منتدى شنواى



 
الرئيسيةمجلة شنواىاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الفصل الثانى مفاهيم فلسفية الصف الاول الثانوى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اتحاد ثانوى
عضو نشيط
عضو نشيط


الساعة الآن بتوقيت شنواى :
عدد المساهمات : 46
نقاط : 136
تاريخ التسجيل : 05/11/2009

مُساهمةموضوع: الفصل الثانى مفاهيم فلسفية الصف الاول الثانوى   السبت 21 يناير 2012 - 14:41

مفاهيم فلسفية

? إن مهمة الفيلسوف هى : أن يقوم بتحليل المفاهيم التى يعبر بها الناس عن واقع حياتهم ومشكلاتهم , وتحديد هذه المفاهيم حتى تكون معرفة هذا الواقع واضحة ودقيقة .
ومن هذه المفاهيم : العدالة – الضمير – العولمة .
أولا : مفهوم العدالة :
تعتبر العدالة من اهم القيم الأخلاقية فى حياة الناس . لأنها تساعد على تحضر المجتمع ورفاهيته .
وفى غياب العدالة فى العصور البدائية لم ينعم الناس بحياة مطمئنة وقامت بنهم الحروب
وقد اهتم حكماء وفلاسفة الحضارات القديمة بتوضيح مفهوم العدالة .
1- العدالة فى الفكر المصرى القديم :
اختلف مفهوم العدالة من فيلسوف لآخر ، ومن عصر لآخر ، فهي تمثل أرفع القيم واسماها فهي تتضمن المساواة في :
1- المعاملات الإنسانية. 2- أمام القانون. 3- الحياة الآخرة.
فهي تعني إقامة العدل بين المواطنين . وصوروا العدالة على أنها امرأة معصوبة العينين بيدها ميزان وبقيت هذه الصورة رمز للعدالة حتى يومنا هذا .
2- العدالة فى الفكر اليونانى القديم :
اختلف مفهوم العدالة فى اليونان :
أ- عند السوفسطائيين : تعنى مصلحة الأقوى . لأن القوانين يضعها الأقوى لمصلحته .
وهى نسبية تختلف من مجتمع لآخر فليس لها معنى ثابت فى كل مكان وزمان .
ب- عند أفلاطون : يرى أن العدالة ثابتة وهى أساس قيام الحياة الاجتماعية فهى فضيلة فردية واجتماعية معا :
J ويقسم أفلاطون أفراد المجتمع إلى ثلاثة فئات :
صناع – ومحاربين – وحكام . وكل فئة لها مجالها الخاص بها دون الاعتداء على غيرها لأن الاعتداء ظلم . فالصانع يصنع ولا يحارب , والمحارب يحارب ولا يصنع , والحاكم يحكم
وتحقق العدالة الاجتماعية فى التوافق بين فئات المجتمع .
J ويقسم النفس إلى ثلاثة أجزاء :
الشهوة – العاطفة – العقل . ولكل منها وظيفة خاصة بها .
والعدالة الفردية تتحقق عندما يقوم كل جزء بوظيفته دون الاعتداء على الآخر .
معانى العدالة
للعدالة معنيان :
1- المعنى الشكلى :
وهو يعنى االعمل طبقا للقوانين والقواعد الاجتماعية المقررة .
فالعدالة : هى مرعاة القواعد الأخلاقية والاجتماعية المقررة مهما كانت هذه القواعد .
والإنسان العادل هو من يمتثل لهذه القواعد .
ومثال ذلك : القاضى العادل يجب أن يطبق القوانين بدقة .
والمعلم العادل هو الذى يعطى كل تلميذ ما يستحقه من درجات .
2- المعنى الجوهرى :
هي مثل أخلاقي أعلى.
فهي التي تفرض الشروط لكي تكون ذات طابع أخلاقي
(فهي معيار أخلاقية القواعد). ومهمتها تأسيس القواعد الأخلاقية .

علاقة العدالة بالقانون :
إن جميع القيم الإنسانية ومنها العدالة هي التي يسعى الناس إلى تجسيدها في قوانين المجتمع فغاية القانون في أي مكان هو تحقيق العدالة .
فالعدالة القانونية هي : مساواة الجميع أمام القانون ( المساواة في المعاملة ) دون تمييز بين غنى وفقير أو قوى وضعيف .
ويكون القانون مطابقا للعدالة الأخلاقية : أذا كان يعمل لصالح غاليبة المواطنين كما هو الحال فى النظم الديمقراطية السليمة .
العدالة الاجتماعية :
E تهدف إلى التوفيق بين حاجات الإنسان وقدراته وبين ما يحتاج إليه وما يستطيع تقديمه للمجتمع.
? لا تهدف العدالة الاجتماعية للقضاء على الفوارق الطبيعية بين الناس (ذكاء – قوة – جمال – قدرات فردية – نفوذ .. إلخ)
÷ يساعد علي تحقيق العدالة الاجتماعية :
1- تحقيق تكافؤ الفرص عند تساوي القدرات والمواهب.
2- تيسير الأسباب المؤدية للمساواة (التعليم – الصحة .. إلخ)
3- تحقيق ظروف عامة لحياة متشابهة بالنسبة لجميع المواطنين.
? وتسعى العدالة الاجتماعية الحقيقية إلى : تعويض بعض الأفراد عن الضعف والهزيمة تجاه القوة والسلطة . وبفضل هذه العدالة يتحقق الاستقرار الاجتماعى وتتقدم حياة البشر اقتصاديا واجتماعيا .
العدالة فى الإسلام :
إن العدل في الإسلام هو اسم من أسماء الله الحسنى والعدالة فريضة واجبة على أولي الأمر
(الحكام) تجاه المحكومين .
فيقول تعالى: (وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل).
والعدل فى الفكر الاسلامى يعنى المساواة وإعطاء كل ذى حق حقه .

===============================
ثانيا : الضمير
الضمير
هو قوة فطرية كامنة داخل الإنسان تلزمه بضبط نزواته والحد من جموح شهواته وتوجهه
إلى حيث ينبغي أن يسير.
والإنسان يتميز عن الحيوان بهذا الضمير. فإذا كان الحيوان ينساق وراء شهواته ويستجيب لأهوائه فالإنسان يمتاز عليه بهذه القوة الفطرية
* ويدين الانسان بطبيعته الكذب والخيانة ويمتدح الصدق والامانة . فالضمير هو الذى يعرف الخير والشر تلقائيا وبدون تفسير عقلى .
* ويمثل الضمير عامل مشترك بين جميع الناس وإن تفاوت نصيب كل فرد منه قوة وضعف.
وظائف الضمير :
حدد الفيلسوف الانجليزى بطلر وظيفتين للضمير :
1- وظيفة عقلية نظرية :
إن الضمير مبدأ فكري موضوعه أفعال الناس و نواياهم يحكم عليها (بالصواب والخطأ) أو (الخير والشر) ووجود هذه الكلمات تدل على وجود ملكة عقلية بدونها تصبح هذه الكلمات بلا معنى مثل اللون الأبيض والأسود بالنسبة للأعمى .
2- وظيفة آمرة ناهية :
إن الضمير هو قوة وسلطة داخلية في الإنسان تأمره بالفعل الذي تستحسنه (تقبله) وتنهاه عن الفعل الذي تستهجنه (ترفضه) فحينما يصف الضمير فعل بأنه خاطئ فهذا معناه أمر أن نبتعد عنه
نقد مذهب السمو الاخلاقى عند بطلر :
1- أنه لم يذكر السمة المشتركة بين الأفعال الخيرة حتى تكون معيار لنا للصواب أو الخطأ.
2- أنه قال أن الضمير قوة مشتركة بين الناس جميعاً ومع ذلك فنحن نلاحظ أن الناس تصدر
على الفعل الإنساني الواحد أحكام متباينة (مختلفة) .
ثالثاً: العولمة :
تاريخ العولمة :
عرفت العولمة منذ فجر التاريخ ومرت بمراحل مختلفة , بدأت مع الفلاسفة والحكماء والأنبياء الذين كانوا يلتمسون مبدأ أو عقيدة دينية واحدة متاحة لكل الناس
ثم اتخذت العولمة إشكالا متنوعة فى الإمبراطوريات القديمة وعند انتشار الديانة المسيحية ثم الإسلام وعند قيام ثورة التصنيع . ولكن العولمة المعاصرة اتخذت مسارا جديدا وسريعا . فالعلم اليوم يتغير بعمق لم يسبق له مثيل . لذلك يجب أن نعد أنفسنا لمواجهة هذا النظام العالمى الجديد .
تعريف العولمة :
هي حرية انتقال وتدفق المعلومات ورؤوس الأموال والسلع والتكنولوﭽيا والأفكار والمنتجات الإعلامية والثقافية حتى البشر أنفسهم بين المجتمعات الإنسانية .
فالعالم اليوم يذداد اقترابا ويذداد صغرا يوما بعد يوم . وأصبحت الثقافات الآن أكثر تأثيرا وتأثرا بغيرها .
قوى العولمة :
هي العوامل التي ساعدت على بداية ظهور عصر العولمة :
1- ظهور مخترعات أدت إلى إلغاء الفواصل الزمانية والحواجز المكانية بين البشر.
(تليفون – تليفزيون – انترنت) (الطائرات بأنواعها)
2- سيولة المعلومات وتدفقها عبر شبكات الانترنت بين قارات العالم وبلدانه.
3-الاتفاقيات الدولية أكدت هذا المعنى من اتفاقية إنشاء الأمم المتحدة ثم صندوق النقد الدولي..الخ
فقد عملت هذه الاتفاقيات على تحقيق انسجام اكبر على المستوى العالمى , وأيضا تحقيق العولمة الاقتصادية .
مظاهر العولمة .. (أنواعها)
أ- العولمة الاقتصادية :
1- تشير إلى اكتمال اقتصاديات العالم فأصبحت أكثر تقارب وتداخل.
2- بلوغ العالم مرحلة الانتقال الحر لرؤوس الأموال والسلع .. الخ المتدفقة عبر الشركات.
ب- العولمة الثقافية :
1- تشير إلى الانفتاح للثقافات على بعضها البعض.
2- بلوغ البشرية مرحلة الحرية الكاملة لانتقال الأفكار والقيم والمعلومات والبيانات والأذواق وانتشارها فيما بين الثقافات .مما أدى إلى ربط العالم كله بقيم وعادات تتجاوز الحدود الجغرافية .
جـ- العولمة السياسية :
1- الانتشار الحر السريع للأخبار والأحداث والتشريعات على المستوى العالمي.
2- سقوط الحدود الجغرافية بين دول العالم . وظهور مجال سياسى عالمى بدلا من المجال السياسى المحلى .
ايجابيات وسلبيات العولمة :
أولا : ايجابيات العولمة :
* الانفتاح أمام البشرية (علمياً – اجتماعياً – سياسياً ..).
* الانفتاح الاقتصادي بين الدول لزيادة فرص النمو والرفاهية في العالم.
* الانفتاح الثقافي بين الشعوب لتعزز من التنوع الثقافي العالمي.
* الاهتمام بقضايا البيئة وحقوق الإنسان.
ثانيا : سلبيات العولمة :
* غياب القيود الأخلاقية في الهندسة الوراثية .. (الاستنساخ) .
* استغلال الثروات الشعوب عن طريق النهب الاستعماري .
* صدام الحضارات وتهميش الثقافات .
* زيادة الفجوة الاقتصادية بين الدول الغنية والدول الفقيرة .
* عجز العقل البشرى عن مجاراة المحدثات العلمية .
التعامل مع العولمة
كيف تتعامل المجتمعات النامية مع العولمة ؟
1- الحفاظ علي المصالح الوطنية من خلال زيادة الإنتاج والتنمية الاقتصادية .
2- إعادة النظر في مناهج التعليم والثقافة والإعلام وتطويرها
3- الأخذ بوسائل التطور والتقدم العلمي والتكنولوجيا الحديثة لمواكبه التقدم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أشرف على
admin

admin


الساعة الآن بتوقيت شنواى :
ذكر
عدد المساهمات : 18213
نقاط : 37564
تاريخ التسجيل : 04/09/2009
الموقع : http://elawa2l.com/vb

الأوسمة
 :
11:

مُساهمةموضوع: رد: الفصل الثانى مفاهيم فلسفية الصف الاول الثانوى   الخميس 19 أبريل 2012 - 5:39

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elawa2l.com/vb
 
الفصل الثانى مفاهيم فلسفية الصف الاول الثانوى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شنواى  :: المنتدى الإدارى :: أرشيف المناهج والموضوعات القديمة :: الأول الثانوى-
انتقل الى: