منتدى شنواى



 
الرئيسيةمجلة شنواىاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مراجعة شاملة على الباب الثانى فى مادة المنطق الترم الثانى للصف الأول الثانوى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اتحاد ثانوى
عضو نشيط
عضو نشيط


الساعة الآن بتوقيت شنواى :
عدد المساهمات : 46
نقاط : 136
تاريخ التسجيل : 05/11/2009

مُساهمةموضوع: مراجعة شاملة على الباب الثانى فى مادة المنطق الترم الثانى للصف الأول الثانوى   الإثنين 23 يناير 2012 - 3:06

المنطق الارسطي
أولاً قوانين الفكر الأرسطية :
أرسطو هو مؤسس علم المنطق كأداة للبرهنة ...
خصائصها
1- هي بديهية أي واضحة بذاتها .
2- ليست في حاجة إلي برهان .
3- صدقها ضروري في أي زمان ومكان .
4- لا تخضع للتغيير أو التبديل مهما تغيرت المعرفة الإنسانية .
عرض القوانين :-
أ‌- قانون الهوية الشئ هو نفسه ... أي ... الرجل هو الرجل أو 5*1 هي 1*5
ورمز القانون أ هو أ
يري أرسطو أن هذا القانون هو أساس التفكير المنطقي لأنه يشير إلي ضرورة التقييد بذاتية مدلول اللفظ التي يتم استخدامه ... وبالتالي لا نخلط بين الشئ والأخر .
ويري ذلك بأنه مساواة بين طرفين متطابقين بينهما علاقة وهذا يؤدي إلي ضبط التفكير .. ومخالفة هذا القانون يوقع الإنسان في التناقض وتؤدي إلي فساد الاستدلال .
لاحظ أن
(( يري أرسطو أن علي الإنسان استخدام هذا القانون في الحياة العامة ))
ب- قانون عدم التناقض نقيض الشئ هو نفيه
لا يمكن وصف الطالب بأنه ناجح أو غير ناجح في نفس الوقت
ورمز القانون الشئ لا يمكن أن يكون أ ولا أ في نفس الوقت
جـ- قانون الوسط المرفوع أو الثالث الممتنع (أو المستبعد) :-
الشئ إما أن يوصف بالصفة أو نقيضها في نفس الوقت
الحديقة إما تكون جميلة أو غير جميلة
ورمز القانون إما أن يكون أ أو لا أ
سـ ترد قوانيين الفكر الأساسية الأرسطية إلي قانون واحد هو قانون الهوية ؟ بم تفسر
جـ وذلك لأن :
1- كل قوانين الفكر الأرسطية مستمدة من قانون الهوية .
2- قانون عدم التناقض صورة سلبية لقانون الهوية .
3- قانون الوسط المرفوع صورة شرطية لقانون الهوية .

نقد قوانين الفكر الأرسطية
1- ركزت قوانين الفكر الأرسطية علي هوية الأشياء وأهملت العلاقات بين الأشياء .
2- تتسم هذه القوانين بالجمود والثبات وبذلك لا تصلح تلك القوانين لفهم الواقع المتغير .
3- أهملت تلك القوانين الصفات العرضية المتغيرة للأشياء .
ثانياً الاستدلال القياسي الاستنباطي الارسطي :
ينسب جميع الفلاسفة والمفكرين (الاستدلال القياسي) إلي أرسطو و.....
تعريفه :-
هو استنتاج (نتيجة) من (مقدمتين) المقدمة الأولي (قاعدة عامة) مسلم بها قد تكون موجبة
وقد تكون سالبة ، والمقدمة الثانية (حالة خاصة) موجبة تندرج تحت هذه القاعدة العامة .
* يقوم (الاستدلال القياسي) علي قاعدة أساسية هــــــي ..... { أن مانحكم به علي الكل نحكم به
أيضاً علي الجزء الداخل تحت هذا الكل }.

مثال 1
المقدمة الأولي كل الرياضيين غير مدخنين القاعدة العامة (سالبة)
المقدمة الثانية كل لاعبين الكرة رياضيين الحالة الخاصة (موجبة)

النتيجة كل الاعبيين غير مدخنين النتيجة اللازمة عنها
مثال 2
المقدمة الأولي كل المصريون افريقيون القاعدة العامة (موجبة)
المقدمة الثانية كل الصعايدة مصريون الحالة الخاصة

النتيجة كل الصعايدة افريقيون النتيجة اللازمة عنها
1- العلاقة الأساسية في القياس هي قانون الهوية .
2- كل ما نحكم به علي الكل سلباً أو إيجابا نحكم به علي الذي يندرج تحته (قاعدة القياس الارسطي) .

نقد القياس الارسطي
1- سلم بالمقدمات دون التحقق من صدقها أو كذبها .
2- هو استدلال عقيم لا يأتي بأي جديد لأن نتيجته متضمنة في مقدمتيه .
3- صدق النتائج هو صدق صوري يعتمد علي صدق المقدمات دون وجود واقع خارجي .
4- لا يحقق مطالب العصر الحديث المعتمد علي الملاحظة والتجربة وتحقيق الفروض .
توضيح أخر عام لقوانين الفكر الأرسطية
القانون رمزه معناه مثاله

الهوية
أ هو أ
الشئ هو نفسه
العدل هو العدل
عدم التناقض
أ لا يكون ب و - ب في نفس الوقت
الشئ لا يمكن وصفه بالصفة ونقيضها في نفس الوقت

القاضي لا يمكن أن يكون عادل وغير عادل في نفس الوقت

الثالث المرفوع
أ إما أن يكون ب أو - ب ولا توجد حالة ثالثة
الشئ إما أن يتصف بصفة أو نقيضها في وقت واحد ولا يمكن ألا يتصف باحداهما
القاضي إما يكون عادل أو غير عادل ولا يمكن ألا تكون واحدة من الاثنين
هام جداً :
قانون الوسط الممتنع هو صورة شرطية لقانون عدم التناقض
و قانون عدم التناقض هو صورة سالبة لقانون الهوية (الذاتية) .
- كل قوانين الفكر مشتقة من قانون الذاتية (الهوية) .

ســــ بم تفسر :
جـــــ نقد القياس الارسطي ؟

المنطق الهيجلي
صاحبه الفيلسوف الألماني (هيجل) وكان يعيش في عصر ملئ بالتغيرات والتحولات وشاهد كثير من
الأحداث العالمية .. تأثر بفلسفة الفيلسوف اليوناني (هيرقليطس) ولكنه نقد قوانيين الفكر
الأرسطية .. وكان يري ............ أن التناقض كامن في الفكر .
ألقابه
الجــــــــدلي ، الديالكتيـــــــــــك
لغوياً
كان نشأته في اللغة اليونانية .. بمعني الجدل أو الحوار بهدف الإقناع .
مبدأه
يقوم المنطق الجدلي علي مبدأين 1- التناقض .... 2- التغيير
ويدلل علي ذلك بأن كل فكرة في الحياة تنطوي علي ما يناقضها .. ومن شأن هذا التناقض أن
يحدث تغيراً في الفكرة .. وبالتالي سينتقل الذهن إلي فكرة ثالثة تجمع بين الفكرة الأولي ونقيضها .
يؤكد هيجل علي
أن المعقول الوحيد هو التناقض حيث لا مفر منه .
مكونات العملية الديالكتية
1- الموضوع (الفكرة) .
2- نقيض الموضوع (نقيض الفكرة) .
3- المركب من الموضوع ونقيضه .
ينبه هيجل إلي
يجب التآلف بين مكونات العملية الجدلية الثلاثة .
منطق الاحتمالات
* معني كلمة احتمال ..:
هو وسط متغير بين اليقين والاستحالة ...
قد يقترب من اليقين فيصبح علي درجة عالية من الصدق ،...... وقد يقترب من الاستحالة فتصبح
درجة الصدق منخفضة .
عندما تكون الرحلة طويلة نقول قد يتأخر وصول القطار .
* الاحتمال والصدفة ... :
المقصود بالصدفة ...
أن يحدث شئ دون توقع حدوثه.. حيث أن حدوثه أو عدم حدوثه محتملان
كأننا نقول رب صدفة خير من ألف ميعاد
* احتمالية قوانيين العلم ... :
لكل ظاهرة علة ومعلول ... ولكن عزيزي الطالب يجب أن نتعرف أولاً علي أن .......
العلة السبب ، المعلول النتيجة
وهدف الاستقراء هو الكشف عن علة الظاهرة ..القانون الذي يعبر عن ذلك يسمي قانون النسبية
ويعبر عنه علي أن لكل علة معلول وبعد تقدم العلوم وخاصة علم الفيزياء تغيرت النظرة وأصبحت
قوانين العلم احتمالية ترجيحية وليست ضرورية يقينية مطلقة وقد ترتب علي ذلك ...

1- سقوط اليقين عن أفكارنا البشرية ، فكل فكرة بشرية تحتمل الصدق وتحتمل الكذب ولهذا إن التعصب هو الجهل بعينه .
2- ما يمكننا معرفته عن العالم في لحظه معينه لا يكون بالضرورة ما سنعرفه عنه في اللحظات التالية .
3- كذب الادعاء بأنه بإمكان البعض استطلاع المستقبل عن طريق التنجيم وقراءة الطالع ومعرفة الغيب وفي حال صدق ما يقول فإن ذلك يخضع لقانون الصدفة .
* المنطق الرمزي ... :
وهو أحدث تطوير لعلم المنطق .. { الشكل الأخير لعلم المنطق } لأنه يستبدل اللغة بما تحمله من
معان متعددة إلي رموز كالتي تستخدم في الجبر والهندسة مثل س ، ص .. والعلاقات المنطقية
مثل أكبر من وأصغر من .
حدد لويس خصائص مميزة للمنطق الرمزي منها :
1. استخدام المنطق الرمزي للرموز العقلية التي تشير إلي التصورات ...... كالرمز ! وهو يدل علي علامة التعجب .
2. يتميز المنطق الرمزي بالمنهج الاستنباطي (الاستدلالي) وميزته أنه قادر علي توليد عدد لا حصر له من الأحكام الجيدة من خلال عدد صغير من الأحكام عن طريق تطبيق عدد قليل من القواعد .
ســـ قوانين العلم احتمالية نسبية وليست يقينية مطلقة ؟
ج
من منطق التحليل إلي منطق المنظومات
أولاً منطق التحليل :
• هو المنطق الذي ساد عصر الآلة ( ق 18 ، ق19 ) .
• فصل منطق التحليل الإنسان عن العالم الذي يعيش فيه وحاول فهم العالم بتجزئته إلي مكوناته الأولية التي لا تقبل التجزئة ( الذرات) وحاول فهم الإنسان برد سلوكه إلي المنبهات الحسية وحدها أو الغرائز الفطرية وحدها وربط كل ذلك بمبدأ السببية .
• أدت هذه النظرة التحليلية إلي العالم إلي نشأة العلوم المتخصصة التي تنظر إلي الإنسان والعالم من نظرة ضيقة ومحدودة دون أن تهتم بما يدور في العلوم الاخري .
• رغم كل ما سبق إلا أن منطق التحليل عجز عن فهم الظواهر بالغة التعقيد سواء كانت طبيعية أو بيولوجية أو سلوكية وعلي سبيل المثال الخلية الحية لا يمكن فهمها في ضوء علم الأحياء وحده دون الاستعانة بعلم الكيمياء .

بعد عجز منطق التحليل عن فهم الإنسان والعالم .. برزت الدعوة إلي منطق
مغاير هو منطق المنظومات
ثانياً منطق المنظومات :
البداية
كانت بداية منطق المنظومات من مبدأ أن الإنسان نفسه عبارة عن منظومة مكونة من (جسم
وعقل ونفس وبيئة) وبالتالي لا يمكن فهم الإنسان إلا من خلال هذه المنظومة .
معني منظومة
هي مجموعة الكيانات المادية أو المعنوية التي تسعي إلي تحقيق هدف مشترك متأثرة بالبيئة
المحيطة وتؤثر فيها .
وحتى
يمكن فهم العالم والإنسان ظهرت الحاجة ملحة إلي علوم جديدة متخصصة ومن هذه العلوم: -
1. الفسيولوجيا الكيميائية .. وهو يجمع بين علم الفسيولوجيا (علم وظائف الأعضاء) وعلم الكيمياء في وحدة متكاملة .. فعلم وظائف الأعضاء يعتمد علي المصطلحات والتحليلات الكيميائية في تفسير بعض ظواهره .
2. علم النفس الفسيولوجي ..
وهو نتاج للقاء علم النفس وعلم الفسيولوجيا .. وذلك لمعرفة التأثيرات المتبادلة بين النفس ووظائف الأعضاء .
والآن
عزيزي الطالب انتظمت جميع العلوم من حيث درجة التعميم والتخصيص في شكل رأسي أعلاه
علم المنطق ونهايته ..... وحدة المعرفة ووحدة النظرية العلمية أطلق
عليها

السيبرنيطيقا

معناها في اللغة :
هي كلمة يونانية معناها محول الدفة وقائدها .

تعريفها العلمي :
هي علم الترابط بين الإنسان والآلة .
موضوعها :
دراسة السيطرة والتحكم والترابط والاتصال في الإنسان والآلة .
أهميتها :
1- غيرت وجه العالم وبالتالي العالم بأسره .
2- قضت علي (الثنائية الزائفة) بين العلم والمادة- العالم والإنسان - الجسم والنفس .
3- قضت علي المنطق التحليلي .
4- هي منظومة العلوم المتداخلة حيث تعمل علي تكامل العلوم جميعاً من فيزياء وكيمياء و ..... و ...... الخ .
تغير النظرة إلي الإنسان

لقد غير منطق النظم الأخير النظرة إلي الإنسان تماماُ ..... ففي الماضي القريب كنا ننظر إلي
الإنسان علي أنه عبارة عن ..( مجموعة أعضاء تؤدي وظيفتها بطريقة آلية إذا ما توافرت لها
الطاقة مثلما يحدث في الآلة ومن أن سلوكه عبارة عن استجابة آلية لمنبهات أو مثيرات حية) ..
أي أنه منظومة من جسم ونفس وعقل وبيئة ... وبالتالي لا يمكن فهم ما يصدر عن الإنسان إلا من
خلال منظومته وبالتالي أدي ذلك إلي ظهور علوم جديدة يمكنها أن توحد بين الجسد والعقل
والنفس والبيئة .
س: بأي منطق نسير
ج
ملحوظة : الشرح التالي للقراءة فقط ولست مطالب به

لا شك أنك الآن ستشعر بالغرابة خاصة وأنك تواجه عنوان عبارة عن سؤال ... ولكن
عزيزي الطالب المقصود من هذا السؤال هو تعريفك بالطريقة (المنطق) التي يجب
إتباعها في الحياة عامة وعند مواجهة المشكلات .
ولكي تجيب علي السؤال السابق إجابة ممتازة اقرأ ما يلي ولكن بتروي :
أولاً .. بعد دراستك للاتجاهات المنطقية السابقة .......
1. من منطق استقرائي تجريبي يعتمد علي الملاحظة والتجربة .
2. من منطق استنباطي يعتمد علي العقل وحده .
3. من منطق أرسطي يمنع اجتماع المتناقضات .
4. من منطق هيجلي يؤلف بين المتناقضات .
5. من منطق احتمالات يدقق حساباته بدلاً من مناقشة الموضوعات .
6. من منطق المنظومات الهادف إلي فهم الجزء في سياق الكل .
ثانياً .. ألا تتفق معي عزيزي الطالب بأن :
أ‌- لكل عصر ثقافته التي تحدد منطقه ، ولكل إنسان ثقافته التي تملي عليه منطقه .
ب‌- الأشخاص أصحاب الثقافة المتدنية دائماً ما يسيرون بعقل بعيداً عن المنطق .. وهذا العقل تتملكه عوامل الوقوع في خطأ التفكير وبالتالي سيصل إلي نتائج وأحكام خاطئة .
ت‌- كلما ازدادت ثقافة المرء ثراء سيتعلم كيف يفكر وبالتالي يتجنب الوقوع في خطأ التفكير بل وسيضع في تفكيره أن لكل مشكلة ظروفها ومنطقها اللذان يساعدان علي فهمهما .
نخلص من كل ذلك إلي أن لكل مشكلة ظروفها و.. منطقها و.. بالطبع ثوابت تحكم منطقنا الذي سنسير به ، وسنعرض لهم الآن بالتفصيل :
ملحوظة : الشرح التالي مطالب به أولاً لكل مشكلة ظروفها :
إن أي مشكلة تشير إلي أمرين هما : أ- الشعور بوجود المشكلة تتبعها حيرة .
ب - محاولة تفسير أسباب المشكلة ومحاولة الحل .
ولكن هناك عدة شروط يجب توافرها لحل المشكلة بطريقة منطقية :

1. تحديد المشكلة بدقة بحيث لا نضيف إليها ولا نطرح منها ما هو فيها .
2. رد المشكلة إلي أسبابها وعواملها دون الخلط بين الأسباب والعوامل .
3. تركيز الحل علي سبب المشكلة .
4. مراعاة ظروف صاحب المشكلة وظروف المجتمع (ظروف الزمان والمكان) .
5. أن يوضع في الاعتبار عند حل المشكلة مراعاة الامكانات البشرية والمادية المتاحة .. أي الموازنة بين القدرات والطموحات .
ثانياُ لكل مشكلة منطقها :
المقصود بمنطقها هنا أي الطريقة التي ينبغي أن نسير فيه لحل هذه المشكلة فإذا :-

• كانت المشكلة من احدي مشكلات علوم الواقع فالقائم بحلها يجب أن يتبع منطق الاستقراء التجريبي .
• كنا بصدد تطبيق قاعدة عامة علي مثال من أمثلتها فيجب أن نتبع منطق الاستدلال القياسي الاستنباطي .
• كانت المشكلة في إطار العلم الرياضي فالقائم علي حلها يجب أن نتبع منطق الاستنباط الرياضي .
• كنا بصدد متناقضات يجب أن نؤلف بينها بمنطق هيجل .علي كل حال يتعين علينا الآن عند القيام بحل أي مشكلة إتباع منطق المنظومات .
ثالثاُ هناك ثوابت :
في حياة الإنسان ثوابت لا تتغير ، تقودنا عند حل المشكلات .. فتبدو كالبوصلة التي تحدد اتجاه سيرنا ، والمقصود بتلك الثوابت هي مجموعة المبادئ والقيم التي أرستها الأديان السماوية
مثل قيمة العقل وقيمة العلم وقيمة الحق وقيمة الخير وقيمة الجمال وقيمة العدالة وقيمة...الخ .
ولا يوجد تعارض بين هذه الثوابت وظروف المشكلة المتغيرة .. فالثوابت هنا تكون بمثابة الاستراتيجية
التي نضعها لحل المشكلة مع معالجة المواقف الجزئية التي تنشأ أثناء تنفــــــــيذ الإستراتيجية .
قس مستواك اسم الطالب / النتيجة النهائية 50 درجة :
س1 : ضع  أو  أمام التالي :
1- يتفق هيجل مع أرسطو علي امتناع التناقض
2- يعتمد المنطق الرمزي علي ألفاظ اللغة
3- رمز قانون الوسط الممتنع هو { أ هو أ }
4- ممارسة التفكير يتطلب وجود مشكلة أو موقف غامض
5- كل قوانيين العلم سببية
6- يهدف منطق هيجل علي التآلف بين المتناقضات
7- ما نحكم به علي الكل نحكم به علي الجزء طبقاً للقياس الارسطي
8- المنطق الديالكتيكي قائم علي ثلاثة مباديء
9- موضوع السيبرنطيقيا. هو دراسة السيطرة والتحكم بين الإنسان والآلة
10- يعتمد حل المشكلات بشكل منطقي علي الأساليب العشوائية

10
س2: أكمل العبارات التالية :
1- مكونات العملية الجدلية هي ............. و.............. و...................
2- الاحتمال هو وسط متغير بين ..................... و .......................
3- ........... هو واضع ومؤسس علم المنطق .
4- ............. هو أحدث تطوير لعلم المنطق لأنه يستبدل اللغة بالرموز .

5
5- الصدفة هي ..................................................................
س3 حدد المصطلح المنطقي الدال علي المفاهيم التالية : .
1- الشئ لا يمكن وصفه بصفه ونقيضها في الوقت نفسه .
2- هو نسق تتداخل مكوناته ويفسر بعضها بعضاً .
3- هو حوار عقلي يهدف إلي الإقناع .
4- حدوث شئ دون توقعه .
5- استنتاج نتيجة من مقدمتين احدهما قاعدة عامة والاخري حالة خاصة.
س4 ما المقصود بالمفاهيم التالية :
1- المنظومة 2- قانون الهوية 3- الاحتمال 4- السيبرنطيقيا 5- الديالكتيك
س5 (( رفض مناطقة العصر الحديث المنطق الارسطي )) في ضوء ذلك وضح ما يلي :
• أهم الانتقادات التي وجهت إلي قوانيين الفكر الأرسطية .
• أهم الانتقادات التي وجهت إلي القياس الارسطي .
• ما هي القاعدة التي يقوم عليها الاستدلال القياسي الارسطي .
س6 (( كيف غير منطق النظم النظرة إلي الإنسان والعلم )) اشرح في خمسة اسطر علي الأقل من وجهة نظرك ..:
س7 (( للفائقين)) ضع لكل مشكلة منطقها :
• إذا كانت المشكلة من احدي مشكلات علوم الواقع فالقائم بحلها يجب أن يتبع منطق..........................
• إذا كنا بصدد تطبيق قاعدة عامة علي مثال من أمثلتها فيجب أن نتبع منطق ...................................
• إذا كانت المشكلة في إطار العلم الرياضي فالقائم علي حلها يجب أن نتبع منطق ..............................

5
• إذا كنا بصدد متناقضات وأضداد تتعايش معاُ وتحيط بنا يجب أن نتبع المنطق .................................
إجابة امتحان الفصل الأول للباب الثاني
ج1 1-  2-  3-  4-  5-  6-  7-  8-  9-  10- 
ج2 1- الواقع ، الصورية 2- عدم الدقة في استخدام اللغة ، نقص المعلومات، السلطة، صعوبة المشكلة 3- صحة
المقدمات الافتراضية 4- أن يوصل الحقيقة إلي السامع أو القارئ وإقناعه بها 5- الملاحظة العلمية –
الفرض – تحقيق الفرض – القانون
ج3 1- إن الاستقراء قائم علي دراسة الجزئيات وصولاً إلي قانون عام يعتمد علي مبدأ السببية ، بمعني أن كل
ظاهرة تحدث لابد أن يكون وراؤها سبب أو علة و هدف الاستقراء هو الكشف عن هذا السبب أو العلة .
2- هو الوصول إلي نتائج دون وجود مقدمات تؤيدها، فصاحبها يأخذ بالشواهد التي تؤيد وجهة نظرة فقط
وعلي سبيل المثال ........................... 0
3 - الاستدلال المباشر : هو الذي يبدأ من مقدمه واحده لكي يستدل بها علي النتيجة وفي الاستدلال المباشر
لا يحتاج العقل إلي وساطة .
الاستدلال الغير مباشر يعتمد علي أكثر من مقدمة ليستدل بها علي النتيجة و يحتاج العقل إلي وساطة
لإيجاد علاقة منطقية بين المقدمات والنتيجة .

4 – الفرض العلمي هو تفسير مؤقت للظاهرة قد أثبتت التجربة صحته او فشله ..... والقانون العلمي هو فرض
علمي أثبتت التجربة بالفعل صحته .
5- هدف من علم المنطق هو ضبط عملية التفكير وتمكين الإنسان من حسن استخدام عقله وصولاً إلي نتائج
صحيحة .
ج4 - الاستدلال الاستقرائي والاستدلال الرياضي من حيث التعريف ومبدأ أو قاعدة كل منهما
من حيث الاستدلال الاستقرائي (التجريبي) الاستدلال الاستنباطي (الرياضي)

تعريفهما
هي عملية عقلية ننتقل فيها من بحث حالات جزئية مفردة واقعية تم مشاهدتها ، و نجري عليها التجارب إلي حكم عام ينطبق علي هذه الحالة و كل الحالات والاخري المتشابهة لها هي العملية العقلية التي تتم في مجال الكميات المتساوية و نستدل عليها بواسطة العقل دون الاعتماد علي المعطيات الحسية من العالم الخارجي .

مبدأ أو قاعدة كل منهما
اعتمد علي مبدأ السببية أو العلية بمعني أن كل ظاهرة تحدث لابد أن يكون وراؤها سبب أو علة.......... و هدف الاستقراء هو الكشف عن هذا السبب أو تلك العلة .... لأنه متي حدثت العلة ( السبب ) حتما سيحدث المعلول (النتيجة) و إذا اختفي السبب حتما ستغيب النتيجة حتى وان كان هذا التغيير كمي فإنه سيتأثر يعتمد الاستنباط علي قاعدتين هما: 1– قاعدة اللزوم أي صدق النتيجة أو التالي يترتب علي صدق المقدم . 2 – قاعدة الإثبات و تعني انه إذا ثبت صدق المقدم ثبت صدق.
2- القابلية للاستهواء والتعصب كموضوعات ذاتية للوقوع في الخطأ ؟
القابلية للاستهواء التعصب
الاستهواء وهو سرعة تصديق أفكار ومعلومات الغير دون نقد أو تفنيد مما يؤدي ذلك إلي انتشار الشائعات والفتن والخرافات .
وعلي سبيل المثال .....................
التعصب هو الانحياز بشدة إلي موقف وعين أو فكرة أو رأي واحد قد يؤدي ذلك
إلي الأضرار بصاحبه أو بالآخرين بحيث لا يدع مجالاً للتسامح وسيصاحبه ضيق
أفق وبعد عن التعقل . وعلي سبيل المثال ....
ج5
1- منطق في اللغة العربية : كلمة منطق في اللغة العربية مشتقة من كلمة نطق وهي تعني الكلام .
2- هو العلم الذي يضع القواعد العامة للفكر الصحيح ، وهو الصناعة التي فيها نطبق هذه القواعد علي جميع أنواع التفكير وهدفه الاستدلال .
3- هو عملية عقلية يتم بها الانتقال من المعلوم (المقدمة) إلي المجهول (النتيجة) .
4-.. البيانات: هي المادة الأولية أو الخام التي ندركها بحواسنا سواء كانت تعبيرات وجه أو إشارات
باليد أو ما تظهره أدوات القياس والفحص أو ما تقدمه الإحصاءات . / المعلومات :هي نتاج ومعالجة
البيانات إما * بتحليلها إلي مفرداتها وعناصرها ومقارنتها ببعضها . * أو بإعادة تركيبها لاستخلاص ما
تشير إليه من دلالات وعلاقات .المعرفة : هي أعم وأشمل من البيانات والمعلومات وذلك لأنها نتاج
التفاعل بين المعلومات والخبرات المتراكمة وأساليب الحكم علي الظواهـر والأحداث والاستدلال المنطقي .
5- السلطة : هي المصدر الذي تقبل رأيه دون مناقشة وعلي سبيل المثال ..0 صعوبة المشكلة : تستمد
المشكلة صعوبتها من كون المشكلة تفوق المستوي العقلي والمعرفي بالنسبة إلي شخص ما أو جماعة
معينة وعلي سبيل المثال....................... 0
ج6 1- تغليب العاطفة علي العقل (من العوامل الذاتية للوقوع في خطأ التفكير) 2- عدم الدقة في استخدام اللغة (من
العوامل الموضوعية للوقوع في خطأ التفكير) 3- التعصب (من العوامل الموضوعية للوقوع في خطأ التفكير)
4- السلطة (من العوامل الموضوعية للوقوع في خطأ التفكير) 5- صعوبة المشكلة (من العوامل الموضوعية للوقوع في خطأ التفكير) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مراجعة شاملة على الباب الثانى فى مادة المنطق الترم الثانى للصف الأول الثانوى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شنواى  :: المنتدى الإدارى :: أرشيف المناهج والموضوعات القديمة :: الأول الثانوى-
انتقل الى: