منتدى شنواى



 
الرئيسيةمجلة شنواىاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سؤال وإجابة نموذجية لمنهج قصة واإسلاماه حصرى لا يفوتك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أشرف على
admin

admin
avatar

الساعة الآن بتوقيت شنواى :
ذكر
عدد المساهمات : 18214
نقاط : 37565
تاريخ التسجيل : 04/09/2009
الموقع : http://elawa2l.com/vb

الأوسمة
 :
11:

مُساهمةموضوع: سؤال وإجابة نموذجية لمنهج قصة واإسلاماه حصرى لا يفوتك   الثلاثاء 20 مارس 2012 - 3:12

1 : ما موقف الملك الصالح إسماعيل من الشيخ وأنصاره بعد زيادة قتل الفرنج ؟

ج1 : لما دأب أنصار الشيخ على اغتيال الفرنج وضاق صدر حاكم دمشق منهم لأنه كلما قبض على جماعة منهم ظهرت جماعة أخرى فبعث إلى الشيخ من يهدده بالقتل فرد عليهم قولوا لمن بعثكم : أتقتلون رجلاً أن يقول ربىّ الله ؟ فخاف الملك من عاقبة قتله فطرده خارج البلاد كي يتقي شره ثم قبض على ابن الزعيم وصادر بعض أملاكه ثم أطلق سراحه ثم قبض على أتباع الشيخ فسجن البعض ونفى البعض وصادر أموال البعض الآخر .
س2 : اذكر مظاهر تكريم الشيخ العز في مصر ؟

ج2 : أكرم الملك الصالح أيوب الشيخ العز حيث ولاه الخطابة في جامع عمرو وقلده قضاء مصر والوجه القبلي فوجد الشيخ في مصر مجالاً كبيراً للعمل وأخذ يحث الملك الصالح أيوب على قتال الملك الصالح إسماعيل وأحلافه الصليبيين .
س3 : علل : ندم الصالح إسماعيل بسبب نفى الشيخ العز .

ج3:ندم الملك الصالح إسماعيل حينما نفى الشيخ لأنه علم باتفاقه مع الملك الناصروعلم أن الثورة التي أشعلها في قلوب المؤمنين مازالت جذوتها باقية تحت الرماد تنتظرالاشتعال فكان لابد من قتله أواستمراره في سجنه
س4 : حزن ابن الزعيم لفراق الشيخ ولكن هناك عوامل خففت هذا الحزن . وضح .

ج4 : حزن على رحيله حزناً شديداً ولم يلحق به في مصر بسبب ارتباطه بعشيرته في دمشق وكذلك مصالحه وتجارته ولكن هناك عوامل خففت عنه هذا الحزن :
1- النجاح والتوفيق الذي حققه من أجل دعوته . 2- الحفاوة والتكريم من الصالح أيوب .
3- وجوده في دمشق يمكنه من القيام بأعمال تعود بالخير على الناس والتي تعاون الشيخ على الجهاد في سبيلها .
س5 : ما أثر دعاء الشيخ العز بن عبد السلام لقطز ؟

ج5 : تغيرت حالة قطز منذ دعا له الشيخ بالدعوتين فأصبح شديد الثقة بنفسه مسرور الخاطر وقوي رجاؤه في الله فيما يدخره له من شرف الملك وسعادة الحب فأي شرف في الدنيا أعظم من ملك مصر ؟ وأي سعادة أحلى من لقاء جلنار ؟ ولقد تعلم من أستاذه أن النعمة تدوم بالشكر فليشكر نعمة الله لكي يزيده .
س6 : ما الخطة التي رسمها ابن الزعيم لقطز عند خروجه للقتال في جيش إسماعيل ؟

ج6 : بعد أن وافق له بالخروج قال له علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الحرب خدعة فاصغ لما أقول لك : اخرج في غمار جيوش الصالح إسماعيل كأنك واحد منهم فإذا اصطف الفريقان فصح بأعلى صوتك في الفريق الذي أنت فيه بأن جيش الملك الصالح أيوب إنما يقاتل الكفار الصليبيين وأن جيش الملك الصالح إسماعيل إنما خرج مع الكفار ليقاتل المسلمين ثم تقدم أنت وجماعتك وانضم بهم لصفوف المسلمين فسينضم معك الكثير وتدور الدائرة على هذا الملك الخائن ومن معه من الكافرين وحذره من تسرب ذلك الخبر لأحد فيصل للصالح إسماعيل .
س7 : علل : هزيمة الناصر داود أمام جيش الصالح إسماعيل .

ج7 : حينما تكاملت جيوش الصالح إسماعيل خرج بعساكره من دمشق ونزل بمنطقة " نهر العوجاء " وبلغه أن الملك الناصر داود قد سبقه إلى " البلقاء " ليقطع عليه الطريق حتى يأتيه الجيش المصري فسار إليه الصالح إسماعيل وحمل عليه حملة شديدة فلم يثبت الملك الناصر أمامه لقلة عدد جيوشه فانهزم وعاد إلى الكرك بعد أن استولى الملك الصالح إسماعيل على أثقاله وأسر جماعة من رجاله .
س8 : لخص المعركة التي دارت بين جيش مصر والشام في تل العجول .

ج8 : بعد أن استطاع الصالح إسماعيل الانتصار على الناصر داود فازداد قوة وثقة ثم سار بجيشه حتى تل العجول وانضم إليه حلفائه من الفرنج حتى جاء الجيش المصري وقد ضعف أمله بعد معرفة هزيمة الناصر داود واشتعلت المعركة وكاد الجيش المصري ينهزم لولا ارتفاع صوت في وسط المعركة ينادي بأهل الشام أن يتقوا الله في إخوانهم المسلمين أهل مصر وينحازوا لهم في مواجهة الصليبيين فانضم ومعه جماعة لصفوف المصريين ثم انضم معه مجموعة أخرى من الشاميين وهجموا على جيش الصالح إسماعيل وأنزلوا بهم شر هزيمة .
س9 : علل اختفاء قطز بعد المعركة واختلاف آراء الناس فيه .

ج9 : بعد المعركة اندفع بجواده كالسهم لا يلوي على شيء حتى وصل إلى الكرك فقصد قصر الناصر داود فبشره بانهزام الصالح إسماعيل والفرنج فأكرمه الناصر وهو لا يعلم عنه شيئاً وبدا الجنود يبحثون عنه بعد المعركة فلم يجدوه ثم بحثوا عنه في القتلى فلم يعثروا له على أثر واختلفت الآراء فيه :
1- منهم من قال إنه روح من أرواح المجاهدين الأوائل .
2- ومنهم من قال إنه روح صلاح الدين الأيوبي .
3- ومنهم من قال إنه نفر من الذين بعثهم ابن الزعيم لينحازوا معه .
س10 : علل : رفض قطز حريته مفضلاً أن يذهب إلى مصر مملوكاً .
ج10 : بعد أن رفض قطز عرض سيده بالحرية توسل إليه أن يبعث معه من يبيعه لسلطان مصر فيكون من مماليكه فيتدرج في سلك المناصب العليا في مصر ويقوم بعمل يخدم الإسلام ويرضي الله مجاهداً في سبيله .
س11 : لماذا أمر ابن الزعيم خادمه الحاج علي بالذهاب مع قطز إلى مصر ؟
ج11 : حينما تجهز قطز للمسير ودعه سيده وتعانقا طويلاً وبث كلاهما ما يكنه للآخر من عواطف الحب والإخلاص وسير معه الحاج علي الفراش .
أ- ليرافقه في الطريق ويؤنسه .
ب- ليبيعه للملك الصالح نجم الدين أيوب شخصياً وأوصاه ابن الزعيم ألا يبيعه لأحد غير السلطان وأن يقدم ثمنه لصديقه الشيخ ابن عبد السلام يتصرف فيه كيف يشاء .وغادر قطز دمشق بعد أن ألقى نظرة أخيرة على قصر سيده والمدينة كلها وهو يقول : ما أقصاك علينا يا دمشق وما أدناك منا يا مصر .
لغويات الفصل التاسع

شيعته : أنصاره ومؤيدوه ، عرج : مال واتجه ، أقبه : أمره ، أفاض : أكثر ، نفحاته : بركاته ، نفث : نفخ ، ملاك : أساس وعماد ، يوم التناد : يوم القيامة ، غمار : داخل ، مرحى : كلمة تقال للامتنان ، سليل : ابن ونسل والجمع سلان ، تدور الدائرة : تحل الهزيمة ، مرق : خرج مسرعاً .

أجب عن الأسئلة الآتية
السؤال الأول :

‌أ- تخير الإجابة الصحيحة :
 مرادف " صدعوا " : ( وافقوا – استجابوا – احترموا )
 مرادف " دأبوا " : ( اجتهدوا – أقدموا – وافقوا )
 نوع الخيال في " صدره " : ( استعارة تصريحية – كناية – مجاز مرسل )
‌ب- ما الذي ترتب على موقف الشيخ ؟ ولم لم يقتل الصالح إسماعيل الشيخ ؟ وكيف كرم الشيخ في مصر ؟
‌ج- وضح أثر رحيل الشيخ على " ابن الزعيم " وعلى " قطز "
‌د- علل : 1- ندم الصالح على عدم قتل الشيخ .
2- استئذن " قطز " من سيده في الرحيل إلى مصر .
‌ه- ما الدعوتان اللتان دعاهما الشيخ لقطز ؟ وما أثرهما عليه ؟

السؤال الثاني :
‌أ- تخير الإجابة الصحيحة :
 " مرحى " كلمة يقصد بها هنا : ( الاستحسان – الترحيب – يجوز الاثنان ) .
 " سليل " مرادفها : ( صفية – وليد – ابن )
 " أنكى " مرادفها : ( أشد – أقوى – أقسى )
 " سليل " جمعها : ( أسلال – سلائل – سلان )
 " أخمده " مضادها : ( أظهره – أشغله – أوضحه )
‌ب- ماذا طلب " قطز " من سيده ابن الزعيم ؟ وماذا رأى سيده في طلبه ؟ ومم حذره سيده ؟
‌ج- وضح ترتيب جيش الصالح إسماعيل ، ثم بين دور " قطز " في هزيمة جيش الصالح إسماعيل.
‌د- اختلفت الآراء في " قطز " بعد دوره في المعركة وضح ما قيل فيه مبياً سبب اختفاء " قطز " .
‌ه- عــلل : 1- هزيمة الناصر داود من الصالح إسماعيل .
2- إكرام الناصر داود لقطز .

السؤال الثالث :
‌أ- تخير الإجابة الصحيحة :
 المتحدث هنا : ( قطز – ابن الزعيم – الحاج على الفراش ) .
 يتحدث إلى : ( الحاج على الفراش – ابن الزعيم – قطز ) .
‌ب- ما الذي دفع قطز إلى استئذان سيده في الرحيل إلى مصر ؟
ج- صف بإيجاز مشاعر " قطز " حين تجهز للرحيل إلى مصر ووداعه لسيده ونظرته التي ألقاها على القصر المناوح " المجاور " له ؟
د- ماذا طلب ابن الزعيم من خادمه الحاج على الفراش ؟
ه -علل : 1- عدم توجه " قطز " إلى مصر بغير إذن سيده .
2- رغبة " قطز " في ألا يعتق وأن يباع لسلطان مصر .
السؤال الرابع :
أنسب كل قول إلى قائله فيما يلي ؟
1- " قولوا لمن بعثكم أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله " .
2- " اللهم حقق رؤيا عبدك قطز كما حققتها من قبل لعبدك ورسولك " يوسف " الصديق عليه وعلى آبائه السلام " .
3- " اللهم إن في صدر هذا العبد الصالح مضغة تهفو إلى قلبه في غير معصية لك فأتم عليه نعمتك ، وأجمع شمله بأمتك التي يحبها على سنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم " .
4- " قد علمنا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أن الحرب خدعة " .
5- " إنك أنت ابني وسأفخر بك ما حييت . ولكن حذار يا بني أ ن يتسرب منك هذا السر إلى أحد ، فإن للصالح إسماعيل عيوناً وجواسيس في كل مكان " .
6- يا أهل الشام حي على النصر ، حي على الشرف " .
7- " يا أهل الشام : اتقوا في انفسكم لا تعرضوها لغضب الله إن أهلها إنما جاءوا ليقاتلوا أعدائكم الصلبيين ، وأنتم تقاتلون إخوانكم المسلمين فقاتلوا جميعاً أعداد الله وأعداء الشام ومصر ، وقاتلوا الصلبيين " .
8- " ما أقصاك علينا يا دمشق وما أدناك منا يا مصر " .

س1 : لماذا فرح قطز عند أيبك رغم حزنه في أول الأمر ؟

ج1 : بعدما بيع قطز للملك الصالح أيوب لم يلبث عنده إلا قليلاً حتى وهبه لعز الدين أيبك أحد أمراء مماليكه الأثرياء فاغتم قطز أول الأمر وزال عنه هذا الحزن بسبب : 1- ثقة أيبك به . 2- اعتماده عليه في أمور كثيرة . 3- اصطفاه وقربه . 4- نفوذ أيبك العظيم .5- مكانته عند الملك الصالح نجم الدين أيوب
س2 علل : أ- اهتمام الأمراء بشراء المماليك .

جـ أ : كان الأميرعز الدين أيبك كغيره من أمراء المماليك معنياً باصطناع الرجال الأمناء واصطفاء المخلصين منهم وشراء ودهم وولائهم ليتقوى بهم على من ينافسه في السلطة وينازعه الحظوة عند مولاه وكان لكل مجموعة مماليك أستاذ ويسمونهم خشداشية وتربطهم علاقة النسب .
ب- اهتمام ملك مصر بالمماليك .

جـ ب : أكثر الملك الصالح من المماليك ليتقوى بعصبيتهم على من ينازعه الملك من إخوانه وأبناء عمومته من الأمراء الأيوبيين فأحسن معاملتهم وأغدق عليهم النعم والعطايا – منحهم الرتب والمناصب – بنى لهم قصوراً في مدينة الروضة .
س3 : كيف عرف قطز طريق بيبرس ؟

ج3 : بعد أن التقى قطز بالنخاس وبينما هما يتحدثان قال النخاس لقطز : ألم تعرف بيبرس ذلك الغلام الأشقر الآبق ؟ قال : بلى أذكره أين هو الآن ؟ قال التاجر : إنه خشداش لأستاذك وتحت إمرته خمسون فارساً فسكت قطز وسرح فكره فظن التاجر أنه غار من رفيقه فقال له لا تبتئس يا قطز فسوف تكون خيراً منه ولما أراد الانصراف سأله عن جلنار فقال له لا أعلم عنها شيئاً لأن القصور تمنع عني هذه الجواري ومصر واسعة وليس من اليسير أن تهتدي إليها ثم انصرفا . لقاء قطز وبيبرس : بعدما عرف قطز مكان بيبرس سأل عنه أستاذه عز الدين أيبك فرد عليه قائلاً : دعك منه . إنه من جماعة فارس الدين أقطاي وكان قطز يعلم ما بين عز الدين أيبك وأقطاي من عداوة وتنافس فصرف الحديث عن بيبرس ثم بدأ يبحث عن بيبرس سراً حتى اهتدى إليه فلما قابله مد يده إليه يصافحه فأنكره بيبرس وقال له : من أنت ؟ قال له : أما تعرفني؟ لقد كنت معك في دار النخاس بحلب وكنت أطعمك من حلواى وأشاركك في الطعام فعرفه بيبرس وتعانقا ثم سأله عن جلنار فقال له : لم أعرف أحداً بهذا الاسم ولكن هون عليك فسترى أن الجواري الجميلات هنا لا يحصين عدداً فقال قطز : لا لا أريد غيرها إني أحبها .
س4 : كيف توطدت الصداقة بين قطز وبيبرس رغم العداء بين سيدهما ؟
ج4 : بعد التقاء قطز وبيبرس وبينما هما يتجاذبان أطراف الحديث قال بيبرس لقطز أين أنت الآن ؟ قال له إنني في خدمة أستاذي الأمير عز الدين أيبك . فنضبت البشاشة من وجه بيبرس وعلم قطز سبب ذلك فأراد أن يقول شيئاً ولكن بيبرس سبقه قائلاً : ما يضرك أن يكون أستاذك عدواً لأستاذي فنحن أصدقاء قبل أن نعرفهما ولولا أنني أطمع في رتبة أنالها من وراء هذا الأحمق لتركته والله يا قطز إنني لست دونه في شيء ولكنه سبقني في الخدمة بسنوات وهكذا توطدت الصداقة بينهما فيخرجان للصيد معاً ويسيران معاً ولا يفترقان إلا على موعد .
س5 : كيف اهتدى قطز إلى مكان جلنار ؟
ج5 : بعد أن أصبح قطز رسول أيبك لقصر السلطان وبينما كان قطز عائداً من قلعة الجبل ومر بالدهليز الذي تطل عليه مقصورة شجرة الدر حظية السلطان وزوجته فإذا بوردة تسقط أمامه فوقف هنيهة ينظر إليها وهم بالتقاطها ولكنه خاف ومضى في سبيله ثم تكرر هذا الأمر أكثر من مرة وفى نفس المكان فحاول أن يرفع بصره ليرى الشخص الذي ألقاها ولكنه تهيب الموقف والسبب : ( أنه يعلم جيداً غيرة السلطان على نسائه وجواريه وربما يكون هذا العمل اختباراً له ولأمانته وربما يكون السلطان نفسه هو الذي ألقاها وربما يكون واقفاً بجوار زوجته ) فسرت في مفاصله رعدة شديدة ثم ترك الوردة ومضى منطلقاً في طريقه ولكن بعد فترة من التردد التقط وردة وقعت عليه وأخفاها في جيبه وأخذ يتأملها وفى المرة التالية وقعت عينه على من يلقي الورد فإذا هي جلنار فاستيقظت في قلبه الذكريات القديمة .
س6 : ابتعد قطز عن الشيخ العز بعد الخلاف بين الشيخ والسلطان . وضح .

ج6 : انقطع قطز عن زيارة الشيخ ابن عبد السلام بناء على أمر أستاذه عز الدين أيبك فقد حدثت جفوة بينه وبين السلطان وسببها أن الصاحب معين الدين وزير السلطان بنى غرفة على سطح مسجد يجاور بيته ليتخذها مقعداً له يقابل فيها أصدقاءه فأنكر ذلك الشيخ ابن عبد السلام وأمر بهدم الحجرة فلم يفعل فشكا أمره إلى السلطان فلم يهتم السلطان بالشكوى وتغاضى عن الموقف فقام الشيخ ومعه أعوانه بهدم الحجرة وأشهد على نفسه أنه قد أسقط شهادة الوزير فلا تقبل له شهادة وأنه قد عزل نفسه عن القضاء لأنه لا يقضي لسلطان لا يحكم بالسوية .
س7 : بم رد السلطان على حديث الحاقدين عن الشيخ ابن عبد السلام ؟
ج7 : حاول بعض الحساد والحاقدين أن يستغلوا الموقف وجعلوا يوغرون صدر السلطان عليه قائلين : إنه لا يثني عليك في الخطبة كما يفعل سائر خطباء الجوامع كما أنه يدعو لك دعاءً قصيراً . فردهم السلطان بغيظهم ولم يهتم بهذا الكلام وقال لهم : دعوه فإني إلى دعائه القصير لأحوج منه إلى الثناء الطويل من غيره وما عزلته عن القضاء وإنما عزل نفسه ولو قبل أن يعود لأعدته وما يملأ عيني من العلماء غيره وهذا يدل على : بعد نظره – قوة إيمانه – احترامه للعلم والعلماء – عظمة ومكان الشيخ ابن عبد السلام .
س8 : كيف تم التفريق مرة أخرى بين قطز وجلنار ؟
ج8 : علمت بعض الوصيفات بما كان يدور في السر بين جلنار ومملوك عز الدين أيبك فوشين بها إلى سيدتها فتربصت الملكة حتى رأت بعينها صدق الوشاية فعاتبت جاريتها على ما صنعت وتوعدتها بأن ترفع أمرها للسلطان إذا هي عادت لما هي نهيت عنه فسكتت جلنار على مضض ولم تجب بغير الدموع . ثم أرسلت الملكة إلى أيبك وأوصته أن يتخذ رسولاً إلى القلعة غير قطز حفظاً لحرمة السلطان الغيور واتقاء لغضبه فاستجاب أيبك لطلبها ومنع قطز من الذهاب بالرسائل إلى القصر وهكذا ضربت السدود وحيل بين الحبيبين وخاصة بعد ذهاب السلطان لدمشق للاستشفاء وأخذ معه زوجته وجواريه .
س9 : ما دور الشيخ العز عندما هاجم الصليبيون مصر ؟
ج9 : حينما شعر الصليبيون بالخطر يهددهم بسبب انتصارات الملك الصالح أيوب انتهزوا فرصة إقامته في دمشق فقرروا غزو مصر بسفنهم من البحر وكاتبوا لويس التاسع ملك فرنسا في ذلك واتفقوا معه على أن يبحر إلى الشرق ويقود بنفسه حملة صليبية بجيوش عديدة وأساطيل كثيرة وهنا ظهر دور الشيخ فخرج عزلته ونسى ما بينه وبين السلطان وتزعم حركة الجهاد وأرسل للسلطان يطلب منه سرعة العودة قائلاً : إن الإسلام في خطر وصحة السلطان في خطر والإسلام باق والسلطان فان فلينظر السلطان : أيهما يفضل .
س10 : ماذا فعل السلطان بعد تلقي رسالة الشيخ العز بن عبد السلام ؟
ج10 : لما قرأ السلطان الكتاب بكى وعجل بالرحيل وعاد إلى مصر محمولاً على محفة لشدة مرضه ولم يسترح من عناء السفر بل أسرع وشحن دمياط بالأسلحة والأقوات دفاعاً عنها ثم بعث إلى نائبه بالقاهرة أن يجهز الشواني من صناعة مصر ثم أمره أن يرسل الجنود إلى دمياط فاستعد بذلك وجعل فخر الدين ابن شيخ الشيوخ قائداً على الجند.
س11 : كيف استطاع الفرنج الاستيلاء على دمياط دون عناء ؟
ج11 : فجأة نزل الفرنج بجيوشهم إلى البر وجرت بينهم وبين المسلمين مناوشات على أثرها أخطأ الأمير فخر الدين خطأ فادحاً ( إذ سحب العساكر ليلاً من دمياط فارتاع أهلها وتركوا ديارهم فارين إلى القرى المجاورة بمن معهم من الأطفال والنساء حتى لم يبق بالمدينة أحد فدخلها الفرنج واستولوا على ما فيها من الآلات الحربية والأسلحة والذخائر والأموال والأمتعة وأخذوا دمياط غنيمة باردة .
س12 : بم أوصى السلطان زوجته شجرة الدر عند وفاته ؟
ج12 : اشتدت العلة على السلطان وأحس دنو الأجل فأوصى زوجته شجرة الدر ومن يثق بهم من رجاله أن يكتموا موته إذا مات ( حتى لا تضطرب قلوب المسلمين وتذهب ريحهم وأمضى بيده عشرة آلاف إمضاء على ورق خال ليستعان بها في المكاتبات على كتمان موته حتى يقبل ابنه توران شاه من حصن " كيفا ) .
س13 : كيف استطاع الفرنج الانتصار على المسلمين في المنصورة ؟
ج13 : قام بعض المنافقين من المسلمين يدلون الأعداء على معابر في البحر الصغير فما هي إلا ساعات حتى وصلت جموع الفرنج إلى بر المسلمين عن طريق هذه المعابر يقودهم " الكنددارتوا " أحد إخوة ملك فرنسا والتحم مع جيوش المسلمين في معركة قتل فيها الأمير فخر الدين قائد جيوش المسلمين الذي كان قتله فرحة ونشوى في نفوس الفرنج الذين انتشروا بجنودهم في أزقة المنصورة وشوارعها حتى وصلوا إلى السدة الخارجية لقصر السلطان وحاول حراس القصر منعهم من دخوله لكنهم فشلوا لقلة عددهم وعندها استعانوا بأمراء المماليك الصالحية فزعوا واتجهوا لمكان النساء وكان أيبك ومعه قطز واستطاعوا دخول السدة الخارجية للقصر بعد قتل قطز لقائدهم الكنددارتوا بعد أن كاد يقتل بيبرس وامتلئ القصر بقتلى الفرنج .
س14 : ما نتائج المعركة بين المسلمين والفرنجة بعد انتهائها ؟
ج14 : 1- قطع المسلمون الأطعمة التي كانت تصل للفرنج من معسكرهم في دمياط .
2- أخذ المسلمون ما يقرب من اثنتين وخمسين سفينة من العدو غنيمة محملة بالأقوات والأرزاق .
3- قتلوا من العدو ألفاً أو يزيد .
4- حينما حاول العدو الفرار إلى دمياط اتبعتهم جيوش المسلمين قتلاً وأسراً حتى ملكهم الرعب وسيطر عليهم الفزع .
5- لما ضاقت بهم السبل أخذوا يحرقون مراكبهم ويخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين .
6- تم أسر قائدهم لويس التاسع وحمل مقيداً بالقيود وتم اعتقاله في دار ابن لقمان .
من لغويات الفصل العاشر

الأثراء : مفردها أثير وهو المفضل على غيره ، اصطفاه : اختاره ، الحظوة : التقرب ، آثرهم : فضلهم ، على منوابة : على طريقته ، يتصفح الوجوه : ينظر إليها بدقة ، نضيت : جفت ، يحدق : ينظر ويتأمل ، جاشت : تحركت ، تسفر : تكشف وتظهر ، نشوة الظفر : فرحة النصر ، مندوحة : سعة وفسحة ، يبثه : يشكو له ، صدع : امتثل وأطاع ، تذهب ريحهم : تضعفهم ، المحفة : سرير يشبه النقالة ، محائض : مفردها محاضة وهي الماء الضحل ، أسرة : باب الدار ، يواثب : ينازل ويهاجم ، حاص عنها : ابتعد عنها ومال ، أشلاء : مفردها شلو وهو العضو الممزق من الجسم ، غيض : جف .
أجب عن الأسئلة الآتية
السؤال الأول :

‌أ- أكمل بذكر ما هو مطلوب :
مرادف " اصطفاه " .............. مرادف " بلا ................، مقابل " أمانت......................، مرادف جديراً .................. ، مرادف معنياً ................
‌ب- لمن بيع " قطز " أول الأمر ؟ وما مصيرة بعد ذلك ؟
‌ج- عـــــلل : 1- حزن " قطز " أول الأمر بعد أن وهبه الملك الصالح أيوب لأيبك .
2- حرص أمراء المماليك على شراء المماليك المخلصين لهم .

السؤال الثاني :
‌أ- أكمل بذكر ما هو مطلوب : مرادف " وطئ " ..........، مرادف " موكل " ...، مقابل " الاهتداء "..........
‌ب- ما فكر " قطز " فيما اتبعه من أجل الاهتداء إلى جلنار ؟
‌ج- لخص الحوارالدائر بين " قطز " والنخاس .
‌د- كيف التقى " قطز " بجلنار ؟ وكيف فرق بينهما ؟
‌ه- عــــلل : 1- محاولة " أيبك " صرف " قطز " عن " بيبرس " .
2- محاولة بيبرس صرف " قطز " عن التعرض لجواري القصر.
‌و- دلل على اختلاف المزاج والأخلاق بين قطز وبيبرس ؟
السؤال الثالث :

‌أ- هات مرادف " يوغرون "، ومقابل " يثني "، ثم عين من العبارة إطناباً، وبين نوعه .
‌ب- ما السبب الذي أد ى إلى استقالة الشيخ العز بن عبد السلام من منصبه ؟ وما موقف السلطان من ذلك ؟
‌ج- كيف تمكن الملك الصالح أيوب من بلادهم الشام ؟ وما مصير الصالح إسماعيل ؟
‌د- عــلل : 1- هجوم الصلبيين على مصر أثناء إقامة السلطان في دمشق .
2- خروج العز بن عبد السلام من عزلته ومكاتبة السلطان .
3- كتمان شجرة الدر نبأ وفاة السلطان .
السؤال الرابع :

‌أ- أكمل بذكر ما هو مطلوب :
مرادف : أغرورقت ...........، مضاد : جزعاً ..........، مرادف : المدنف .........، والمراد بالخطب العظيم ............ وكان هذا الكتاب من ........... وكان يحتوى على ..............
ب- ويلكم أما قدرتم أن تقفوا ساعة بين يدي الفرنج ؟ ما الغرض من الاستفهام ؟ ولمن تلك المقوله السابقة ؟ وما المناسبة ؟ وبم أمر السلطان رجاله بعد ذلك ؟
ج - أذكر بعض حيل المصريين للإيقاع بالفرنج ؟
د - عـــــلل : 1 - استطاعة الفرنج عبور البحر الصغير .
2 - مقتل الهمام الأميرفخر الدين.
.
س1 : كانت نهاية السلطان توران شاه نتيجة عدم حفظ الجميل . وضح .

ج1 : 1- أخذ يبعد رجال الدولة والأكابر من أهل الحل والعقد الذين ساعدوه في مواجهة الفرنجة .
2- أعرض عن مماليك أبيه المخلصين وقرب جماعته وحاشيته وخصهم بالرتب والمناصب .
3- احتجب عن الناس وانهمك في اللهو وشرب الخمر .
4- طالب زوجة أبيه ( شجرة الدر ) بما عندها من الأموال والجواهر وبدأ يهددها ويتوعدها بالقتل .
ونتيجة ما سبق تجمع عليه مماليك أبيه وقتلوه في سماطة بفارسكور على مرأى ومسمع الناس دون أن يتحركوا لكراهيتهم له .
س2 : كيف عادت دمياط للمصريين ؟

ج2 : جرت مفاوضات بين المصريين والفرنسيين على أن تسلم دمياط للمسلمين ويخلى سبيل لويس التاسع ويعود إلى بلاده بعدما يؤدي نصف الفدية وفعلاً دفع " أربعمائة " ألف دينار وذهب إلى زوجته يندب لها سوء الحظ وهي تلومه فقال لها : اسكتي ولا تجمعي لي بين عذاب القوم ومرارة اللوم ودعينا ننج بأنفسنا وبمن بقى منا إلى بلادنا وبذلك عادت دمياط للمصريين .
س3 : اذكر أسباب المكانة العالية لأيبك عند شجرة الدر ؟

ج3 : 1- بلاؤه الحسن في الدفاع عن القصر السلطاني بالمنصورة يوم هجم عليه الأعداء .
2- علو سنه وحنكته وشهامته جعلت الجميع يدينون له بالطاعة ويعترفون له بالسبق .
3- تقدير شجرة الدر له حيث أسندت إليه التقدمة على العسكر والأتابكية الخاصة بالسلطان .

س4 : ما أثر تهديد الملك الناصر للانتقام من شجرة الدر بعد أن استولى على دمشق؟

ج4 : هذه الأنباء أدت إلى اضطراب البلاد – شاعت الفوضى – أيد بعض الأمراء الملك الناصر واعتبروه الوارث الشرعي لدولة آل أيوب فأحست شجرة الدر بحرج في موقفها خاصة أن الخليفة العباسي ببغداد لما بلغه خبر توليتها الحكم بعث كتاباً إلى مصر ينكر فيه على الأمراء قائلاً : إن كانت الرجال قد عدمت عندكم فاعلمونا حتى نسير إليكم رجلاً .
س5 : تولى أيبك الحكم ولم يعارضه أحد ولكن أقطاي أفسد عليه ذلك . وضح .

ج5 : أمام هذه الظروف تنازلت شجرة الدر عن الحكم لأيبك واستتب له الأمر سريعاً ولم يعارض أحد والسبب : 1- قوة شجرة الدر ونفوذها .
2- خشية الأمراء والمماليك أن تضيع السلطة من أيديهم إذا قوى دعاة الملك الناصر في ضم مصر إليهم فينتقم الملك الناصر منهم .
كان أقطاي لا يجرؤ على طلب أي شيء لنفسه ولكنه اكتفى بإفساد الأمر على أيبك سراً فدعا الناس إلى تولية أمير من البيت الأيوبي ليجتمع الكل عليه وكانت النتيجة عقد أمراء المماليك مجلساً قرروا فيه اختيار الملك الأشرف موسى بن الملك مسعود وله من العمر ست سنين فأقاموه سلطاناً شريكاً لأيبك على أن يقوم أيبك بتدبير الدولة.
س6 علل : قتال أقطاي الملك الناصر صاحب دمشق .
ج6 : لم يكن خافياً على أيبك ما يضمره له أقطاي فأراد أن يشغله بشئ فأسند إليه قيادة المماليك البحرية وسيره لقتال الملك الناصر صاحب دمشق الذي كان قد استعد لغزو مصر فسار إليه أقطاي وهزمه وعاد إلى مصر مظفراً يقول لأيبك : هاأنذا عدت إليك أقوى مما كنت .
س7 علل : خوف كل من أيبك وشجرة الدر من التعبير عن مشاعرهم .
ج7 : أحب أيبك شجرة الدر ومال إليها قلبه ولكنه لا يستطيع أن يرفع طرفه نحوها وإذا حدثها حدثها بوقار واحتشام وما منعه من التصريح لها بما في نفسه إلا أنه كان يهابها أن يقول لها شيئاً كان يراه مستحيلاً في حياة سيده .
أما هي : فقد شعرت نحوه بنفس المشاعر ولكنها تغالب هذا الحب وتدافعه خشية أن تستسلم فيحملها هذا الاستسلام على التضحية بما جبلت عليه من شهوة الحكم وحب السلطان فأرادت أن تحتفظ بإرادتها حرة وهى تعلم جيداً أنه لابد لها من الزواج فهي لم تبلغ من الكبر بحيث ينقطع أملها من الزواج وتخلد إلى التأيم
س8 : كيف حاول قطز تثبيت أستاذه أيبك في الحكم ؟
ج8 : كان قطز شديد الوفاء والإخلاص لأستاذه لثقة أستاذه فيه – اعتماده عليه في المهمات – دينه وعفته وأمانته فكان قطز يجمع حوله الأتباع ليوطد مركز عز الدين أيبك ويرد عنه المنافسين الأقوياء وبدأ يعرض على أستاذه فكرة الزواج من شجرة الدر ليبقى في الحكم فهداه تفكيره إلى أن الضمان الوحيد لبقاء أستاذه في الحكم هو الزواج من شجرة الدر فبدأ يتحدث مع أستاذه بطريقة فيها ذكاء بارع وأثبت له أنها لن تجد أفضل منه ولكن أيبك تراجع لأنه مملوك زوجها الأسبق الصالح أيوب ولكن قطز أقنعه بالموافقة .
س9 : صف عرض قطز الشيق لأمر زواج أستاذه من شجرة الدر ؟
ج9 : ذهب قطز إلى شجرة الدر وقال لها سيدتي : إن أستاذي أرسلني إليك في أمرين: أحدهما أن تنجزي وعدك لمملوكه بالزواج من وصيفتك والثاني : هو يعلم أنك لا تحبين فراق وصيفتك وهو لا يقدر على فراقي فإنه يتوسل إليك أن تسمحي لنا أنا وهى أن نعيش في خدمتكما معاً. فقالت الملكة : أي هذين الأمرين أحب إلى أستاذك أن أقضيه ؟ فقال قطز الأمر الثاني يا مولاتى قالت الملكة : وكيف عرفت ذلك ؟ قال : لأن الأمر الثاني يتضمن الأمرين معاً فاحمر وجه الملكة خجلاً ثم هدأت وقالت لقطز : ارجع إلى أستاذك فقل له : إني لا أستطيع أن أقيم عرساً وجنود الناصر على أبواب مصر . قال قطز : يا مولاتى في هذا ظلم لي وإخلافاً لوعدي فقالت له الملكة كيف ذلك ؟ قال : هل أقول له : إن السلطانة لا تستطيع أن تقيم عرسين في القصر وجيوش الناصر على أبواب مصر ؟ فقالت الملكة - وهى بين الغضب والابتسام - : قل ما بدا لك أيها المملوك الماكر وانصرف من هنا . ثم شيعته ببصرها وقالت : لا خوف على أيبك وهذا المملوك عنده .
س10 علل : وقوع الملك السابق عماد الدين إسماعيل في الأسر وقتله .
ج10 : خرج عز الدين أيبك بنفسه لملاقاة الملك الناصر الذي حشد الملوك لأخذ مصر من المماليك وكان من بين جنوده الملك الصالح عماد الدين إسماعيل صاحب دمشق السابق ودارت بين الفريقين معركة هائلة انتهت بنصر عظيم لعز الدين أيبك حيث وردت البشائر بهزيمة الناصر وانتصار أيبك فتزينت البلاد لقدومه مظفراً ومعه الأسرى وفيهم الملك الصالح عماد الدين إسماعيل ثم أخرج الشيخ ابن عبد السلام فتوى باستحقاقه للقتل لأنه خان الله ورسوله وباع بلاد المسلمين لأعداء الله الصليبيين . فأمر به المعز فقتل خنقاً ولقي جزاء خيانته .
س11 : كيف استطاعت شجرة الدر التخلص من خطر الملك الناصر ؟
ج11 : قالت في ردها : إن خطر الناصر على مصر لا يزال قائماً ولن تفكر في الزواج حتى يزول هذا الخطر . فبدأ أقطاي يقود الحملة تلو الأخرى لقتال الناصر ليرضي شجرة الدر . ثم يغار عز الدين أيبك فيقود بنفسه حملات لقتال الملك الناصر حتى تقرر الصلح بينه وبين الملك الناصر على أن يكون للمصريين غزة والقدس ونابلس والساحل كله حتى الأردن وللناصر ما وراء ذلك وبذلك لم يبق لدى شجرة الدر ما تتعلل به بجانب تخلصه من الملك الأشرف وسجنه وتولى الحكم وحده كما تريد شجرة الدر .
س12 : كيف استطاع أقطاي الانتقام من أيبك ؟
ج12 : قرر أن يكيد للملك المعز بنشر الاضطراب في البلاد حتى يظهر عجز الملك المعز عن القبض على زمام الحكم فيستنجدون بأقطاى – أمر مماليكه أن يعيثوا في الأرض فساداً ويأخذوا أموال العامة ويعتدوا على النساء فإذا قيل لأقطاي في ذلك قال : لا قدرة لي عليهم فدعوا الملك المعز يكفهم عن البغي والفساد وكل هذا برغم محاولات أيبك استرضاء أقطاي بأن أغدق عليه الأموال ومنحه الإسكندرية دون فائدة .
س13 : لماذا فضلت شجرة الدر الزواج من أيبك دون أقطاي ؟

ج13 : أدركت أن السلاح الذي استعمله أقطاي سيرتد يوماً في نحره لأن الناس ضجوا منه ومن فساد أتباعه وبدأ الكل يجأر بالشكوى وبتت في أمرها وأعلنت الزواج من الملك المعز الذي لبى كل ما أرادته فما راع الناس إلا زفاف الملكة إلى الملك المعز وإقامة الزينات والأفراح في القلعة .

س14 : كيف حاول أقطاي الانتقام لزواج أيبك وشجرة الدر ؟

ج14 : جهر بمعارضته واستبد بتدبير الأمور دونه ووضع مقاليد السياسة في أيدي أتباعه فلم يبق للملك المعز معهم أمر ولا نهي أما بالنسبة لشجرة الدر : فإن عقابها لا يتم إلا بإنزالها من قلعة الجبل لتحل محلها زوجة له من بنات الملوك وأحكم تدبيره لهذا الأمر فانتشر الأمر : أن الأمير فارس الدين أقطاي قد صاهر الملك المظفر صاحب حماة وأن ابنته قد حملت إلى دمشق ومنها إلى مصر لتزف إلى من بيده فيها الأمر والنهي وتسكن قلعة الجبل .

س15 : لماذا وافق قطز على قتل أقطاي ؟

ج15 : 1- يريد أن يتقرب إلى الله بقتل أقطاي الذي كثر ظلمه وفساده وبغيه في البلاد .
2- استقرار الملك والأمور للملك المعز ولن يثبت هذا الملك إلا بزوال أقطاي من الوجود .
3- يظفر بالزواج من جلنار .

س16 : كيف تم القضاء على أقطاي وخداع بيبرس ؟

ج16 : بعد أن خدعت شجرة الدر أقطاي بالتظاهر بالنزول من القلعة وخدع قطز بيبرس بعد أن خرج للصيد دونه اتفق الثلاثة على أن يتم دعوة أقطاي لمقابلة الملك المعز فإذا مر بالدهليز برز له قطز فقتله وأشار المعز على قطز أن يختار جماعة ممن يثق بهم لمعاونته في هذه المهمة وتم تنفيذ الخطة وقتل أقطاى بل وقطع رأسه وإلقائها على أتباعه بالخارج .
س17 : ما نتيجة إلقاء رأس أقطاي على أعوانه ؟

ج17 : 1- سرى في قلوبهم الرعب .
2- خرجوا من القاهرة ليلاً متفرقين منهم من قصد الملك المغيث بالكرك ومنهم من سار إلى الملك الناصر وفيهم بيبرس الذي خرج غاضباً و يقول لقد: فعلها صديقي في والله ليكونن من قتلاي وبعد ذلك ألقى
أيبك القبض على بقية جماعة أقطاي وقتل رؤسائهم وحبس الباقيين .

ملحوظة هامة

من كلمات الغزل التي قالها قطز لشجرة الدر :
مولاتى السلطانة يا أجمل غانية رويت من ماء النيل لو كان أستاذي مجوسياً لكنت ناره التي يعبدها ولو كان وثنياً لكنت صنمه الذي يتوجه إليه ولكنه مسلم صادق فأنت كعبته وصلاته وأنت الزلفى التي يتقرب بها إلى الله .
س1 : كيف أكرما الملك المعز وشجرة الدر قطز ؟

ج1 : أحبه الملك المعز وزاد في تقريبه وترقيته ثم أعتقه وقلده أكبر المناصب في الدولة وهو منصب نائب السلطنة . أما شجرة الدر فبرت له بوعدها وأنعمت عليه بجلنار وتولى الشيخ ابن عبد السلام عقد الزواج وقامت شجرة الدر بنفسها وزفت جلنار إلى قطز بعد أن تولت إصلاحها وتزيينها وأقيم العرس السعيد في قلعة الجبل وجلس الملك المعز يستقبل المهنئين بزواج مملوكه الوفي المخلص .

س2 : ما أسباب الخلاف بين الملك المعز وشجرة الدر ؟

ج2 : ما لبثت يد الزمان الغادر أن جالت في حواشي القصر فكدرت صفوه ورحلت عنه الطمأنينة إذ بدأ المعز يستثقل سلطة الملكة شجرة الدر ونفوذها عليه حيث ترفع من تشاء وتضع من تشاء دون الرجوع إليه فعاد إلى زوجته القديمة أم ابنه " علي " وبدأ يفكر في مستقبل ابنه وتوطيد الأمور له ليكون خلفه على عرش مصر رغم أن شجرة الدر طلبت منه أن يطلق زوجته الأولى وقربت المماليك الذين لا يرغبون في المعز وأبعدت أنصاره عنه مما أدى لتضاعف المشكلات بينهما فترك المعز قلعة الجبل لبيت زوجته أم علي .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elawa2l.com/vb
أشرف على
admin

admin
avatar

الساعة الآن بتوقيت شنواى :
ذكر
عدد المساهمات : 18214
نقاط : 37565
تاريخ التسجيل : 04/09/2009
الموقع : http://elawa2l.com/vb

الأوسمة
 :
11:

مُساهمةموضوع: رد: سؤال وإجابة نموذجية لمنهج قصة واإسلاماه حصرى لا يفوتك   الثلاثاء 20 مارس 2012 - 3:12


س3 : كيف حاول كل من أيبك وشجرة الدر الخلاص من بعضهما ؟

ج3 : بدأ كل من الزوجين يفكر في وسيلة يتخلص بها من الآخر وهى : أن يرفع كل منهما قدره بالإصهار إلى ملك من ملوك البيت الأيوبي وبدأت شجرة الدر بالتنفيذ حيث بعثت بأمناء سرية بهدية فاخرة إلى الملك الناصر صاحب دمشق وعرضت عليه الزواج بها على أن تملكه مصر وتتكفل بقتل المعز ولكن الملك الناصر تراجع ولم يجبها بشيء ( لأنه خاف أن يكون هذا الأمر خدعة منها ) أما الملك المعز : فبعث يطلب الزواج من بنت الملك المظفر صاحب حماة عروس عدوه أقطاي التي لم تزف إليه ولكنها رفضت أن تتزوج قاتل خطيبها . فأرسل إلى الملك الرحيم ( بدر الدين لؤلؤ ) صاحب الموصل يخطب ابنته فقبل الملك الرحيم طلبه وكتب إليه يحذره من شجرة الدر وأعلمه بما فعلته مع الملك الناصر .

س4 : ما موقف قطز من خلاف الملكة والسلطان ؟

ج4 : فقد حار في هذا الموقف وظل زمناً يصرف أستاذه عن مشروع الزواج ويوصيه بأن يتريث في الأمور ويعالج الموقف بحكمة ورفق لكن أستاذه كان يحتج عليه بأنه لن يلبي طلبها ولن يطلق زوجته .... ولما علم قطز بموقف شجرة الدر وأنها طلبت الزواج من الملك الناصر قوي عنده عذر أستاذه فشد أزره في الباطن ولكنه بقى يكسب ود شجرة الدر في الظاهر اعترافاً بجميلها معه ومع زوجته .

س5 : ما الحيلة التي رسمتها شجرة الدر للتخلص من الملك المعز ؟

ج5 : دبرت شجرة الدر مكيدة لقتل الملك المعز قبل أن يحاول إنزالها من قلعة الجبل فأرسلت له من حلف له بأنها ندمت على ما كان منها في حقه واشتاقت إلى مصالحته وتراجعت عن طلبها بخصوص طلاق زوجته وأنها لم تفعل ذلك إلا بدافع من حبه والغيرة عليه كما أنها لم تفعل ذلك إلا لما لها من الدلالة عنده فرق لها قلب المعز حتى بكى وغلبه الحنين إليها لأن حبها لا يزال حياً في قلبه وعزم على إبلاغ رسولها بأنه سوف يبيت عندها تلك الليلة وكانت شجرة الدر قد أكدت على رسولها بعدم الحديث أمام قطز لمعرفتها بنباهته .

س6 : ما موقف قطز من عمل أستاذه من الرغبة في الصلح ؟

ج6 : نهى أستاذه عن المبيت في القلعة , وحذره من كيد الملكة وأكد له أنها تنوي به الشر فلم يجد من أستاذه أذناً صاغية ولما رأى عزم أستاذه على الذهاب قال له : أريد أن أصحبك إلى القلعة ولكنه رفض وقال لقطز : كيف أصالحها وأسئ الظن بها فسكت قطز وقال في نفسه : ليقضي الله أمراً كان مفعولاً .

س7 : كيف كانت نهاية كل من المعز وشجرة الدر ؟

ج7 : قتل الملك المعز في الحمام ليلاً بأيدي جماعة من خدم شجرة الدر وأشيع أن المعز قد مات في الليل فجأة وصاح الصائح في القلعة فانطلق مماليك المعز وقبضوا على الخدم والحريم فأقروا واعترفوا بما حدث فقبضوا على شجرة الدر واعتقلوها في أحد أبراج القلعة ونصب نور الدين علي ابن الملك المعز ملكاً على البلاد وكان عمره ( خمس عشرة سنة ) وظل قطز نائباً للسلطنة كما هو وكان أول شيء فعله السلطان الصغير أن أمر فحملت شجرة الدر إلى أمه فأمرت جواريها فضربنها بالقباقيب حتى ماتت وبذلك أسدل الستار عليها وعلى زوجها المعز .

س1 : حاول بيبرس أن ينتقم لمقتل سيده ولكنه فشل . وضح .

ج1 : بعدما فر بيبرس وأتباعه من مصر لجأوا إلى دمشق فأحسن الملك الناصر استقبالهم وأغدق عليهم الأموال وخلع عليهم الرتب على قدر مراتبهم ولما استقر بهم المقام بدأ بيبرس يحرض الملك على قتال المعز وانتزاع مصر من يده ولكن الملك الناصر لم يجبه إلى طلبه حتى تم الصلح بين الملك المعز والملك الناصر منصوصاً فيه ألا يؤوي الملك الناصر أحداً من المماليك البحرية فما كان من بيبرس وأعوانه إلا أن غادروا دمشق ولحقوا بالملك المغيث في " الكرك " وطلب منه الخروج لقتال الملك المعز وتشجع الملك المغيث بعد مقتل المعز وخرج في ستمائة من الجند مع بيبرس ولكن تصدي لهم قطز وهزمهم عند الصالحية مما جعل المغيث يندم ويغضب من بيبرس الذي عاد مرة أخرى لدمشق .

س2 : رجع خطر التتار مرة أخرى وكان له الأثر في نفوس المصريين . وضح .

ج2 : كان خطر التتار قد عاد يتهدد بلاد الإسلام بأشد مما كان في عهد جنكيز خان إذ انحدر منهم جيش كبير بقيادة " هولاكو " فعصفوا بالدولة الإسماعيلية في فارس ثم زحفوا على بغداد فقتلوا الخليفة أشنع قتلة ثم مضوا يسفكون الدماء وينتهكون الأعراض ويخربون الجوامع والمساجد وحرقوا ما فيها من كتب ثم أمر هولاكو بعدّ القتلى فكان عددهم يقرب من مليوني نفس . حينما سرت أنباء هذه الفاجعة اهتز لها العالم الإسلامي من أقصاه إلى أقصاه وامتحن الله بها قلوب الملوك والأمراء المسلمين ليعلم من يثبت منهم على دينه ومن يرتد منهم على عقبيه جزعاً من الموت مثل الأمير بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل الذي أعان التتار على إخوانه المسلمين ليأمن شر التتار .

س3 : ما دور قطز في مواجهة خطر التتار وما العقبات التي واجهته ؟

ج3 : لم يكد قطز يسمع بما حل ببغداد من نكبة التتار وتحفز هولاكو للانقضاض على مصر حتى ثارت شجونه وبدأ يعمل على بث روح الأمن في نفوس المصريين ويفهمهم أن التتار ما هم إلا بشر مثلهم وأن النصر للإسلام لا شك ولعب دوراً بارزاً أثبت فيه أنه رجل أعده جبار السماء لينتقم من جبار الأرض . كانت العقبة الأولى تتمثل في وجود الملك الصبي " علي " والتفاف بطانة السوء حوله وحول أمه يفسدون ما بينه وبين قطز وأصبح هذا الملك مشغولاً باللهو واللعب فكثرت مفاسده وتحكمت أمه في كثير من الأمور فاضطربت البلاد وزادت كراهية الناس لهما .
س4 علل : قلق قطز من فتوى الشيخ بعزل الملك الصبي ( على ) .
ج4 : عز عليه أن يخلع ابن أستاذه وولي نعمته وتردد طويلاً في ذلك فكان عليه أن يختار بين الوفاء لأستاذه الذاهب أو الوفاء لمصر الباقية وفى الأول تعريض سلامة مصر لخطر التتار وفى الثاني بقاء مصر وحماية الإسلام فاختار مصلحة الإسلام والمسلمين وصح عزمه على خلع الملك المنصور " علي " .
س5 : كيف أصبح قطز سلطاناً على مصر ؟
ج5 : في اجتماع عقد بقلعة الجبل للتشاور في أمر التتار حضره الوزراء والعلماء والشيخ ابن عبد السلام فرأى الجميع أن البلاد في حاجة إلى سلطان قوي في مثل هذه الظروف الحرجة فقام ابن عبد السلام وجهر برأيه : أن يتولى قطز حكم البلاد لصلاحه وقوته حتى تتفق كلمة المسلمين . فدهش أهل المجلس من شجاعة الشيخ وصرامته وأشفق عليه أصحابه أن يصيبه شيء من الأذى والسوء وحصل اضطراب في المجلس وجهر بعض المماليك أنصار المعز برفض الاقتراح وكان على رأس هذا الفريق ( سنجر - بهادر ) وهناك فريق يميل لقطز وهم سواد الناس وعامتهم ورتب قطز رجالاً أشداء لحراسة الشيخ خوفاً عليه وكان قطز قد انتهز فرصة خروج كبار الأمراء للصيد فقبض على المنصور وأخيه وأمهما واعتقلهم في برج بقلعة الجبل وأعلن نفسه سلطاناً على مصر ولقب نفسه بالملك المظفر .
س6 : لماذا ضاق قطز من الملك الناصر ؟
ج6 : في هذا الوقت اتفق الملك الناصر مع التتار ليساعدوه على غزو مصر فشق ذلك على قطز ودعا السفير الشامي وقال له : أما يستحي صاحبك أن يستنجد بنا على عدو الإسلام ثم يستنجد به علينا ؟ إذا لم يكن عنده إسلام فلتكن عنده مروءة فجعل السفير يهدئ من غضب قطز ويقول له : " لعله استبطأ جوابكم فخشي أن تكونوا ضده " فرد عليه قطز في غيظ : والله لئن لم يكف عن خيانته للدين لأسيرن إليه فأحطمنه قبل التتار .
س7 : عاد بيبرس إلى مصر ووجد ترحيب كبير من قطز . وضح .
ج7 : لما علم بيبرس أن قطز صار ملكاً على البلاد فكر في مصالحة عدوه وصديقه القديم فبعث إليه يعترف له بالسلطة ويعظم شأنه ويصف له ما يكابده من ذل الغربة وعذاب التشرد ويتوسل إليه أن يقبل عثرته ويقبل خدمته ويأذن له بالرجوع إلى مصر ليشد أزره في عزمه على قتال التتار ولما علم قطز بذلك بكى وقال الحمد لله عاد إلي صديقي القديم وكتب إليه يسأله القدوم وخرج بنفسه ليستقبله وأكرمه وجعله أميراً على قليوب وقربه إليه وأخذ يستشيره في أموره لعله يزيل الحقد بداخله .
س8 : كيف استطاع قطز أن يتغلب على عقبة المال لمواجهة التتار ؟

ج8 : كانت العقبة الثانية التي واجهت قطز هي تدبير المال اللازم لتقوية الجنود وشراء الأسلحة فعقد مجلساً حضره العلماء والقضاة والأمراء والأعيان وفيهم الشيخ ابن عبد السلام واستفتى العلماء في جواز فرض الأموال على العامة لإنفاقها في الجيش فتهيب العلماء وخافوا إن هم أفتوا بالجواز أغضبوا العامة وإن أفتوا بالمنع غضب عليهم السلطان : فقام الشيخ ابن عبد السلام وأصدر فتوى أعلن فيها وجوب أخذ أموال الأمراء وأملاكهم حتى يساووا العامة في ملابسهم ونفقاتهم وحينئذ يجوز الأخذ من أموال العامة ورغم قلق قطز من هذه الفتوى ولكنه نفذها بعد أن بارك شيخه .
س9 : كيف وجد بيبرس الفرصة سانحة للانتقام من قطز ؟
ج9 : بدأ بيبرس يخوف قطز من أخذ أموال الأمراء وكان غرضه من ذلك أن يجعل قطز ينقض فتوى ابن عبد السلام فيغضب الشيخ لدينه فيثير الناس على قطز ولكنه لما تأكد أن قطز سينفذ الفتوى قال له : قد رجعت عن رأيي الأول وأرى الآن أن تنفذ فتوى الشيخ وسأكون أول من ينزل عن أملاكه لبيت المال ولم يكن بيبرس صادقاً في قوله وإنما أراد ثورة الأمراء والأعيان على قطز وكان قد اجتمع بهم سراً وأنذرهم بأن قطز سيجردهم من أملاكهم وأموالهم ويساويهم بالعامة وأن في ذلك إخلالاً بشرفهم وإسقاطاً لحقوقهم ولكن قطز علم بذلك واجتمع مع بيبرس وتحدث معه طويلاً حتى تعاهدا على مواجهة أعداء الدين وهؤلاء المتآمرين من الأمراء .
س10 : لماذا قبض قطز على رؤساء الأمراء وأخذ أملاكهم عنوة ؟
ج10 : بعد ليلة قضاها قطز ساهراً يفكر في طريقة يجمع بها الأموال من الأمراء ثم اهتدى إلى حل هو : أن دعا الأمراء من المماليك وقال لهم : إن الأمراء هم جنود الدولة جاءوا إلى هذه البلاد من أسواق الرقيق لا يملكون شيئاً فغنوا من أموال الأمة وامتلأت خزائنهم بالذهب والفضة وهاهو ذا العدو على الأبواب وليس في بيت المال ما يكفي ولكن الشرع أفتانا بأنه لا يجوز الأخذ من مال الأمة إلا إذا نزلنا عما نملكه من ذهب وفضة وجواهر ونرده إلى بيت المال وأمهلهم ساعة للتشاور فلم يتفقوا فأمر قطز رجاله بالذهاب لبيوت الأمراء وأخذ أملاكهم ثم دخل عليهم وقال : انصرفوا لبيوتكم فقد نفذ أمر الله فيكم ثم قبض رجاله على كبرائهم وتركوا الباقين .
س11 : كيف بدأ قطز الاستعداد للتتار ؟
ج11 : بدأ قطز يستعد لمواجهة خطر التتار ووجد أن الأموال عنده ليست كافية فبدأ يأخذ الزكاة الخاصة بالأموال من أربابها – أخذ كراء شهرين من الملاك والقادرين – أمر وزيره يعقوب بن عبد الرفيع ببناء مصانع كبيرة لصناعة الأسلحة وشراء الجياد العربية والبغال القوية والإبل الهجانة .
س12 : ما دور الشيخ العز في الاستعداد للتتار ؟
ج12 : أنشأ ديواناً كبيراً للدعوة في سبيل الله بإيعاز من قطز . وذلك للدعوة للجهاد وقام الخطباء والوعاظ بدور عظيم بينوا للناس فضل الجهاد – إظهار جرائم التتار – إيقاظ روح الحماسة في النفوس . وكان الشيخ ابن عبد السلام لا يجيز لأحد بالخطابة أو الوعظ إلا إذا كان حافظاً سورة الأنفال وسورة التوبة والتي تشتمل كل منهما على آيات الجهاد .
س13 : ثار قطز على أمراء المماليك ثم أمر بقتل رسل التتار . وضح .
ج13 : جمع قطز الأمراء ليتشاور معهم فأشار معظمهم أن يرسلوا إلى هولاكو جواباً لطيفاً يتقون به شره ويخطبون وده ويدفعون له مبلغاً من المال كل سنة لئلا يهجم على بلادهم فيهلك الحرث والنسل ولا داعي لقتال التتار ومقاومتهم فغضب قطز واحمر وجهه حتى كاد ينبثق فيه الدم وقال : إن الله يقول : " حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون " وأنتم تريدون دفع الجزية وأنتم صاغرون ثم أمسك بسيف رئيس الأمراء وكسره على ركبته ورماه في وجهه وقال : إن السيف الذي يجبن حامله عن القتال لخليق أن يكسر هكذا ويلقى في وجهه . ثم أمر بإحضار رسل التتار فأركبوهم على جمال مقيدين بالحبال ووجوههم نحو أذيالها وسارت جموع الناس حولهم يضحكون ويصفقون بأيديهم في موكب عظيم ثم أمر بقتلهم جميعاً وعلق رءوسهم على باب زويلة ماعدا ( رسولاً واحداً لم يقتله مع الصبي المراهق ) والسبب لكي يرى قوة الجيش المصري وعدده وعتاده ويرى ما يفعله بأصحابه من قتل ثم قال له قطز : أخبر مولاك اللعين بما شاهدته من الرجال وقل لمولاك إننا استبقينا هذا الصبي عندنا لنملكه عليكم في بلادكم عندما نكسركم ونمزقكم كل ممزق.
س14 : كيف حاول قطز تقوية الجبهة الخارجية في مواجهة التتار ؟

ج14 : بعدما قوى الجبهة الداخلية بإعداد الجيش المصري نظر إلى الجبهة الخارجية متمثلة في بلاد الشام لأنها مدخل مصر فخاطب ملوك وأمراء الشام وشرح لهم أنه جاد في العزم على قتال التتار وأعد للتتار جنوداً لا قبل لهم بها وأنه يعتبر بلاد الشام حصون مصر الأمامية ثم بين لهم أنه لا مطمع في ملك الشام فهي لملوكها ثم أشار لهم بأن من يتقاعس أو يساعد التتار فمصيره مثلهم ومن لم يستطع الوقوف في وجه التتار واضطر للنجاة بنفسه فعليه أن يلحق بالديار المصرية وله كل حفاوة وتكريم وحينما يتحرك الجيش المصري فلينضم وليقاتل معنا . ومن لم يفعل ذلك وتأخر لغير عذرفإنه سيفقد بلاده وملكه وأرسل مجموعة من الشاميين المقيمين بمصر ليحدثوا أهل بلادهم بما أعده قطز لرد غارات التتار ثم أكرم من جاء إلى مصر من الشام وجعلهم من المقربين .

س1 : ما مظاهر استعداد قطز للمعركة وما دور جلنار معه ؟
ج1 : 1- بدأ يوطد أركان عرشه بين عواصف الفتن وزعازع المؤامرات .
2- القضاء على عناصر الفوضى والضرب على أيدي المفسدين .
3- معالجة الأمراء المماليك مستعملاً مع بعضهم اللين ومع بعضهم الشدة .
4- تقوية الجيش وجمع المؤن والذخائر والأقوات .
5- تثبيت قلوب المسلمين الوجلة من قدوم التتار .
وقد نجح في ذلك بسبب صدق الإيمان وقوة الإرادة بجانب مساعدة جلنار له من الوقوف بجانبه تخفف عنه الضيق والتعب وتسامره وتوفر له الراحة فى نومه وطعامه .
س2 : صف الظروف التي خرج فيها قطز لقتال التتار ؟
ج2 : بعدما أتم قطز استعداده أراد أن ينتظر حتى ينقضي شهر رمضان ثم يتحرك بجيشه لكن حركات التتار صوب الديار المصرية كانت أسرع إذ وردت الأنباء بأن طلائعه وصلت غزة والخليل فقتلوا وسفكوا ونهبوا فعزم على الخروج لملاقتهم وكان شهر رمضان قد دخل والناس صائمون فدعا داعي الجهاد فسيطر على الناس شعور عجيب لم يعهدوا له مثيلاً من قبل كأنهم في عصر صدر الإسلام حيث كان الصحابة يلبون دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم طالبين النصر أو الشهادة فامتلأت المساجد بالمصلين وامتنع العاصون عن أعمالهم ثم خرج قطز بالجيش عند الصالحية انتظاراً للقادة والأمراء .
س3 : أخذ قطز موقف متشدد من محاولة بعض الأمراء التراجع . وضح .
ج3 : لما تكاملت الجيوش تكلم قطز مع القادة في الرحيل للقاء العدو فأبى ذلك جماعة كبيرة منهم قد تعاقدوا على عصيانه وقالوا نمكث هنا فإذا أقبلت جموع التتار قمنا بصدهم فسكت قطز برهة ثم انفجر فيهم قائلاً : بئس الرأي الضعيف رأيكم . والله ما حملكم على هذا إلا الجبن والهلع من سيوف التتار أن تقطع رقابكم . ألم تعلموا يا أمراء المسلمين أنه ما غزى قوم في عقر دارهم إلا ذلوا ؟ والله لأتوجهن بمن بقي معي لقتال أعداء الله فمن اختار منكم الجهاد فليصحبني ومن لم يشأ فليرجع إلى بيته غير مأسوف عليه فبايعه من ثبت معه ثم أخذ الباقون يتسللون واحداً بعد واحد وبايعه الكل على المسير حتى لم يبق أحد منهم إلا بايع .
س4 : كان قطز مثالاً في الشورى مع قواده . وضح .
ج4 : جلس في مخيمه السلطاني ومعه(بيبرس – والوزير يعقوب بن الرفيع – وأقطاي المستعرب) وبدأ يتشاور معهم في رسم الخطط للهجوم على العدو فيقرض الرأي ويستمع للنقاش كما يستمع إلى اعتراضاتهم واقتراحاتهم بانتباه شديد فيرد على هذا برفق ويرد على آخر بالقبول والاستحسان وأشعرهم بأن الرأي لهم جميعاً وليس رأيه وحده .
س5 علل : ذهاب قطز إلى الفرنجة .
ج5 : خاف السلطان من غدر الفرنج المقيمين في عكا فتوجه إليهم فخرجوا إليه بالهدايا فقال لهم : إنه لا ينوي بهم السوء ولم يخرج لقتالهم وإنما خرج لقتال التتار فعليهم أن يلزموا الحياد : فاستمعوا وأطاعوا وعرضوا عليه أن يسيروا معه نجدة من عسكرهم فشكرهم .
س6 : كيف قامت المعركة في عين جالوت ؟
ج6 : رحل السلطان من عكا ثم جمع الأمراء والقادة ووقف فيهم خطيباً يحثهم على الجهاد ويحمسهم على تطهير بلاد الشام من التتار ويحذرهم عقوبة الله وغضبه إذا هم قصروا وأمر بيبرس أن يخرج بكتيبة حتى يلقى طلائع التتار فصدع بأمره حتى وصل إلى طلائع العدو فناوشهم تارة يقدم وتارة يحجم ولم يلتحم معهم في معركة فاصلة حتى وافاه السلطان عند " عين جالوت " فنزل بعساكره وضرب له مخيم في مواجهة جيوش التتار التي تتوارد جموعهم طوال الليل وكلا الفريقين ينتظر النهار وظل قطز طوال الليل يرتب جنوده ، يصدر الأوامر إلى القادة يفكر في خطط الهجوم ولما غلبه النعاس نام على مقعده من شدة التعب وفى الصباح اشتعلت المعركة مع التتار بقيادة كتبغا بعد أن ترك له هولاكو القيادة وعاد لبلاده بعد أن علم بموت أخيه منكو خان. ودارت المعركة بعد صلاة الجمعة ودعوة الخطباء للجنود بالنصر .
س7 : كيف خدع الصبي التترى قطز ؟
ج7 : كان الصبي التتري يشق صفوف المسلمين ثم يندفع في صفوف التتار فيضرب بسيفه يميناً وشمالاً فيقتل أربعة أو خمسة ثم يخلص منهم عائداً إلى صفوف المسلمين حتى يقف في مكانه عن يسار السلطان الذي سر به وقال له : " مرحى بك يا ملك التتار " وتكرر هذا العمل منه كثيراً فكان المسلمون يوسعون له الطريق ولكن الحقيقة أن الصبي التترى يهمس لقومه التتار كلما دخل صفوفهم ويعلمهم بموقع السلطان في القلب ليتبعه فرسان منهم إلى السلطان فتيسر لهم قتله ولكن جلنار كانت في شك من الصبي .
س8 : استشهدت السلطانة جلنار وهى تحمي زوجها . وضح .
ج8 : فجأة عاد الصبي ومعه خمسة من فرسان التتار اندفعوا كالسهام جهة السلطان فإذا بالسلطان يندهش ولم يصدق فتلقاهم بسيفه وقضى على ثلاثة منهم وإذا بالصبي التترى يرمى السلطان بسهم من الخلف فأخطأه وأصاب الفرس فترجل السلطان وقصده الفارسان التتريان فجعل يحيص عنهما ثم يضرب قوائم فرس أحدهما فوقعت به وكاد الفارس التترى الآخر يعلو السلطان بسيفه فبرز له فارس ملثم شغله عن السلطان ثم تصارعا معاً واختلفا ضربتين بالسيف فخرا صريعين وصاح الفارس الملثم : صن نفسك يا سلطان المسلمين ها قد سبقتك إلى الجنة وكان الفارس الملثم قبل ذلك قد أطار رأس الصبي التترى .
س9 : ماذا فعل قطز بعد أن علم حقيقة الفارس الملثم ؟
ج9:ارتاب السلطان في أمر الفارس الملثم فقصد إليه وكشف عن وجهه فإذا بالسلطانة جلنار تلفظ آخر أنفاسها فهاله الأمر وحملها إلى المخيم وأرسل بيبرس ليحل محله " في القلب " وقال لأقطاي أحضر الطبيب والجاريتان . ثم أراحها على فراشه وهو يقبل دموعها ويقول وازوجاه واحبيبتاه . فأحست به فردت عليه بصوت ضعيف واهن لا تقل واحبيبتاه . قل : واإسلاماه ثم لفظت أنفاسها فمسح السلطان دموعه وخرج لأرض القتال تاركاً زوجته الشهيدة للطبيب والجاريتين يتولان تجهيزها وكان لموتها أثركبيرفي نفوس المسلمين .
س10 : ما أثر استشهاد السلطانة على قطز ؟
ج10 : كان قطز يقاتل قتال المستميت حاسر الرأس وقد احمر وجهه وانتفش شعره كأنه قطعة من اللهب يتقدم الصفوف ويضرب بسيفه وكلما أعوج له سيف التمس له سيف آخر ورمى الأول في وجه العدو ولما رأى أصحابه قلة حذره وتهاونه بنفسه لم يتركوه فكان لا يتقدم خطوة إلى الأمام إلا وتقدموا محيطين به وفجأة وجد سهماً يصوب نحوه فشد عنان الجواد فوثب الجواد قائماً على رجليه فنشب السهم في صدر الجواد وواصل القتال حتى رأى كتبغا فأراد الوصول إليه لقتله ولكن أصحابه منعوه .
س11 : كيف كانت هزيمة التتار ساحقة ؟
ج11 : قتل كتبغا على يد الأمير " جمال الدين آقوش الشمسي " الذي كان يقاتل إلى جانب السلطان وكان قد أبصر فرجة فاقتحمها إلى قائد التتار وزج برمحه في عنقه فهوى طاغية التتار ورمح آقوش ناشب في حلقه فكبر آقوش وكبر السلطان ومن معه فعرف المسلمون أن كتبغا قد هلك .
أمر السلطان رجاله فحاصروا العدو وحالوا بينهم وبين الفرار فأوقع المسلمون بهم وأفنوهم حتى امتلأت الأغوار بجثثهم وأشلائهم واعتصم جماعة منهم بالتل المجاور لأرض المعركة وأخذوا يمطرون المسلمين بوابل من سهامهم ثم أحاط بهم المسلمون حتى أبادوهم عن آخرهم ثم سجد قطز شكراً لله ثم شكر الجنود وحثهم على مواصلة الجهاد حتى القضاء نهائياً على العدو وترحموا جميعاً على جلنار وهم يبكون ومعهم قطز .
س1 : ماذا فعل قطز بالخونة من المسلمين ؟
ج1: - بعد النصر تفرغ قطز لمحاكمة أسرى المسلمين الذين انضموا إلى التتار فقدموا إليه فرادى فكلما تقدم إليه واحد منهم سأله عن : اسمه واسم أبيه واسم بلده وحالته ثم يسأله عن سبب وقوفه في صف التتار فجاءت الإجابات مختلفة فإذا تبين له من الإجابة أن الأسير لا عذر له ولم يخرج مضطراً أمر به فضربت عنقه وأحياناً يبين له سوء عمله ويطلب منه التوبة ثم يخبره أن حكمه القتل ولكنه عفا عنه لما يتوسم فيه من خير .
- كان في صفوف الأسرى ملك من آل أيوب انضم إلى التتار وقاتل المسلمين فأمر السلطان بإحضاره فجيء به يرسف في قيوده فقتله قطز بيده ليكون عبرة للمائلين من الملوك والحكام .
س2 : بم أخبر قطز أهل دمشق ؟ وما موقف ابن الزعيم ؟
ج2 : كتب قطز ورسائله :
1- لما وصل طبرية أرسل خطاباً إلى أهل دمشق يخبرهم بالنصر وكسر شوكة العدو وأنه قادم إليهم ينشر العدل فيهم وأمرهم أن يقبضوا على أعوان التتار حتى يصل فيرى رأيه فيهم كما أنه سيولى عليهم خير من يرضون به .
2- بعث برسالة إلى سيده ابن الزعيم الذي كان مختبئاً في ضواحي دمشق وكان يتنسم أخبار قطز من الحاج على الفراش وكان يراسله الفينة بعد الفينة ويشجعه على تحقيق البشارة النبوية . وجلس قطز يقرأ رسالة ابن الزعيم فوجدها ختمت بهذا الإمضاء " من خادمكم المطيع ابن الزعيم " فبكى قطز وقال الحمد لله الذي ولى قطز على عباده المسلمين .
س3 : كيف استقبل أهل دمشق قطز ؟
ج3:وصل قطز إلى دمشق في آخر يوم من شهر رمضان فاستقبله ابن الزعيم ففرح فرحاً وتعانقا طويلاً والدموع تنهمر من عيونهما وعيّد السلطان في هذا الموضع الذي نزل فيه وذبح الذبائح وأطعم الفقراء والمساكين وتمنى ابن الزعيم وقطز وجود ابن عبد السلام معهما في هذا اليوم ليؤم الناس في صلاة العيد ثم قام أهل دمشق بإقامة الزينات ورفع الأعلام ونثروا الأهاروالرياحين في موكب قطزالذي نزل بقلعة في دمشق .
س4 : بم أمر الملك قطز بيبرس ؟
ج4 : كان أول شيء فعله قطز أن سير بيبرس بجيش كبير يطارد فلول التتار فخرج بيبرس وقتل منهم الكثير ونزل حصونهم في " حمص " فمزق شملهم واستولى على حمص فقتل من قتل وأسر من أسر وهرب الباقون في طريق الساحل فخطفتهم جموع المسلمين ولم تكتب النجاة لأحد منهم . وكانت موقعة حمص آخر أمر للتتار ببلاد المسلمين
س5 علل : قتل هولاكو لمن عنده من ملوك المسلمين ثم رحل .
ج5 : لما علم هولاكو بانهزام عسكره وقتل نائبه الكبير " كتبغا " عظم عليه الخطب فلم يهدا غضبه لأنه لم يتعود الهزيمة فكان أول شئ يفعله أن قتل من لحق به من خونة ملوك المسلمين وأولادهم فلقوا جزاء خيانتهم على يد من وقفوا معه وخانوا إخوانهم المسلمين إلا واحداً منهم عشقته زوجة هولاكو وأحبته فشفعت له عند زوجها فعاش طليق امرأة كافرة .
ورحل طاغية التتار ومعه من بقى من جيوشه إلى بلاده إلى غير رجعة عليه لعنة الله والناس أجمعين .
س1 : متى استطاع قطز أن يشعر بالحزن مع الذكريات الأليمة ؟

ج1 : عندما انتهى خطر التتار فى بلاد الشام بعد وقعة حمص وهروب الباقين لبلادهم ، وقد جعل حكم الشام بأيدي من يستحق ويرضاه الشعب , أحس قطز بأنه قام بواجبه فرجع إلى نفسه وأخذ يفكر فى فقده لزوجته حتى تقرحت عيونه من البكاء وضاقت الدنيا به .
س2 : لماذا صمم قطز على اختيار بيبرس سلطاناً مكانه ؟ وماذا فعل ؟
ج2 : شعر قطز بالضعف وخور العزيمة بعد فقده زوجته , فخاف على مصر من مطامع الأمراء المماليك فى السلطة والمال ، وخشي من انتشار الفوضى والفساد مرة أخرى وتنزل الكارثة مرة أخرى , فأخذ يفكر فى أحد يخلفه فى الملك يكون قادراً على الحفاظ على البلاد ومواجهة المماليك , ففكر فى صديقه القديم وعدوه العنيد بيبرس وما يتصف به من المكر والدهاء والقوة والهيبة ما يستطيع به مواجهة الأمور والتغلب عليها , ولكن قطز كتم الأمر حتى لا تنتشر الفتنة فى البلاد , وكذلك لأن بيبرس لن يقدر على كتمان الأمر .
س3 : ماذا ظن بيبرس بعد رفض قطز أن يعطيه ولاية حلب ؟
ج3 : عندما عزم قطز على النزول لبيبرس عن الحكم , رفض أن يعطيه ولاية حلب غضب بيبرس وظن أن قطز يخشى من منافسته على الحكم ومما قوى هذا الظن عند بيبرس أمران :
1- إن بيبرس كان ينوي منافسة السلطان حقاً حين طلب ولاية حلب ليستقل بها ويستغلها كقاعدة ويضم إليها بقية الدول حتى تكون الشام تحت سيطرته .
2- إن بيبرس لم ينس موقفه فى مصر من تحريض الأمراء على السلطان وإن قطز يعاقبه على ذلك خاصة وقد انتهى أمر التتار .
س4 : ما موقف أمراء الصالحية من صراع بيبرس مع قطز ؟
ج4 : أخذ أمراء الصالحية ومماليكهم يزيدون نار الحقد داخل صدر بيبرس بأن قطز بدونه ما صنع شيئاً ولا يوجد من الملوك والأمراء من فعل مثلك فكيف يبخل عليك بـحلب فهذا إذلالاً لك وقضاء عليك كما أخذت جماعته تحذره من قتل قطز له في قلعة الجبل كما فعل مع أقطاي .

س5 : ( فلست أجهل مطامعك ونياتك ) . من قائل العبارة ؟ وفى أي موقف ؟
ج5 : قائل العبارة : قطز عندما جاءه بيبرس يعاتبه على أنه أخلف وعده معه في ولاية حلب فرد عليه قطز بقوله : ( لكني أخشى إذا أنا وليتك على حلب أن تغرك نفسك في هذا الطرف البعيد فتستقل بحكمها ) .

س6 : كيف أعطى قطز المثل في الوفاء والإخلاص قبل مغادرة الشام على مصر ؟
ج6 : حرص قطز على رد المظالم لأصحابها فأمر بإعادة أملاك مولاه ابن الزعيم التي صادرها التتار وكذلك الصالح إسماعيل من قبل , وأحسن إلى صديقه القديم الحاج علي الفراش , وأكرمه كما سأل عن موسى بن الشيخ غانم ألمقدسي وعندما علم بسوء حاله بعد تبديد ثروة أبيه فأمر له براتب شهري , وسأل عن مولاته العجوز ( أم موسى ) فعلم بوفاتها فذهب لزيارة قبرها والترحم عليها .
س7 : كيف قتل الملك المظفر قطز ؟ وما موقفه ممن قتله ؟
ج7 : عند عودة قطز إلى مصر ويرافقه بيبرس ملازماً له وعند اقترابه من الصالحية , رأى أرنباً برياً فجرى وراءه متخيلاً بأن جلنار بجانبه كما كان بالماضي , حتى ابتعد في الصحراء فإذا بالأمير بيبرس ومعه ستة من الأمراء اقتربوا منه وطلب بيبرس من السلطان أن يقبل يده شكراً على منحه أسيرة تترية كان يطلبها , فأخذ يده وقبض عليها بشدة وكانت هذه الإشارة ببدء الهجوم على السلطان فضرب أحدهم عاتقه , والآخر ألقاه من فرسه وثالث رماه بسهم في صدره والسلطان لا يقاوم ويقول ( حسبي الله ونعم الوكيل... أتقتلني يا صديقي بيبرس وأنا أريد أن أوليك سلطاناً مكاني ؟ ) فتوقف بيبرس عن القضاء عليه وأمر أصحابه بذلك وطلبوا الخلاص حتى يرحلوا ولا يلحق بهم أحد ولكن بيبرس رفض وقال : دعوهم يأتون إلينا ... وعندما جاءوا أمرهم الأمراء بإلقاء السيوف وهنا فاق قطز وأمرهم بترك بيبرس وعدم قتله فقد سامحته فاسمعوا له وأطيعوه , دهش بيبرس وأحس بالندم وأراد أن يقتل أصحابه فأخبره قطز أن يتركهم قائلاً : ( فقد عفوت عنهم وعنك , وشكرهم على تقريبه من زوجته وأوصى بيبرس بقتال أعداء الإسلام ) .
س8 : ما موقف أقطاي المستعرب من مقتل مولاه قطز ؟

ج8 : اندهش أقطاي مملوك قطز من موقف مولاه بوصيته لمن قتله بأن يكون سلطاناً مكانه وغدر الأمراء وبيبرس لمولاه وقد جهز له دهليز الملك من الصالحية وحتى دخول مصر وكان بوسعه أن يقضي على بيبرس وأعوانه , ولكنه ملتزم بوصية مولاه خاصة وإن خواص رجال السلطان أنفسهم حكوا له ذلك .

س9 : ما الذي فعله بيبرس لاسترضاء الناس بعد توليه السلطنة ؟

ج9 : عمل الملك الظاهر بيبرس جاهداً على تنفيذ وصية صديقه وسلفه الملك المظفر قطز فوفى للإسلام , وقاتل أعداءه من التتار والصليبيين حتى أذلهم , ونهض بمصر حتى جعلها في عهده إمبراطورية عظيمة وكذلك ألغى الضرائب ولكن الناس قالوا : ( إنه أبطل ما علينا لبيت المال , ولم يبطل ما علينا لنفسه وأمرائه ومماليكه ) .
س10 : ( رحم الله شبابه , لو عاش طويلاً لجدد شباب الإسلام ) .. من قائل العبارة ؟ وفى أي مناسبة ؟

ج10 : قائل العبارة : الشيخ – العز بن عبد السلام – عندما بلغه موت تلميذه العظيم فأخذ يبكي وينتحب حزناً عليه واعتبره أفضل من تولى بعد ( عمر بن عبد العزيز ) صلاحاً وعدلاً .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elawa2l.com/vb
أحمد عمر سعيد
عضو نشيط
عضو نشيط


الساعة الآن بتوقيت شنواى :
ذكر
عدد المساهمات : 50
نقاط : 86
تاريخ التسجيل : 03/10/2013
العمر : 34

مُساهمةموضوع: رد: سؤال وإجابة نموذجية لمنهج قصة واإسلاماه حصرى لا يفوتك   الإثنين 6 أكتوبر 2014 - 0:39

مشكووووووووووووووووووووووووووور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سؤال وإجابة نموذجية لمنهج قصة واإسلاماه حصرى لا يفوتك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شنواى  :: الصف الثانى الثانوى :: اللغة العربية ترم أول :: القراءة والقصة-
انتقل الى: