام هو توطيد بلاد المسلمين لتكون جبهة قوية من الملوك، يطردون الصليبيين ويصدون التتار ؛ لذا كان يؤيد ويناصر أقوي ملوك المسلمين وأصلحهم في ذلك الوقت وهو الملك الصالح نجم الدين أيوب ، وأخذ يراسله سراً ليحفظ بلاد الشام من الصليبيين . ولما أحس الشيخ ابن عبد السلام أن الصالح إسماعيل " وكان يماليء الصليبيين " يعمل علي مقاومة الصالح أيوب من المسير إلي الشام لتخليصها منه، أسرع الشيخ ابن عبد السلام ، فأرسل إلي الصالح أيوب يحثه علي التعجيل بالجهاد ،وأعلن في خطبة الجمعة في المسجد الكبير براءة المسلمين من دم أي ملك يفرط في المحافظة علي بلاد الإسلام ، ولم يدع في خطبته للصالح إسماعيل كالعادة.
س27: لم أمر الملك الصالح إسماعيل بعزل ابن عبد السلام من الخطابة والقبض عليه؟ وما موقف أنصار الشيخ ؟
ج27: أمر الملك الصالح إسماعيل بعزل الشيخ ابن عبد السلام والقبض عليه؛لأنه كان يراسل الصالح نجم الدين أيوب سراً بقصد تجميع كلمة المسلمين ضد الصليبيين ، ولأنه لم يدع له في خطبة الجمعة كما جرت العادة بذلك ، ولما علم أنصاره بالقبض عليه طالبوا بالإفراج عنه ،ولما لم يجابوا إلي طلبهم أخذوا يقتلون الفرنج الذين يدخلون دمشق لابتياع الأسلحة حتى تم الإفراج عن الشيخ.
***********************************
س28:كيف استطاع قطز أن يكون حلقة اتصال بين ابن عبد السلام وأنصاره؟
ج28: استطاع قطز أن يكون حلقة اتصال بين ابن عبد السلام وأنصاره ،وذلك لأنه تعلم الحلاقة ،ولبس زي الحلاقين ،وكان يقصد دار الشيخ ابن عبد السلام علي أنه يزينه ،ولم يشك أحد من المراقبين في أنه حلاق يزين الشيخ ،واستطاع بذلك أن يكون همزة وصل بين الشيخ وأنصاره ، يطلعهم علي الخطط والأعمال ويبلغهم أوامره.
****************************
س29: ما الرؤيا التي رآها قطز في منامه ؟ ومن فسر له رؤياه؟
ج29: رأي قطز في منامه الرسول صلي الله عليه وسلم ، وأنه قرب منه وضرب علي صدره فقال :" قم يا محمود فخذ هذا الطريق إلي مصر فستملكها وتهزم التتار " قص قطز رؤياه علي الحاج علي الفراش الذي طلب منه أن يقصها علي الشيخ ابن عبد السلام.
- وقد فسر له رؤياه الشيخ ابن عبد السلام بقوله : إنك ستملك مصر وتهزم التتار.


الفصل التاسع : خطة النصر

س1: ما الظروف التي نفي فيها الشيخ؟
ج1: ضاق الصالح إسماعيل بسبب استمرار اعتيال الفرنجة الذين يدخلون دمشق لشراء الأسلحة ففكر في قتل الشيخ ابن عبد السلام ثم خشي عاقبة قتله واعتقال ابن الزعيم ولكنه أفرج عنه لقوة شيعته وأمر بالقبض علي آخرين ممن يناصرون الشيخ ، ومصادرة أموال بعضهم.
**********************************
س2: كيف كان خروج الشيخ ابن عبد السلام من دمشق؟
ج2: شيعه أهل دمشق بالبكاء والنحيب فسار يقصد مصر وفي طريقه إلي مصر التقي بصاحب الكرك الملك ناصر وأقنعه بخطته ثم وصل واستقبل استقبالاً عظيماً من " الملك الصالح أيوب" الذي ولاه خطابه جامع عمرو وقضاء مصر والوجه القبلي.
********************************
س3: كان لرحيل العز بن عبد السلام أثر في كل من " الصالح إسماعيل / ابن الزعيم / قطز" .. وضح ذلك الأثر .
أولاً : في "الصالح إسماعيل": ندم لأنه ترك ابن عبد السلام يرحل وكان الأولي به أن يقتله أو يبقيه محبوساً وقد ازداد ندمه حينما علم باتفاق صاحب الكرك الملك الناصر داود مع صاحب مصر الملك الصالح أيوب .
ثانياً : في " ابن الزعيم" : حزن لرحيل صديقه وشيخه وتمني أن يلحق به لولا مصالحه الكثيرة في دمشق وخفف من حزنه
 ما حققه ابن عبد السلام من نجاح في رحلته إلي مصر حين وفق بين صاحب الكرك والملك الصالح أيوب.
منزلته في مصر والحفاوة والتكريم الذي لقيه فيها .
ثالثاً: في قطز: لم يكن أقل حزناً من سيده ابن الزعيم فقد تعلم الكثير من ابن عبد السلام واستفاد من علمه الواسع ويكفيه الدعوتان اللتان دعا بهما الشيخ لقطز وتعلم أن النعمة لا تدوم إلا بالشكر وجهاد النفس بكفها عن الشهوات وجهاد العدو بدفعه عن بلاد الإسلام.
*****************************
س4: ما الخطة التي أعدها ابن الزعيم ونفذها قطز لهزيمة الصالح إسماعيل؟
ج4: تتلخص الخطة فيما يلي:
أن يتخفي قطز وسط جيش الصالح إسماعيل حتى إذا كان القتل صاح بأعلى صوته أن جيش الصالح أيوب يحارب الصليبيين بينما جيش الصالح إسماعيل يحارب إخوانهم المصريين المصريين المسلمين ثم يعلن عن انحيازه لجيش مصر . وبالفعل نفذ هذه الخطة وانضم إليه الكثير من جيش الصالح إسماعيل وكان له أكبر الأثر في تحقيق النصر وبعد المعركة تفقد الفرسان "قطز" فلم يعثروا له علي أثر فظنوه روح أحد المهاجرين الأبرار أو روح صلاح الدين ، أما قطز فقد أسرع إلي الملك الناصر يبشره بالنصر ثم يعود إلي دمشق ليستأذن سيده ابن الزعيم في الرحيل إلي مصر.
********************************
س5: ما موقف ابن الزعيم من رحيل قطز إلي مصر؟
ج5: وافق ابن الزعيم علي رحيله وبعث معه الحاج علي الفراش كي يبيعه للملك الصالح ويعطي ثمنه للشيخ ابن الزعيم.
*********************************
س6: ماذا فعل الصالح إسماعيل لما أعياه ما يفعله أنصار الشيخ من قتل الفرنج؟ وبم رد عليه الشيخ؟
ج6: أرسل إلي الشيخ من يهدده بالقتل فرد عليهم الشيخ قائلاً " قولوا لمن بعثكم أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله" فخشي الصالح إسماعيل من قتله فنفاه وقبض علي ابن الزعيم وصادر بعض أملاكه لقوة شيعته وقبض علي من سواه ممن صح لديه انتماؤه للشيخ فنفي بعضهم وسجن بعضاً وصادر أملاك بعض .
***********************************
س7: ندم الصالح إسماعيل علي نفيه للشيخ ابن عبد السلام فلماذا؟
لأنه علم أن الشيخ قد عرج علي الكرك في طريقه لمصر واستطاع يقنع الناصر داود بتأييد الصالح أيوب ومناصرته.
***********************************
س8: كيف رحب الصالح أيوب بالشيخ العز بن عبد السلام ؟
ج: أكرمه وولاه خطابه جامع عمرو وقلده قضاء مصر والوجه القبلي فوجد الشيخ مجالاً كبيراً للعمل وأخذ يحث الصالح أيوب علي التعجيل بغزو الشام وتطهيرها من الفساد.
************************************
س9: بم تعزي ابن الزعيم بعد حزنه علي رحيل ابن عبد السلام؟
ج9: تعزي بما أصابه في طريقه من اتفاق صاحب الكرك مع صاحب مصر وأيضا أن في بقائه بدمشق ما يمكنه من القيام بعمل يعود علي الفكرة التي تعاون مع الشيخ عليها بالخير.
*********************************
س10: ماذا تعلم قطز من الشيخ؟
ج10: أن النعمة لا تدوم إلا بالشكر فإذا كان هذا حال النعمة الراهنة التي في قبضة اليد فما ظنك بالنعمة المنتظرة التي هي بعد في ضمير الغد فليشكر الله علي النعمة التي يتقلب فيها ليزيده النعمة المنتظرة وتعلم أيضاً أن أساس الشكر التقوى وملاك التقوى الجهاد في سبيل الله وجهاد النفس بكفها عن الآثام وعن الشهوات وجهاد العدو بدفعه عن بلاد الإسلام.

****************************


س11: ما المثل الذي ضربه ابن الزعيم لقطز؟
ج11: عندما أخبره أن لا يخبر أحداً بالخطة سأله ما رأيك في صديقك الحاج علي الفراش أكتوم للسر وأمين عليه؟ فقال له لا تخبره أيضاً فصديقك هو الذي يفشي سرك وليس عدوك ففهم قطز كلام سيده وصدع للأمر.
*****************************
س12: أين تقابل جيش الصالح إسماعيل وجيش الناصر داود صاحب الكرك؟ وعلام انتهي اللقاء بينهما؟
ج12: تقابلا في البلقاء فلم يلبث له جيش الناصر داود وانهزم إلي الكرك واستولي إسماعيل علي أثقاله وأسر جماعة من أصحابه وعاد إلي العوجاء واشتدت شوكته وقوي أمله في الانتصارات علي المصريين.
********************************
س13: أين تقابل جيش الصالح لإسماعيل والفرنج مع جيش مصر؟ وهل نفذ قطز الخطة ؟ وإلام انتهت المعركة؟
ج13: تقابلا في تل العجول ولما تواجه الجمعان لم يشك إسماعيل في النصر ولكن إذا بصوت يرتفع من صفوف الشاميين بين القلب والميسرة " يا أهل الشام حي علي النصر حي علي لشرف" فلم يشك أحد في أنه يحرضهم علي قتال المصريين فتحمسوا له وإذا بالصوت يرتفع ثانية " يا أهل الشام اتقوا الله في أنفسكم لا تعرضوها لغضب الله إن أهل مصر إنما جاءوا لقتال أعدائكم الصليبيين وأنتم تقاتلون إخوانكم المسلمين فقاتلوا جميعاً أعداء الله وأعداء الشام وأعداء مصر وقاتلوا الصليبيين" ولم يكن يكمل كلامه حتى مرق من صفوف الشاميين وتبعه جماعته إلي صفوف المصريين فتسلل الشاميون من صفوفهم في القلب والميسرة وانحازوا للمصريين حتى لم يبق مع الصالح إسماعيل سوي حثالة جيشه . وانتهت المعركة بانتصار المصريين وانهزام إسماعيل والفرنج.
***************************************
س14:"ولكن قطز قد أدرك ما ساور المصريين" فما الذي ساورهم ؟ وماذا فعل قطز من أجل ذلك؟
ج14: ظن المصريين في أول الأمر أنها خدعة يراد بها تطويقهم فتقهقروا قليلاً ريثما حقيقة الأمر ففهم قطز ذلك ودفع جواده إلي ميسرة الصالح إسماعيل حيث توجد الصليبيين وأشار للشاميين فتبعوه فأخذ يقاتل بهم الفرنج فتحقق المصريين من صدقه فجمعوا صفوفهم وتقدم للقتال جنباً إلي جنب مع إخوانهم الشاميين حتى انتصروا .
*********************************
س15: إلي أين ذهب قطز بعد الانتصار؟
ج15: ذهب إلي الكرك ليبشر الملك الناصر داود بالنصر.
**********************************
س16: إلي أين ذهب بعد خروجه من عند الملك الناصر؟ ولماذا ؟
ج16: ذهب إلي دمشق ليأذن له سيده بالذهاب إلي مصر حتى لا يكون مثل العبد الآبق.
****************************
س17: عرض ابن الزعيم علي قطز أن يكتب له ويعتقه فبم رد قطز ولماذا؟
ج17: رجاه قطز ألا يفعل ذلك وتوسل إليه أن يبعث معه من يبعث من يبيعه لسلطان مصر فينتظم في سلك مماليكه وكان ذلك لكي يترقي في مناصب المماليك حتى يملك مصر ويقاتل التتار ويحقق رؤيا النبي.
*********************************
س18: بم أوصي ابن الزعيم الحاج علي قبل رحيله مع قطز؟
ج18:أن يبيع قطز في مصر للصالح أيوب ولا يبيعه لأحد غيره وأن يقدم ثمنه للشيخ ابن عبد السلام يتصرف فيه كيفما يشاء.
*****************************


س19: ما الأسباب التي جعلت الشيخ يخرج وأهله من دمشق؟
ج19: خرج الشيخ وأهله من دمشق ؛لأن الملك الصالح إسماعيل نفاه من بلاد الشام ليكفي ثورة أتباعه بعد أن كثر اغتيال رجال الشيخ ابن عبد السلام لحلفائه الفرنج.
***************
س20: كيف عامل الملك الصالح أيوب الشيخ؟
ج20: قدم الشيخ ابن عبد السلام إلي مصر ،فأكرمه الصالح أيوب وولاه خطابة جامع عمرو ، وقلده قضاء مصر والوجه القبلي، فوجد الشيخ مجالاً كبيراً للعمل ، وأخذ يحث الصالح أيوب علي التعجيل بقتال الصالح إسماعيل وحلفائه الصليبيين.
***************************
س21: ما الحيلة التي دبرها ابن الزعيم ونفذها قطز؟ وكيف كانت النتيجة؟
ج21: الحيلة التي دبرها ابن الزعيم ونفذها قطز : طلب ابن الزعيم من قطز أن يخرج في جيش الصالح إسماعيل المناصر للصليبيين في قتال المصريين ، فإذا تصاف الفريقان يسرع قطز بالانحياز مع جماعته إلي جيش مصر ، ويعلن بين الناس وجوب الانضمام إلي الجيش الذي يحارب الصليبيين. ولما التحم الجيشان وكاد المصريون ينهزمون ، وإذا بصوت قطز يرتفع من بين صفوف الشاميين ويصيح: حي علي النصر ، حي علي الشرف ، ثم انضم وفريقه إلي جيش مصر يقاتل الصليبيين ، وتبعه كثيرون ،وظن المصريون أول الأمر أنها خدعة ،ولكن قطز حارب في قوة ،وكانت النتيجة هي إدراك المصريين الحقيقة ، فقاتلوا بحماس ، وحملوا مع قطز ،وانهزم جيش الصالح إسماعيل وعاد المصريين منتصرين.
*******************************
س22: " لقد اختلفت الآراء في قطز عقب انهزام الصالح إسماعيل ، بعد اختفائه" .وضح ذلك مبيناً إلي أين اتجه قطز عقب المعركة.
ج22:اختفي قطز ،واختلفت فيه الآراء والظنون ، هل قتل؟ هل هو روح من المجاهدين ؟ هل هو من الملائكة ؟ لكن أهل الشام كانوا يعلمون ،وصل قطز إلي الكرك ،وبشر الناصر داود بانهزام الصالح إسماعيل وأحلافه الفرنج ،فأكرمه الناصر وخلع عليه ،وإن كان لا يعرف حقيقة أمره.
*****************************
س23: " عرض ابن الزعيم علي قطز أن يعتقه ولكنه رفض" . وضح سبب رفضه.
ج23: رفض قطز عرض ابن الزعيم بإعتاقه ، لأنه كان يريد الالتحاق بخدمة الملك الصالح أيوب ،لعله يستطيع أن يقوم بعمل يرضي الله ويخدم الإسلام ، كما وجد أن بيعه للملك الصالح أيوب فرصة لتحقيق أمله الذي يراوده وما يحلم به من الصعود إلي المناصب العالية في مصر، ولقاء حبيبته جلنار.
****************************
س24: من رافق قطز في رحلته؟ وكيف انتقل إلي قصر الصالح أيوب ؟
ج24: رافقه في رحلته الحاج علي الفراش ليبيعه في مصر للملك الصالح أيوب – ولا يبيعه لأحد غيره- ليكون في خدمته بإرشاد شيخه عز الدين بن عبد السلام.
******************************
س25: كان للشيخ أثره الواضح في سلوك قطز . وضح ذلك.
ج25: : كان للشيخ أثره الواضح في سلوك قطز، فقد أصبح شديد الثقة بالله وبنفسه ، مبتهج الخاطر ، قوي الرجاء فيما يدخره له الله عنده من شرف الملك وسعادة الحب . وقد تعلم منه أن النعمة لا تدوم إلا بالشكر ، كي تزيد النعمة التي ينتظرها ويرجوها ،وأن أساس الشكر التقوى ، وأساس التقوى الجهاد في سبيل الله ،وجهاد النفس بكفها عن الشهوات.
*****************************
س26: كان قطز مغرماً بالجهاد في سبيل الله. وضح بالدليل ما يدل علي ذلك.
ج26: كان قطز مغرماً بالجهاد في سبيل الله ومحاربة أعداء الإسلام وأعوانهم من الخونة من أمثال الصالح إسماعيل وأعوانه الذين خانوا الله تعالي والرسول (صلي الله عليه وسلم) والوطن ؛ لذا استأذن قطز سيده ابن الزعيم كي يسمح له بالذهاب لقتال الصالح إسماعيل ولينضم إلي جيش مصر ، وقد رحب سيده بهذه الفكرة وتحمس لها ، ورسم خطة حكيمة يستطيع بها أن يقاتل أعداء الله ويساعد المصريين في قتال هؤلاء الكفرة والخونة.
الفصل العاشر: قطز في مصر ولقاؤه بجلنار

س1: لمن بيع قطز في مصر؟ وهل استقر عنده؟
ج1: بيع قطز للملك الصالح أيوب ، ولم يستمر عنده طويلاً . إذ وهبه لعز الدين أيبك أحد أمراء المماليك المقربين له وتضايق قطز أول الأمر لأنه وهب لمملوك مثله.
*******************************
س2: ما حدود العلاقة بين قطز وبين الأمير عز الدين أيبك؟
ج2: توطدت العلاقة بينهما عندما قرب الأمير عز الدين أيبك قطز لما رأي من شجاعته ،وأمانته.
******************************
س3: ماذا تعرف عن المماليك في مصر؟
ج3: كان بنو أيوب يكثرون من شراء المماليك ليكونوا منهم جيشاً قوياً ولكن الملك الصالح زاد عن غيره فأكثر من المماليك وبني لهم القصور في الروض ،ليقوي بهم علي منافسيه من إخوانه وأبناء عمومته.
***************************
س4: ما الذي شغل قطز عندما نزل مصر؟
ج4:كان مهتماً بالبحث عن جلنار حتى قابل التاجر الذي باعه في حلب فسأله عن جلنار فلم يعرفها ولم يدله علي مكانها لأن الجواري تحجبن في القصور ،وأخبره عن مكان بيبرس رفيقه القبجائي وأنه أصبح من كبار المماليك الآن.
*******************************
س5: كيف تعرف قطز علي بيبرس؟
ج5: سأل قطز أستاذه أيبك عن بيبرس فأخبره أنه ن جماعة فارس الدين أقطاي وكانت هناك عداوة ومنافسة بين أستاذه أيبك وأقطاي فظل قطز يبحث عن بيبرس حتى تعرف عليه وذكره بنفسه إلي أن تذكر بيبرس وتعانقا وتوطدت الصداقة بينهما بالرغم مما بين أستاذهما من عداوة.
****************************
س6: ما الظروف التي تعرف فيها قطز علي جلنار؟
ج6: كان قطز بسبب ثقة أستاذه فيه يتردد علي قلعة الجبل بالرسائل وتساقطت أمامه وردات ثلاث أثناء عودته علي مدار ثلاثة أيام وفي المرة الرابعة رفع عينيه إلي شرفة القصر فرأي جلنار ، وتبادلا الابتسام وتكرر ذلك مرات إلي أن رآها بعض الجواري فوشين به إلي الملكة التي استقدمت الأمير عز الدين وعاتبته في هذا الأمر بعدما تأكدت بنفسها من صدق الوشاية وهكذا حيل بين الحبيبين
*******************************
س7: ما أسباب استقالة العز بن عبد السلام؟
ج7: يرجع ذلك إلي أن وزير الملك الصالح بني لنفسه غرفة فوق المسجد يتخذها مكاناً يقابل فيه أصدقائه فأمر العز بن عبد السلام بهدمها فلم يفعل فرفع أمره إلي السلطان الذي لم يهتم بالأمر فذهب العز ابن عبد السلام ومعه أبناؤه فهدموا الغرفة وأعلن الشيخ استقالته وحاول الوشاة الوقيعة بين الشيخ والسلطان فرد السلطان كيدهم ولم يسمع لهم .
*******************************
س8: كيف تمكن الملك الصالح أيوب من توسيع رقعة ملكه؟
ج8: استولي الملك الصالح أيوب علي بلاد الشام وسلمت له دمشق وهرب الملك الصالح إسماعيل إلي حلب ونتيجة لهذا الجهد المضاعف الذي بذله الملك الصالح أيوب اعتلت صحته ونصحه الأطباء بالسفر إلي دمشق ليستشفي بهوائها الطيب ورحل الملك ومعه الحاشية بمن فيها جلنار.
*****************************

س9:لماذا فكر الصليبيون في غزو مصر؟ وما موقف العز بن عبد السلام؟
ج9: انتهز الصليبيون فرصة انتقال الملك ‘لي دمشق فكاتبوا "لويس التاسع" ليأتي علي رأس حملة يهاجم بها مصر .
خرج العز بن عبد السلام من عزلته وتزعم الدعوة إلي الجهاد وأسرع بالكتابة إلي السلطان يستقدمه قائلاً :إن صحة السلطان في خطر .والإسلام في خطر والإسلام باق والسلطان فان ، فلينظر السلطان أيهما يؤثر ؟ وعاد الملك الصالح محمولاً علي محفة ولم يقصد القاهرة ، بل نزل عند خط الدفاع وأسرع بالتجهيز للمعركة.
*****************************
س10 كيف دارت المعركة؟
ج10:جمع الصليبيون جموعهم وهاجموا دمياط واحتلوها بعدما سحب الأمير فخر الدين قواته وتركها للصليبيين وأسرع جيش الملك الصالح أيوب إلي المنصورة وأقبل المجاهدون من كل مكان وحدث أن توفي الملك الصالح وكتمت شجرة الدر خبر وفاته حتى لا يؤثر في الجيش ولكن ما لبث أن تسرب فقويت شوكة الفرنجة وأرادوا أن يستغلوا الفرصة ونزلوا علي "فارسكور" وتقدموا وظل الحال قرابة شهرين في مناوشات بين المسلمين والصليبيين إلي أن وصل إلي السدة "البوابة" الخارجية للقصر السلطاني وكادوا يقتحمون القصر لولا مسارعة أمراء المماليك "الأمير عز الدين وبيبرس وقطز" وحدثت مبارزة بين الكندادارتوا وقطز يشاغل الكند ويبتعد عن القصر وأدرك الكندادارتوا الهدف من هذه المراوغة فأسرع نحو السدة فوجد من دونها بيبرس فأهمي الكندادارتوا سيفه ليعاجله بالثانية فعاجله قطز بضربة قطعت ذراعه ثم طعنه بالرمح فخر صريعاً وكبر المسلمين وهجموا علي الصليبيين فقتلوهم وامتلأ الفناء بجثث القتلى وقد أعجبت نساء القصر بتلك المبارزة الرهيبة بين قطز والكندادارتوا وتعجبت شجرة الدر من موقف جلنار التي لم تحول عينيها عن هذا المملوك الشاب وودت أن تسألها عن ذلك لولا انشغالها بمصير المملكة مقدم توران شاه – جاء توران شاه يخلف أباه علي العرش والتقي المسلمون وجيش الصليبيين في لقاء فاصل انتهي بهزيمة الصليبيين وأسر ملكهم "لويس التاسع" وسجن في دار ابن لقمان.
****************************
س11: كان أيبك كغيره من مماليك الصالح فيم كان كغيره ولماذا؟
ج11: كان كغيره معنياً باصطناع الرجال الأمناء واصطفاء الاتباع المخلصين وشراء ودهم وولائهم ليتقوا بهم علي منافسيه في السلطة ومنازعيه لينالوا الحظوة لدي مولاهم.
****************************
س12: لماذا كان الملك الصالح أيوب يستكثر من المماليك؟
ج12: ليتقوي بعصبتهم له علي من ينازعه الملك من إخوانه وأبناء عمومته من الأمراء الأيوبين.
************************************
س13: ما الطرق التي استخدمها قطز في البحث عن جلنار؟
ج13: ظل زمناً يتصفح وجوه الناس لعله يجد بينهم شخصا من معارف سيده القديم ثم خطر بباله أن يغشي سوق الرقيق بالقاهرة لعله يجد أحداً من النخاسين يعرف عنها خبراً.
******************************
س14: لماذا تغير ما بين الشيخ والسلطان؟
ج14: ذلك أن الصاحب معين الدين وزير السلطان بني غرفة له علي سطح مسجد يجاور بيته ليتخذها مقعداً له يقابل فيه أصدقاءه فأنكر الشيخ ذلك وأمر بهدم ما بني فلم يفعل فشكا إلي السلطان فتغاضي عنه فأخذ أبناءه وذهب وهدم ما بني ونقل ما علي السطح ثم أسقط شهادة هذا الوزير واعتزل القضاء وجهر بأنه لا يتولي القضاء لسلطان لا يعدل في القضية ولا يحكم بالسوية.
*********************************
س15: " ومثلك لا يخلو من الحساد" لماذا لا يخلو الشيخ من حساده؟
ج15: لمكانته عند الملك الصالح أيوب وأنه عالم عامل بعلمه .

س16: لم رد الملك الصالح علي الوشاية من حساد الشيخ؟
ج16: أنه لأحوج إلي دعائه القصير من ثناء غيره الطويل ولأنه ما عزله من القضاء ولكنه عزل نفسه ولو أراد العودة لأعاده وأنه ما يملأ عينه من العلماء غيره وحذرهم من السعي بابن عبد السلام عنده مرة أخري.
*************************
س17: ولكن الواشي دري بأمر الحبيبين فما قرت بلابله ... من هو الواشي وما الذي حدث؟
ج17:الواشي هم جواري شجرة الدر لما لحظوا ما بين جلنار وقطز وشين بها عند شجرة الدر فتربصت حتى لرأت بعينها صدق الوشاية فعاتبت جلنار وهددتها برفع أمرها للسلطان إذا عادت لمثل هذا وأرسلت شجرة الدر إلي أيبك وأمرته أن يتخذ رسولاً آخر للقلعة.
************************
س18: لماذا شعر الصليبيون بالخطر الذي يتهدد إماراتهم بالشام ؟ وماذا فعلوا ؟
ج18: خافوا من نشاط الصالح أيوب إذ كان يجرد الحملة تلو الأخرى علي بلاد الشام . فأرادوا أن ينتهزوا فرصة انتقاله إلي دمشق ليستشفي بهوائها وكاتبوا لويس التاسع ملك فرنسا أن يبحر إلي الشرق ويقود بنفسه حملة صليبية كبيرة بأساطيل عظيمة وجيوش عديدة يهجم بها علي مصر.
*******************************
س19: ماذا فعل العز بن عبد السلام عندما علم بذلك؟
ج19: خرج من عزلته وتولي حركة الجهاد ونسي ما كان بينه وبين السلطان من الخصومة فكتب إليه أن يسرع بالرجوع إلي مصر لئلا تفتح بلاد المسلمين وسلطانهم لاه باستشفائه وكان مما قاله في كتابه :" إن الإسلام في خطر وصحة السلطان في خطر والإسلام باق والسلطان فان فلينظر أيهما يؤثر" فبكي السلطان وعجل بالرحيل إلي مصر محمولاً علي محفة لشدة مرضه.
*******************************
س20: لم يقصد السلطان القاهرة ونزل بأشمون طناح (أشمون الرمال) علل.
ج20: حتى يكون بالقرب من خط الدفاع.
****************************
س21: ماذا فعل السلطان بعد نزوله بأشمون طناح؟
ج21: لم يسترح من عناء السفر الطويل بل أسرع بشحن دمياط بالأسلحة والقوات استعدادا للدفاع وبعث إلي نائبه بالقاهرة أن يجهز الشواني من صناعة مصر.
*************************************
س22: لماذا بكي السلطان حين قرأ كتاب ملك الفرنج؟
ج22: لم يبك جزعاً من غارة الفرنج بل أسفاً وحسرة أن يحول مرضه المدنف دون ما تشتهي نفسه من كمال الاضطلاع بدفع هذا الخطب العظيم.
**********************************
س23: ما الزلة التي ارتكبها الأمير فخر الدين ؟ وماذا فعل السلطان؟
ج23: هي أنه تسلل بعساكره من دمياط ليلاً فذعر أهلها فتركوا ديارهم وخرجوا منها ودخلها الفرنج في الصباح واستولوا علي ما فيها من عدد وآلات حربية وأقوات وذخائر وكل هذا فغضب السلطان غضباً شديداً وقال الأمير فخر الدين " ويلكم أما قدرتم أن تقفوا ساعة بين يدي الفرنج" وأمرهم بالرحيل إلي المنصورة.
**************************************
س24: بم أمر السلطان حينما انتقل إلي المنصورة؟
ج24:أمر عساكره فشرعوا في تجديد الأبنية للسكني بالمنصورة وأقيمت بها الأسواق وأصلح السور الذي علي بحر النيل وستره بالستائر.
*******************************
س25: " ولكن العلة قد اشتدت علي السلطان وأحس بدنو الأجل فما أذهله عن التفكير في مصلحة الدين والوطن فأوصي زوجته .." بم أوصي زوجته ؟ ولماذا ؟ وماذا فعل؟
ج25: أوصاها بكتمان خبر وفاته لئلا تضطرب قلوب المسلمين وتذهب ريحهم فأمضي بيده عشرة ألاف إمضاء علي ورق خال ليستعان بها في المكاتبات علي كتمان موته حتى يقدم ابنه وولي عهده توران شاه من حصن كيفا.
*****************************
س26: ما أثر موت السلطان الصالح أيوب علي الفرنج؟
ج26: قويت نفوسهم فتقدموا من دمياط فأرسهم وراجلهم ونزلوا علي فارسكور وسفنهم علي بحر النيل تحاذيهم ثم تقدموا إلي شرمساح فالبرمون حتى نزلوا اتجاه المنصورة يفصل بينهم وبين المسلمين بحر أشموم " البحر الصغير"
*******************************
س27: ماذا فعل الملك الخاسر بعد القضاء علي جيشه؟
ج27: لجأ إلي تل المنية " منية عبد الله" قال ساوي إلي جبل يعصمني من الموت فقال المسلمون لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم.
**********************************
س28: كيف استطاع قطز العثور علي جلنار؟
ج28: كان عز الدين أيبك يثق في قطز لشجاعته وأمانته وصدقه، فكان يبعث معه رسائله ووصاياه إلي السلطان ، وبينما كان قطز يمر يوماً في دهليز القصر الذي تطل عليه مقصورة شجرة الدر إذ بوردة تسقط أمامه ، فخشي أن يلتقطها ، وقد تكرر ذلك في زياراته للقصر ، وخطر في ذهنه (جلنار) ورفع بصره فرآها ، فابتسم لها وابتسمت له ،ثم توارت ، فاستيقظت في قلبه ذكريات الحب.
*********************************
س29: وضح الدور الذي لعبه الوشاة في التفريق بين قطز وجلنار؟
ج29: علمت وصائف شجرة الدر بما يدور بين قطز وجلنار ، فوشين للملكة ، وعاتبت الملكة جاريتها ، وتوعدتها برفع أمرها إلي السلطان ، وأرسلت إلي عز الدين أيبك تخبره بأن يتخذ رسولاً غير قطز إلي القلعة حفظاً لحرمة السلطان الغيور ، وهكذا حيل بين قطز وجلنار.
********************************
س30: " دعوه ،فإني إلي دعائه القصير لأحوج مني إلي الثناء الطويل من غيره ، وما عزلته عن القضاء وإنما عزل نفسه ،ولو قبل أن يعود إليه لأعدته ، وما يملأ عيني من العلماء غيره ، فإياكم أن تعودوا للسعاية عندي بابن عبد السلام."
أ)من قائل هذه العبارة ؟ وما المناسبة التي قيلت فيها ؟
ج) قائل هذه العبارة : الملك الصالح أيوب.
**************************
ب)ما الذي أغضب الشيخ من الملك الصالح أيوب؟
ب) : سبب غضب الشيخ : حدث أن وزير الصالح أيوب (الصاحب معين الدين) بني لنفسه غرفة علي سطح مسجد مجاور لبيته ليتخذها مقعداً له يقابل فيه أصدقائه ،فأنكر ذلك الشيخ ابن عبد السلام ،وأمر بهدم ما بني ، فلم يفعل ،فشكا أمره إلي السلطان ، فتغاضي عنه؛فما كان من الشيخ ابن عبد السلام إلا أن غضب لدينه ، وقال كلاماً شديداً في السلطان ، وهدم وأولاده الحجرة ،ثم أسقط شهادة الوزير وعزل نفسه عن القضاء.
*********************************
س31 : ما الخبر الذي سمع به المسلمون ؟ وما الدور الذي قام به الشيخ ابن عبد السلام؟
ج31: سمع المسلمون أن الصليبيين انتهزوا فرصة مرض الملك الصالح بدمشق ،واستعانوا بلويس التاسع ، ليغيروا علي مصر بسفنهم من البحر بقيادة لويس التاسع لحملة صليبية كبيرة . فتزعم الشيخ ابن عبد السلام حركة الدعوة إلي الجهاد في سبيل الله ، وحض الأمراء علي الاستعداد لملاقاة المغيرين ودفعهم عن البلاد، وطلب من السلطان أن يسرع بالرجوع لدفع الخطر.
*****************************************
س32: كيف سقطت مدينة دمياط في يد الفرنج؟
ج32:قاد لويس التاسع ملك فرنسا حملة صليبية علي مصر ، وسير السلطان جيشاً إلي دمياط بقيادة فخر الدين ، وأقبلت جيوش الصليبيين من فرنسا ومن الشام ،ووقع القائد فخر الدين في خطأ ،إذ سحب العساكر ليلاً من دمياط ،فارتاع أهلها ،وتركوا ديارهم ، فدخل الفرنج المدينة واستولوا علي ما فيها من عتاد وأقوات وذخائر، وأموال.
***************************************
س33: كان لقطز دور بارز في المعركة التي دارت في قصر السلطان . وضح ذلك.
ج33: اقتحم الفرنج السور الخارجي للقصر ،وأقبل فرسان المماليك ،ودارت معركة رهيبة حارب فيها قطز بشجاعة نادرة ، وعاجل (الكند) شقيق الملك بضربة سيف قطعت يده ، ثم طعنه بحربة فهوي صريعاً واستولي الفزع علي الفرنج ،وأعمل المسلمون فيهم السيف.
*******************************
س34: لم صمم المسلمون علي قطع الميرة عن العدو ؟ وما أثر ذلك؟ وكيف تم أسر الملك لويس التاسع؟
ج34: لقد قطع المسلمون الطريق علي مؤن العدو الآتية من دمياط ، فأصابهم الجوع والخوف ،وحوصروا ، فولي أسطولهم فراراً وأتبعهم المسلمون الأبطال حتى فارسكور ، فأحاطوا بهم وأعملوا فيهم سيوفهم ، وأوسعوهم قتلاً وأسراً ،واعتقلوا الملك لويس التاسع .

الفصل الحادي عشر: صراع علي السلطة

س1: ما موقف "توران شاة" من الأبطال و شجرة الدر ؟و ما مصيره ؟ و من تولى الحكم من بعده ؟
ج1:تذكر"توران شاة" للأبطال و قرب أتباعه الذين قدموا معه فخصهم بالمناصب وبعث إلى زوجة أبيه "شجرة الدر" يهددها و يطالبها بما عندها من الجواهر .و كان مصيره القتل على يد مماليك أبيه وتولت بعده "شجرة الدر" بإجماع أمراء المماليك السلطنة وتولى أيبك الجيش تقديراً لجهوده في الدفاع عن القصر السلطانى .
*****************************
س2: ما مصير لويس التاسع ؟
ج2 : جرت المفاوضات بين المندوب المصري و ملك فرنسا المعتقل على أن تسلم دمياط للمصريين و يعود الملك إلى بلده بعد أن يدفع نصف ما عليه من الفدية .
****************************
س3: ما موقف كل من "الخلافة العباسية / أمراء الشام " من تولية شجرة الدر؟ وما رد فعل شجرة الدر؟
ج3: بعث الخليفة العباسي كتاباً إلى مصر ينكر فيه على الأمراء أن تتولى أمرهما امرأة .
 أما أمراء الشام فقد طمعوا في الهجوم على دمشق .
 ورد فعل" شجرة الدر" تنازلت عن الحكم لقائد جيوشها الأمير عز الدين أيبك و وافقها الأمراء المماليك و لقبوه "بالملك المعز" و كانت موافقتهم من اجل ألا يخرج الأمر من أيديهم و يكونوا يداً واحدة في مواجهة الملك الناصر .
*************************


س4: هل وافق أقطاي على تولية أيبك ؟
ج4: عمل أقطاى على إفساد الأمر على أيبك فدعا الناس إلى تولية أمير من البيت الأيوبي و فعلاً جاءوا بأمير من البيت الأيوبي اسمه "الملك الأشرف" وله من العمر ست سنوات وأصبح شريكاً لأيبك في الحكم وهكذا طابت نفس أقطاي قليلاً لأن لن يستطيع الاستئثار "الانفراد" بالحكم.
"تنافس أيبك وأقطاي علي الزواج من شجرة شجرة الدر" فإلي أيهما مالت؟
أشعلت شجرة الدر المنافسة بين الفارسين لتختار منهما الأنسب.. فوجدت في لأيبك حباً صادقاً وتواضعاً ووجدت في أقطاي طموحا إلي الحكم ففضلت أيبك ولكنها اشترطت عليه حتى تتزوج به أن يعزل " الملك الأشرف" لأنها لن تتزوج بنصف ملك وبالفعل تم عزل الملك الأشرف وتزوجت شجرة الدر من الملك المعز أيبك مما أثار أقطاي فأخذ ينشر الفساد في كل مكان ويقطع الطريق حتى يثبت عجز الملك عن إدارة البلاد وسياستها وأعلن أنه سيتزوج من ابنة الملوك في حماه وأنها ستنزل في قلعة الجبل بينما تترك شجرة الدر القلعة لابنة الملوك.
********************************
س5: اشرح الخطة التي وضعتها شجرة الدر للخلاص من أقطاي؟
ج5: عرضت علي قطز أن يقتل أقطاي ويخلص البلاد من شروره مقابل أن تزوجه من جلنار وبالفعل استدعي أقطاي إلي قلعة الجبل وأغلق الباب دونه بعد دخوله وتقدم قطز ليجرده من سلاحه فرفض وثار وأخذ قطز يراوغه إلي أن طعنه في جنبه فسقط صريعاً ،وألقي أيبك برأسه إلي أتباعه الذين تجمعوا خارج قلعة الجبل ، فتفرقوا وعندما عاد بيبرس وعلم بذلك أقسم أن يكون قطز من قتلاه.
*****************************
س6: ولم يعرف حق أولئك الأبطال الذين حموا بيضة الدين . من المقصود؟ وما المقصود ببيضة الدين ؟ وما مساوئه الأخرى وما مصيره؟
ج6:المقصود : هو توران شاه – والمقصود ببيضة الدين مصر أو أصول الدين ومساوئه أن أخذ في إبعاد رجال الدولة وقرب جماعته الذين قدموا معه وقلدهم المناصب والرتب واحتجب من الناس وانهمك في الشراب واللهو وبعث إلي زوجة أبيه شجرة الدر يطالبها بما عندها وما ليس عندها من الأموال والجواهر ويتهددها بالقتل وكان مصيره أن قتل في سماطه الممدود في فارسكور بين سمع الناس وبصرهم فما أجاره منهم مجير.
******************************
س7: إلام انتهت المفاوضات بين المصريين والفرنج؟ وما هي الفدية؟
ج7: أن تسلم دمياط إلي المسلمين ويخلي عن الملك الفرنجي ليذهب إلي بلاده بعد أن يؤدي نصف ما عليه من الفدية فدفع أربعمائة ألف دينار وكانت هذه هي الفدية.
***************************
س8: وكان عز الدين أيبك قد قوي نفوذه في الدولة وعظم قدره عند الملكة . علل وما أثر مكانته؟
ج8:منذ أن أبلي بلاء حسناً في الدفاع عن القصر السلطاني بالمنصورة يوم هجوم الأعداء عليه فردهم هو وساليكه عن باب القصر حتى جاء غيره من الأمراء وقبضوا علي الأعداء فبهذا عظم قدره عندها .فأمرت الأمراء أن ينتخبوه ليتولي الأتابكية للسلطانة ويتقلد منصب التقدمة علي العساكر.
*******************************
س9: ما العقبات التي واجهتها شجرة الدر عندما تولت عرش مصر؟ وما أثر هذه العقبات؟
ج9:طمع أمراء وملوك الشام من البيت الأيوبي في الوثوب علي دمشق وغيرها من اللاد التابعة لسلطان مصر وكان أعظمهم شانا الملك الناصر صاحب حلب الذي جاء إلي دمشق فملكها وأعلن أنه سينتقم من شجرة الدر ويثأر لنسيب الملك المعظم توران شاه من قتلته وأيضاً كتاب الخليفة العباسي الذي قال فيه إن كانت الرجال قد عدمت عندكم فأعلمونا نسير إليكم رجلاً فما وسع شجرة الدر أن تنازلت عن العرش لأيبك.
***************************
س10: وإذا كان لا يجرؤ علي طلب الأمر لنفسه رأي أن يكتفي بفساده علي قرينه . من المقصود ؟ وما الأمر ؟ وكيف يفسده علي قرينه؟
ج10: المقصود هو فارس الدين أقطاي والأمر هو عرش مصر والمطالبة بنزول أيبك عنه ويفسده أن تولي كبر الحملة علي أيبك ودعا الناس إلي تولية أمير من البيت الأيوبي يجتمع الكل عليه ويطيعه الملك من أهله وتبطل حجة الناصر بأحقية مصر فمالوا إليه لسداد قوله وظل الناس يقولون :"ما ينبغي مملوكاً يتولي علينا بل نريد سلطاناً من أل أيوب " فولوا الملك الأشرف موسي ابن الملك مسعود شريكاً لأيبك في الحكم.
س11: هأنذا عدت إليك أقوي مما كنت ؟ من القائل ؟ ومتى؟
ج11: فارس الدين أقطاي هو قائل هذه العبارة عندما عاد من قتال الناصر صاحب حلب وانتصر عليه.
*******************************
س12: كان أيبك مطمئن النفس إلي أنه لا يغلب علي أمره ز علل.
ج12: لأنه كان مستنداً إلي نفوذ شجرة الدر فإنها وإن اعتزلت الحكم فما زالت القوة المحركة من وراء الستائر فلا يقدر أحد علي عصيانها.
****************************
س13: فرأت أن تتغلب علي قصورها هنا الطبيعي؟ ما المقصود بقصورها وكيف تتغلب عليه؟
ج13 :هو كونها أنثي وفي نظر الناس غير جديرة بحكم بلاد عظيمة وتغلب عليه بأن جعلت علي عرش الملكة رجلاً من صنائعها تثق إخلاصه لها وتطمئن إلي أنه لا ينتقض عليها ويستأثر بالأمر دونها.
****************************
س14: عرض أيبك الزواج من شجرة الدر أكثر من مرة فبم ردت عليه في كل مرة؟
ج14: في المرتين الأولي والثانية كانت تعتذر بأن خطر الملك الناصر صاحب حلب علي الأبواب وبعد حدوث الصلح بينهما لم تعدم المعاير حتى وازنت بين أيبك وأقطاي ثم في النهاية أخبرته أنها لا تتزوج بنصف ملك وبعد قبضه علي الملك الأشرف تزوجته .
********************************
س15: فأشار إلي أستاذه المعز بقتله واستخرج له فتوى من العز بن عبد السلام من المشير؟ وإلي من ؟ وعن من؟
ج15: المشير هو قطز وإلي أستاذه عز الدين أيبك وعند الصالح إسماعيل نظرا لخيانته للدين الإسلامي وبعد استخراج الفتوى أمر المعز فقتل خنقاً جزاء خيانته لله ورسوله.
*****************************
س16: انفرد أيبك بالسلطة بإيعاز من شجرة الدر . فما أثر ذلك علي أقطاي؟
ج16: عزم أن يكيد للملك المعز بنشر الاضطراب في البلاد فأوعز إلي مماليكه البحرية فعاثوا في الأرض الفساد فأخذوا أموال العامة ونساءهم وأولادهم وكان يفعل ذلك ليوضح ضعف أيبك فلا تجد شجرة الدر أقوي منه أمامها.
*****************************
س17: الجزاء من جنس العمل. وضح من خلال أقطاي.
ج17: أن ما نشر في البلاد من الاضطراب والفساد ارتد في نحره فعجلت شجرة الدر بعزمها علي التزويج بالملك المعز لينسي أقطاي ما كان يفعل هذا من أجله فانهار أمل أقطاي.
*****************************
س18: كيف انتقم أقطاي من أيبك وشجرة الدر جزاء زواجها؟
ج18: من أيبك :أن استأثر بالسلطة فكان يبسط نفوذه علي جميع المماليك ووضع مقاليد السلطة في أيدي أتباعه فلم يبق للملك معهم أمر ولا نهي ولا حل ولا عقد ولم يسمع أحد منهم له قولاً وصارت كتب الملك الناصر وغيرها إنما ترد إلي أقطاي ولا يقدر أحد أن يفتح كتاباً أو يرد عليه دون وجوده أما عن انتقامه من شجرة الدر فرأي أن ينزلها من قلعة الجبل ليكسر أنفها فصاهر الملك المظفر صاحب حماة وطلب من أيبك الإذن في أن تنزل شجرة الدر من قلعة الجبل لعروسه الت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elawa2l.com/vb
أحمد عمر سعيد
عضو نشيط
عضو نشيط


الساعة الآن بتوقيت شنواى :
ذكر
عدد المساهمات : 50
نقاط : 86
تاريخ التسجيل : 03/10/2013
العمر : 34

مُساهمةموضوع: رد: قصة واإسلاماه الجزء الثانى رووووووعه   الإثنين 6 أكتوبر 2014 - 0:28

مشكووووووووووووووووووووووووووور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة واإسلاماه الجزء الثانى رووووووعه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شنواى  :: الصف الثانى الثانوى :: اللغة العربية ترم أول :: القراءة والقصة-
انتقل الى: