منتدى شنواى



 
الرئيسيةمجلة شنواىاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رحلة فى أتوبيس نقل عام ساعة الذروة: هنا أنفلونزا الخنازير والسرقة والتحرش

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو زياد
صاحب الموقع

صاحب الموقع


الساعة الآن بتوقيت شنواى :
ذكر
عدد المساهمات : 627
نقاط : 970
تاريخ التسجيل : 05/09/2009
العمر : 41

مُساهمةموضوع: رحلة فى أتوبيس نقل عام ساعة الذروة: هنا أنفلونزا الخنازير والسرقة والتحرش   الخميس 22 أكتوبر 2009 - 14:44

رحلة فى أتوبيس نقل عام ساعة الذروة: هنا أنفلونزا الخنازير والسرقة والتحرش

كتب ريهام العراقى ٢٢/ ١٠/ ٢٠٠٩

المكان: موقف عبدالمنعم رياض، عقارب الساعة تشير إلى الثالثة عصرا، الموقف متكدس بالركاب من الطلبة والموظفين، الباعة الجائلون منتشرون فى كل مكان بالموقف وأحدهم يضع إلى جواره راديو تدعو فيه وزارة الصحة المواطنين للابتعاد عن الأماكن المزدحمة، الركاب فى حالة ترقب وانتظار للأتوبيسات، التى ستقلهم إلى منازلهم، أتوبيسات تغادر وأخرى تدخل الموقف المكتظ بالركاب، أم تحمل رضيعها فى انتظار الأتوبيس ولا تجد مقعدا خاليا للجلوس عليه بالموقف، ومسنة جلست على الأرض لتحتمى من أشعة الشمس المحرقة، والقمامة تتراكم أسفل المقاعد.

عشرات الركاب يتصارعون على ركوب الأتوبيس أثناء دخوله إلى الموقف، ضمانا لحجز مقعد خال فى الأتوبيس المزدحم، ٤٥ دقيقة مرت ولم يصل الأتوبيس رقم «٣١»، الذى يتجه إلى الزاوية الحمراء، ويبلغ ثمن تذكرته ٥٠ قرشا، اتجهت إلى أحد نظار المحطة وسألته عن سبب تأخر الأتوبيس، أجابنى وهو منهمك فى تناول «ساندويتش الفول»: الأتوبيسات هنا ملهاش مواعيد يا أبلة «وإنتى وحظك ممكن ييجى كمان ساعة أو نصف أو عشر دقايق.. حسب التساهيل»،

وشاركنا الجميع الانتظار، دقائق مرت واستفسرت عن مكان دورة المياه، فنصحتنى إحدى السيدات بعدم الذهاب بمفردى واصطحاب شخص معى لانتظارى فى الخارج، فأخبرتها بأننى بمفردى، واتجهت إلى دورة المياه فوجدتها فى حالة يرثى لها، فأبوابها متهالكة، وتنبعث منها روائح كريهة، بسبب تحلل الفضلات، تدفعك إلى المغادرة فورا.

وصل الأتوبيس رقم «٣١»، فهرولت إليه مسرعة، وأشرت بيدى إلى سائق الأتوبيس الذى لم يتوقف حتى تمكنت من الركوب وإنما قام فقط بتهدئة السرعة قليلا، وفى لحظات تراكم الركاب فى مشهد تلاصقت فيه الأجساد، واعتقدت فى بداية الأمر أن الجالسين على المقاعد على وشك النزول،

ولكن خاب ظنى، فقد قاموا باستقلال الأتوبيس قبل دخوله إلى الموقف ضمانا للاحتفاظ بمكان، مقاعد الأتوبيس المتهالكة اكتملت عن آخرها بالركاب، عشرات الركاب يتكدسون فى طرقة الأتوبيس متلاصقين فى ظهور بعضهم البعض، أكياس الحلوى والمناديل الورقية تفترش أسفل المقاعد، زجاج الأتوبيس مكسور رغم ذلك لا يوجد متنفس من الهواء بسبب تكدس الركاب الشديد.

وقفت الحاجة نادية حسين، التى تجاوزت من عمرها الستين عاما فى طرقة الأتوبيس وسط عشرات الركاب، ممسكة بيدها حفيدها عبدالرحمن ٦ سنوات، الذى اختفى جسده الضئيل بين الركاب، وأخذت تتوسل إلى الركاب لإخلاء مقعد لحفيدها، الذى تخشى عليه من الإصابة بعدوى أنفلونزا الخنازير من أحد الركاب، رغم ذلك لم يستجب لها أحد.

«فين وزير الصحة ييجى يتفرج على زحمة الأتوبيسات، مش شاطرين غير بس فى إعلانات احمى نفسك من الأنفلونزا، ده لو حد عطس هيعدى ركاب الأتوبيس كله» قالها أحمد حسين، موظف، ولاتكاد تراه، فقط تسمع صوته وسط كومة البشر التى ملأت المكان،

ويضيف: لا توجد أمامى وسيلة غير ركوب الأتوبيس، الذى يصل ثمن التذكرة به إلى ٥٠ قرشاً، لأن راتبى لا يتعدى الـ٢٨٠ جنيهاً، أنفق منها على أبنائى الأربعة فى مراحل التعليم المختلفة، ولا أستطيع استقلال وسيلة مواصلات أخرى رغم تكدسه بالركاب وتحذيرات وزارة الصحة بضرورة الابتعاد عن الأماكن المزدحمة لتجنب العدوى من أنفلونزا الخنازير،

وهنا قاطعه أحمد رأفت قائلا: مفيش أنفلونزا خنازير ولا غيره، ده الحكومة اخترعت الأنفلونزا علشان خاطر صالح بعض شركات الادوية اللى هتبيع الدواء المضاد لفيروس أنفلونزا الخنازير، وعلشان تبعد تفكير الناس عن السياسة، وارتفاع أسعار السلع الغذائية والمواصلات والعقارات على حد قوله .

توقف الأتوبيس لدقائق عند محطة رمسيس، وتصارع الركاب على استقلال الأتوبيس رغم تكدسه بالركاب، فاضطر عدد منهم إلى الوقوف على سلالم الأتوبيس، وأخذ الركاب يصرخون فى وجه السائق مطالبين بمغادرته الموقف بسرعة، وصراخ رضيع يتعالى بسبب ازدحام الأتوبيس، وأحد الباعة الجائلين ينادى بأعلى صوته للإعلان عن بضاعته الزهيدة الثمن، وإحدى الراكبات تحذر راكباً من ملامستها مرة أخرى،

وأخرى تذكر واقعة سرقتها الأسبوع الماضى داخل الأتوبيس، وشيخ كبير يدعو المواطنين للاقتراب من الله لرفع البلاء عنهم، وجاءت محطة غمرة قام فيها سائق الأتوبيس بفتح الباب الأمامى لإنزال الركاب فى المحطة ورفض صعود ركاب آخرين رغم صراخ المواطنين فى الشارع لإجباره على التوقف.

ساعتان مرتا على تحرك الأتوبيس من موقف عبدالمنعم رياض متجها إلى الزاوية الحمراء، تخرج منهما بقناعة عدم التفكير فى استقلال الأتوبيس مرة أخرى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أشرف على
admin

admin


الساعة الآن بتوقيت شنواى :
ذكر
عدد المساهمات : 18213
نقاط : 37564
تاريخ التسجيل : 04/09/2009
الموقع : http://elawa2l.com/vb

الأوسمة
 :
11:

مُساهمةموضوع: رد: رحلة فى أتوبيس نقل عام ساعة الذروة: هنا أنفلونزا الخنازير والسرقة والتحرش   الخميس 22 أكتوبر 2009 - 23:33

أنا عندى حل لكل تلك المشكلات إن الواحد ياخدها موتورجل ويريح دماغه من كل دا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elawa2l.com/vb
 
رحلة فى أتوبيس نقل عام ساعة الذروة: هنا أنفلونزا الخنازير والسرقة والتحرش
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شنواى  :: المنتدى العام :: أخبار الصحف والمجلات-
انتقل الى: