منتدى شنواى



 
الرئيسيةمجلة شنواىاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الفصل الثاني جلال الدين يصارع التتار ( استعداد جلال الدين للتتار )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أشرف على
admin

admin
avatar

الساعة الآن بتوقيت شنواى :
ذكر
عدد المساهمات : 18214
نقاط : 37565
تاريخ التسجيل : 04/09/2009
الموقع : http://elawa2l.com/vb

الأوسمة
 :
11:

مُساهمةموضوع: الفصل الثاني جلال الدين يصارع التتار ( استعداد جلال الدين للتتار )   الثلاثاء 20 مارس 2012 - 22:57

الفصل الثاني جلال الدين يصارع التتار ( استعداد جلال الدين للتتار )
* أفكار هذا الفصل
يتناول الفصل الأفكار الآتية :
1 - استعداد جلال الدين لملاقاة التتار.
2 - نبوءة المنجم لجلال الدين ، وأثر هذه النبوءة على جلال الدين وممدود.
3 - انتصار جلال الدين على التتار ، وبطولات الأمير ممدود.
4 - استشهاد الأمير ممدود.
5 - هجوم التتار بجيش الانتقام وهزيمتهم للمسلمين.
6 - النكبات التي حلت بالسلطان جلال الدين وأسرته.
أولاً: استعداد جلال الدين لملاقاة التتار :
ترك جلال الدين ما كان فيه من الراحة فبدأ خطوات جادة لملاقاة التتار تمثلت في (تجهيز الجيش - إعداد العدة - تقوية القلاع - بناء الحصون - تحديد يوم المسير).
ثانياً: نبوءة المنجم لجلال الدين وأثر هذه النبوءة على جلال الدين وممدود
كعادة كافة الملوك كان جلال الدين حريصاً على استشارة المنجمين كلما هم بأمر عظيم. فبعث إلى منجمه الخاص الذي أنبأه قائلاً :إنك يا مولاي ستهزم التتار ويهزمونك ،وسيولد في أهل بيتك غلام سيكون ملكاً عظيماً على بلاد عظيمة ويهزم التتار هزيمة ساحقة.
أثر هذه النبوءة على السلطان جلال الدين والأمير ممدود.
على السلطان جلال الدين :
ساوره الخوف من كلام المنجم لقوله (ويهزمونك) وقلل هذا الكلام من حماسه لمحاربة التتار.
ثم استرجع كلام المنجم ثانية (سيولد بين أهل بيتك غلام سيكون ملكاً عظيماً) فقد خشى أن تلد زوجته أنثى/ وتلد أخته ولداً ، وبالتالي سينتقل الملك من بيته إلى غيره.
على الأمير ممدود :
لم يكن أقل خوفاً من السلطان جلال الدين لما يأتي:
خشى أولاً من كلام المنجم للسلطان جلال الدين أن يكون ذلك قد خذل شيئاً من حماسه لقتال التتار.
خشى أن تلد زوجة جلال الدين أنثى وتلد زوجته ذكرا ً، وهذا ما لا يعجب السلطان جلال الدين فيفكر في قتله، لأنه لا يرضى بانتقال الخلافة إلى غير أبنائه وهو يعلم مدى حرص الملوك وتهالكهم على ألا ينقطع الملك عن نسلهم.
مع ملاحظة أن :
كل هذه المخاوف التي ساورت الأمير ممدود قد تحققت فأنجبت زوجته ذكراً وأنجبت زوجة جلال الدين أنثى ، فتغيرت طباع جلال الدين ،وشعر بالحقد ،والغيرة نحو أخته وزوجها وولدها ولم يستطع إخفاء الحقد من نفسه ، فاعتذر السلطان جلال الدين ،ووعدهما بأن ابنهما محموداً سيكون له في منزلة الابن.
ثالثاً: انتصار جلال الدين على التتار وبطولات الأمير ممدود:
علم السلطان جلال الدين أن التتار قد دخلوا (مروا) بوحشيتهم المعهودة وأنهم، سائرين إلى (هراة) فأذن عساكره بالخروج وخرج في ستين ألفاً، والتقى بالتتار قبل وصولهم (هراة) فقاتلهم قتالاً عظيماً وقتل منهم أعداداً كثيرة.
وقد أبدى الأمير ممدود شجاعة نادرة ، وبطولات خاصة جعلت السلطان جلال الدين ينسب شرف النصر له في هذه الموقعة الساخنة.
رابعاً : استشهاد الأمير ممدود
استطاع الأمير ممدود أن يخرج ما في جعبته من مهارة حربية، وشجاعة نادرة مكنته من قتل أعداد كثيرة من التتار. جعلت السلطان جلال الدين يعترف بفضله في موقعة(هراة )ويعتمد عليه فتركه وحيداً في هراة، لكنه تعرض لهجوم التتار، وأصيب بجراح بالغة لم تنفع فيها مهارة الأطباء؛ إلى أن ثقلت عليه العلة فلقي ربه قبل أن يستمتع بابنه محمود.
وقد كان استشهاده ضربة بالغة الأثر في نفس السلطان جلال الدين ، فقد (فقد ركناً من أركانه ، وصديقاً مخلصاً ،ووزيراً وفياً ، وبطلاً شجاعاً).
فبكاه بكاءً حاراً وتذكر إخلاصه معه فأحسن رعاية أخته وتربية ابنه محمود.
خامساً: هجوم التتار بجيش الانتقام وهزيمتهم للمسلمين :
أخطأ جلال الدين خطأ عظيماً دفع ثمنه غالياً. فقد تملكه الغرور بعدأن حقق النصر على التتار في موقعة هراة، ولم يواصل استعداده للتتار فعاد إلى غزنة للاحتفال بالنصر
وقد بلغ جنكيز خان زهو جلال الدين بهذا النصر؛ فجهز جيشاً كبيراً أطلق عليه جيش الانتقام ، وقد جعل أحد أبنائه عليه ، وسير جيشاً من أعظم عساكره.
والتقى الجمعان عند بابل والتحما في قتال عنيف دام ثلاثة أيام بلياليها، وقد انتهى هذا القتال بهزيمة التتار أيضاً بفضل بسالة(سيف الدين بغراق).
وهنا حدث للمسلمين مالا يحمد عقباه فاختلفوا فيما بينهم على اقتسام الغنائم التي سلبوها من التتار، وينفرد سيف الدين بغراق بنحو ثلاثين ألفاً من خيرة الجنود فبلغ جنكيز خان ما وقع بجيشه من هزيمة ، وانكشاف جلال الدين بعد فرار سيف الدين بغراق بخيرة الجنود فقاد الجيوش بنفسه، ولم يستطيع جلال الدين أن يثبت له ففر إلى غزنة وتحصن بها.
سادساً : النكبات التي حلت بالسلطان جلال الدين وأسرته،
والأمنية العظيمة التي باتت بداخله:
فر جلال الدين إلى غزنة وتحصن بها هو وأهل بيته ، وسار معه سبعة آلاف من خاصة رجاله قاصدين الهند فلحقته طلائع جنكيز خان ،وأيقن أن هزيمته واقعة لا محالة فتراجع إلى نهر السند ،ولكن جنكيز خان عاجله قبل أن يدبر السفن اللازمة لنقله وأفراد أسرته.
فما كان من أفراد أسرته (والدته وزوجته وأخته) إلا أن يطلبن منه أن يغرقهن في نهر السند ؛حتى لا يقعن في أيدي التتار فيلقيان من الذل والعار ما لا طاقة لهن به؛ فأمر جلال الدين باغراقهن فغرقن وهو ينظر اليهن بعين دامعة وقلب مكلوم، ثم اندفع وخاصة رجاله يصارعون أمواج البحر، فغرق عدد كثير منهم ونجا الباقون .والتقوا بجلال الدين بعد صراع شاق مع أمواج البحر ،حتى استقر بهم المقام في لاهور فأقاموا بها يغيرون على أهل القرى المجاورة من حين لآخر ،وتحصنوا بها خشية هجوم أعدائهم من هذه البلاد.
وهكذا استقر جلال الدين في لاهور وحيداً يتجرع مرارة الهزيمة ،ويكتوي بالذكريات الأليمة التي حلت به وبأسرته. وإن باتت بداخله أمنية يود تحقيقها وهي: متى يأتيه ذلك اليوم الذي يستطيع فيه الانتقام من التتار شر انتقام.
* بعض معاني المفردات التي تضمنها الفصل
الدعة : الراحة
كظيم : حزين
الغير : أحداث الدهر
مولعا : مغرما
محاجة : جدالة
غانلة : مهلكة
فطنة : مهارة
النفساء : المرأة بعد الولادة
استشاط : اشتعل
تخرصات : أكاذيب
عبرة : دمعةوجمعها عبرات
حنقه : غيظه
يجيل ذهنه : يتعمق فيه
فلول : بقايا
مكلوم : مجروح
ريع : فزع
الواد : القرى المظلمة
قسى : الدرمي الهام
تهالكهم : شدة حرصهم
قفوله : رجوعه
على بكرة أبيهم : جميعهم
يورد : يذكر
فت : أضعف
يحدوهم : يحثهم
يجتث : ينتزع
كنفه : رعايته
السبات : النوم
يختلج : يتحرك
دهاليز : مداخل والمفرد دهليز
تجبى إليه : تقدم له
يؤرقه : يقلقه
آبهائه : ساحاته والمفرد بهو
الصعيد : وجه الأرض
أفضى : أباح
الرغيد : الهانيء
غصص : هموم وأحزان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elawa2l.com/vb
أحمد عمر سعيد
عضو نشيط
عضو نشيط


الساعة الآن بتوقيت شنواى :
ذكر
عدد المساهمات : 50
نقاط : 86
تاريخ التسجيل : 03/10/2013
العمر : 34

مُساهمةموضوع: رد: الفصل الثاني جلال الدين يصارع التتار ( استعداد جلال الدين للتتار )   الإثنين 6 أكتوبر 2014 - 0:33

مشكووووووووووووووووووووووووووور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الفصل الثاني جلال الدين يصارع التتار ( استعداد جلال الدين للتتار )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شنواى  :: الصف الثانى الثانوى :: اللغة العربية ترم أول :: القراءة والقصة-
انتقل الى: