منتدى شنواى



 
الرئيسيةمجلة شنواىاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 موقف تركيا من التحديات الإسرائيلية المستفزة بعد مجزرة أسطول الحرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أشرف على
admin

admin


الساعة الآن بتوقيت شنواى :
ذكر
عدد المساهمات : 18213
نقاط : 37564
تاريخ التسجيل : 04/09/2009
الموقع : http://elawa2l.com/vb

الأوسمة
 :
11:

مُساهمةموضوع: موقف تركيا من التحديات الإسرائيلية المستفزة بعد مجزرة أسطول الحرية   الخميس 3 يونيو 2010 - 0:59

موقف تركيا من التحديات الإسرائيلية المستفزة بعد مجزرة أسطول الحرية

اجتماع أمني بتركيا وزيارة لأمير قطر




الرئيس التركي يتوسط رئيس الأركان ورئيس الوزراء في اجتماع سابق

يعقد مجلس الأمن القومي التركي اجتماعا اليوم من المقرر أن يبحث في جانب منه الهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية. كما يلتقي أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان في أنقرة. يأتي هذا وسط غضب شعبي على خلفية مهاجمة إسرائيل المتضامنين مع غزة وإجلاء تل أبيب عائلات سلكها الدبلوماسي من أنقرة وإسطنبول.

وقال مراسل الجزيرة في أنقرة ماجد عبد الهادي نقلا عن مصادر تركية إن رئيس الوزراء التركي سيستقبل أمير قطر عصر اليوم بالتوقيت المحلي.

كما تعقد قمة أمنية يشارك فيها أردوغان ووزراء الدفاع والأمن والقضايا المتعلقة بالعمل العسكري والأمني إضافة إلى قادة أركان الجيوش البرية والبحرية، وأوضح المراسل أن الاجتماع سيناقش الوضع التركي بشكل عام ومنه الهجوم على أسطول الحرية إضافة إلى الهجوم المتزامن مع ذلك الحدث الذي شنه متمردو حزب العمال الكردستاني على قاعدة عسكرية في الإسكندرون.

وأشار المراسل إلى أن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو عاد إلى أنقرة بعد اجتماعه مع المسؤولين الأميركيين في واشنطن، حيث عبر عن خيبة أمله من الموقف الأميركي تجاه الهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية الذي أوقع قتلى وجرحى بين المتضامنين ومن ضمنهم أتراك.

وتوقع المراسل تصاعد الغضب الشعبي التركي اليوم ضد إسرائيل مع عودة عدد من الجرحى -الذين يبلغ عددهم 17- إلى البلاد وتشييع أربعة قتلى من ضحايا الهجوم الإسرائيلي.

وفي هذا الإطار قررت الخارجية الإسرائيلية إجلاء جميع عائلات السلك الدبلوماسي الإسرائيلي من كل من أنقرة وإسطنبول بادعاء أنهم لم يعودوا في أمان على ضوء الاحتجاجات الشعبية التركية ضد الاعتداء على أسطول قافلة الحرية، إلا أنه لم يطلب من الدبلوماسيين أنفسهم العودة إلى تل أبيب.

وإزاء هذه التطورات قال رئيس الوزراء التركي في محادثة هاتفية مع الرئيس الأميركي باراك أوباما إن إسرائيل تواجه خطر فقدان الصديق الوحيد لها في المنطقة والمساهم الأهم حتى الآن في السلام الإقليمي.

وأضاف أردوغان أن الخطوات التي ستتخذها إسرائيل خلال الأيام القليلة القادمة ستحدد مكانتها في هذه المنطقة, مشيرا إلى أن عمليتها العسكرية ضد قافلة الحرية مرفوضة وغير قانونية.

من جهته قال البيت الأبيض إن أوباما عزى أردوغان خلال الاتصال الهاتفي وكرر مساندة واشنطن إجراء تحقيق يتسم بالمصداقية بشأن هذه المأساة وإيجاد سبل أفضل لإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة دون تقويض أمن إسرائيل.

في سياق متصل قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إن واشنطن تدعم بيان الأمم المتحدة الذي شجب ما سمتها الأفعال الإسرائيلية على متن قافلة الحرية.

ودعت كلينتون بعد لقائها نظيرها الروماني في واشنطن الدول المعنية بالهجوم الإسرائيلي إلى التفكير مليا قبل اتخاذها أي إجراء للرد على العمل الإسرائيلي.

وفي وقت سابق قال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو للصحفيين قبيل اجتماعه بنظيرته الأميركية في واشنطن أمس إن تركيا أصيبت بخيبة أمل إزاء رد إدارة أوباما على الهجوم الإسرائيلي، وأكد أن بلاده تريد إدانة أميركية واضحة لغارة يوم الاثنين.

وشبه أوغلو الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الحرية باعتداءات 11 سبتمبر/أيلول 2001 على الولايات المتحدة، "لأن مواطنين أتراكا هوجموا من جانب دولة لا من جانب إرهابيين بنية وقرار واضح من القادة السياسيين لتلك الدولة".

أردوغان وجه انتقادات حادة لإسرائيل
ا
وكان أردوغان وجه انتقادات شديدة اللهجة إلى إسرائيل، معتبرا أن "المجزرة الدموية" التي ارتكبتها ضد سفن المساعدات "عمل دنيء وغير مقبول" ويجب عليها دفع ثمنه، محذرا إياها من اختبار صبر أنقرة.

وأضاف خلال اجتماع في البرلمان التركي أمس أن "الإبادة الدموية التي بدأتها إسرائيل انتهاك للقوانين الدولية واستهداف للسلام العالمي الذي أصيب بجرح بالغ، وعلى الأمم المتحدة ألا تكتفي بقرار الإدانة، وعلى المجتمع الدولي أن يقول كفى لإسرائيل".

واعتبر أردوغان أن إسرائيل وضعت الإنسانية تحت الأقدام، وقال إنها لا يمكن أن تنظر في وجه العالم إذا لم تعتذر وتُحاسب على ما أقدمت عليه، وإنه لا عذر لها بشأن الدماء التي سالت.

وطالب تل أبيب برفع الحصار غير الإنساني المفروض على قطاع غزة بأسرع وقت ممكن، مشددا على استمرار الدعم التركي للشعب الفلسطيني وأهل غزة ولإحلال السلام في الشرق الأوسط.

وأضاف أردوغان: جريمة إسرائيل عمل دنيء


وجه رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان انتقادات لاذعة إلى الحكومة الإسرائيلية معتبرا أن "الجريمة" التي ارتكبتها ضد سفن الإغاثة في المياه الدولية "عمل دنيء وغير مقبول"، وأن عليها دفع ثمن ذلك.

وطالب إسرائيل في خطاب أمام البرلمان التركي برفع الحصار غير الإنساني المفروض على قطاع غزة بأسرع وقت ممكن، وشدد على استمرار دعم تركيا للشعب الفلسطيني وأهل غزة ولإحلال السلام في الشرق الأوسط.

وقال إن تركيا لن تدير ظهرها للشعب الفلسطيني، ولن تغمض عيونها، وستتحرك وفقا لما يليق بها وهو ما يتسق مع تاريخها.

وأضاف أردوغان أن "الإبادة الدموية التي بدأتها إسرائيل انتهاك للقوانين الدولية واستهداف للسلام العالمي الذي أصيب بجرح بالغ، وأن على الأمم المتحدة ألا تكتفي بقرار الإدانة، وأن على المجتمع الدولي أن يقول كفى لإسرائيل".

وأشار إلى أن منظمي الأسطول تحركوا بشكل قانوني وبينوا نواياهم ووجهتهم بكل صراحة ووضوح، ورفعوا العلم الأبيض فوق السفن.

أردوغان: صداقتنا قوية ويجب أن يفهم الجميع أن عداوتنا قوية أيضا (الجزيرة)
واعتبر أردوغان أن إسرائيل وضعت الإنسانية تحت الأقدام، وقال إنها لا يمكن أن تنظر في وجه العالم إذا لم تعتذر وتُحاسب على ما أقدمت عليه، وإنه لا عذر لها بشأن الدماء التي سالت.

كما اعتبر أن من يوافق إسرائيل على ما فعلت فسيكون شريكا لها فيما ارتكبت.

وأعرب عن ضجره من كذب الحكومة الإسرائيلية بشأن تعرضهم لإطلاق نار معتبرا أنهم "أظهروا للعالم أنهم يجيدون الإبادة بشكل جيد".

كما طالب إسرائيل بأن تفرج فورا عن جميع السفن المحتجزة والمعتقلين وتسليم الجرحى لمعالجتهم في تركيا وألا تتباطأ في ذلك حتى لا تتعقد الأمور أكثر.

وحذر من اختبار صبر تركيا، محذرا من أن عداوة بلاده قوية مثل صداقتها أيضا. ودعا الشعب الإسرائيلي إلى الضغط على حكومته لوقف ممارساتها الحالية.

وأشار رئيس الوزراء التركي إلى أنه تم إلغاء ثلاث مناورات عسكرية مع إسرائيل، ومباراة في كرة القدم، واستدعاء السفير التركي من تل أبيب، ودعوة المنظمات الدولية والإقليمية للاجتماع لبحث هذه الجريمة.

علاقات تركيا بإسرائيل بنقطة الحسم

قالت صحيفة ذي ديلي تلغراف البريطانية إن علاقات إسرائيل بتركيا دخلت مرحلة حاسمة إثر الاعتداء على أسطول الحرية الذي كان يحمل مساعدات غذائية إلى قطاع غزة المحاصر.

وأشارت الصحيفة إلى أن معظم الضحايا الذين سقطوا جراء ذلك الهجوم كانوا من الأتراك, وأن رد الفعل على الحادث من جانب السياسيين والمواطنين العاديين اتسم بالغضب العارم.

واستدعت تركيا سفيرها من تل أبيب, ودعت إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي, وانسحبت من مناورات عسكرية مشتركة مع إسرائيل, وتبعتها في ذلك مباشرة عدوتها التاريخية اليونان.

وتوجه عشرة آلاف متظاهر إلى مقر القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول للتعبير عن احتجاجهم على الحادث.

ولطالما لعبت تركيا دور الجسر الهام بين الدولة العبرية وجيرانها الذين تصفهم ذي ديلي تلغراف –ذات الميول اليمينية المحافظة- بأنهم الأكثر عدوانية.

ومع ذلك فإن الصحيفة ترى أن علاقة تركيا بإسرائيل -التي وصفتها بأنها أكثر العلاقات الإستراتيجية التي عملت تل أبيب على تعزيزها بحرص شديد- ظلت محفوفة بالخطر في بعض الأحيان.

وعوضا عن ذلك, فقد ظل رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان, "الذي قوبل بالصدود مراراً من الاتحاد الأوروبي"، يسعى لتعزيز مكانته في العالم العربي في خطوة تصبو تركيا من ورائها إلى خطب ود مزيد من المسلمين الملتزمين الذين يشكلون القاعدة التقليدية لـحزب العدالة والتنمية الحاكم, على حد تعبير الصحيفة البريطانية.

واستعرضت الصحيفة المواقف التي أظهرت فيها تركيا استياء واضحاً من التصرفات الإسرائيلية مثل إدانة العدوان الإسرائيلي على غزة في ديسمبر/كانون الأول 2008, وانسحاب أردوغان من إحدى جلسات منتدى دافوس الاقتصادي العالمي بعد مشادة كلامية مع الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز.

ولعل الأمر الأكثر إحباطاً لإسرائيل هو سعي أردوغان لتحسين علاقات بلاده مع إيران, وتجلى ذلك في المبادرة المشتركة مع البرازيل التي تكللت باتفاق على تبادل اليورانيوم المخصب مع طهران.

وبلغت الأمور ذروتها في وقت سابق من هذا العام عندما تعمدت إسرائيل إذلال السفير التركي احتجاجا على بث التلفزيون التركي فيلما يظهر جنودا إسرائيليين يقتلون مدنيين.

واستطردت الصحيفة قائلة إن مثل هذا "التوبيخ" يجرى عادة في السر, وهو ما لم يفعله نائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني أيالون عند استدعائه السفير التركي.

وجاء رد فعل الأتراك على تلك الإهانة متسما باشمئزاز شديد لم يخففه سوى إفراط إسرائيل في الاعتذار كما تقول الصحيفة.

ولا يرى سوى قلة من المراقبين أن خدعة إبداء الأسف العميق ستنطلي هذه المرة على الأتراك.

إسرائيل تنتقد كلام أردوغان عن غزة


انتقدت وزارة الخارجية الإسرائيلية، تصريحات رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان التي أشار فيها إلى أن بلاده لن تصمت في حال شن أي عدوان إسرائيلي على قطاع غزة.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصدر رفيع المستوى في الخارجية لم تسمه "إنه يتعين على أردوغان إيجاد طرق خلاقة أكثر للتقرب من العالم الإسلامي بدلاً من إطلاق التصريحات المناوئة لإسرائيل".

يشار إلى أن أردوغان حذر خلال افتتاح قناة "ت.ر.ت" التركية الناطقة باللغة العربية من "حرق غزة مجددا", وقال إن بلاده "لن تسكت إذا أعاد الاحتلال الإسرائيلي ذلك مرة أخرى".

كما أكد ضرورة العمل من أجل "القضية الفلسطينية". وأضاف "مثلما اتحد العالم للتضامن مع هايتي وتشيلي، يجب ألا نظل مكتوفي الأيدي تجاه القضية الفلسطينية".

وقد وصف أردوغان القناة الجديدة بأنها حدث تاريخي، معربا عن أمله في أن تشكل وسيلة للتواصل مع العالم العربي. كما قال إن "تركيا، وعلى الرغم من توجهها نحو الغرب، لم تتخل عن العالم العربي، وأنها تبذل الجهود الممكنة للتواصل معه".

ومن جهة ثانية, أعرب أردوغان عن استعداد أنقرة للتوسط بين الفصائل الفلسطينية، وبين سوريا وإسرائيل.

يذكر أن أردوغان انسحب من منتدى دافوس الاقتصادي العالمي أواخر شهر يناير/كانون الثاني العام الماضي إثر مشادة كلامية مع الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز، انتقد فيها أردوغان إسرائيل بسبب الحرب على غزة التي أوقعت أكثر من 1300 شهيد ونحو خمسة آلاف جريح من الفلسطينيين.

وقد دافع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو عن الهجوم الاسرائيلي على سفينة "مرمرة" التي كانت من بين سفن "قافلة الحرية" التي كانت تحمل مساعدات انسانية الى قطاع غزة والذي اسفر عن مقتل تسعة واصابة العشرات من المتضامنين الاجانب الذين كانوا على متنها.

ووصف نتنياهو السفينة بانها لم تكن سفينة "محبة بل سفينة كراهية" وقال اثناء زيارته للجنود الاسرائيليين الذين شاركوا في الهجوم ان الجنود تعاملوا مع مجموعة من "الغوغاء الاشرار" وتصرفوا دفاعا عن النفس.

واضاف ان من حق اسرائيل منع وصول الاسلحة والصواريخ الى قطاع غزة ومنع تحويله الى ما وصفه بميناء ايراني على البحر المتوسط ووصف الانتقادات الدولية للعملية العسكرية الاسرائيلية ضد القافلة بانها "حملة من النفاق العالمي".

وصف نتنياهو الانتقادات بانها "حملة من النفاق"

من جهة اخرى بدأت اسرائيل بترحيل المئات من المتضامنين الاجانب الذين كانوا على متن سفن القافلة الست ومن بينهم عدد من الجرحى الذين وصلوا الى العاصمة التركية انقرة على متن طائرة تركية.

فقد نقلت عشرات الحافلات هؤلاء المتضامنين الى مطار بن جوريون وتم ترحيل 503 منهم على متن خمس طائرات الى تركيا بما فيها جثث القتلى التسعة، بينهم اربعة من الاتراك.

وفيما قامت اسرائيل بطرد 120 اخرين الى الاردن بينما تم تمديد اعتقال 50 اخرين بينهم ثلاثة من العرب الاسرائيليين الذين كانوا من بين ركاب سفن القافلة للتحقيق معهم.

في غضون ذلك، أصدر البرلمان التركي بيانا دان فيه الهجوم الاسرائيلي، ودعا الحكومة إلى إعادة النظر في علاقات تركيا الدبلوماسية والاقتصادية مع إسرائيل واتخاذ مواقف حازمة من الحكومة الاسرائيلية مؤكدا على عدم الخلط بين الحكومة الاسرائيلية والشعب الاسرائيلي.

وطالب الحكومة الاسرائيلية بالاعتذار للشعب التركي كما دعا إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية في القضية وطالب الحكومة الاسرائيلية بتعويضات للمتضررين في الحادثة.

اردوغان يصف الهجوم بـ"الجريمة الدموية" ويحذر من "اختبار صبر تركيا"


وصف رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان هجوم الكوماندوس الاسرائيلي على قافلة المساعدات المتجهة الى غزة بـ"المجزرة الدموية".

وجاء كلام اردوغان في خطاب القاه امام البرلمان التركي حث فيه اسرائيل على رفع "الحصار غير الانساني الذي تفرضه على قطاع غزة بأسرع وقت ممكن".

واضاف اردوغان ان "على المجتمع الدولي ان يجري تحقيقا في العملية"، محذرا اسرائيل، وسط تصفيق الحاضرين في البرلمان، من "مغبة اختبار صبر تركيا".

ودعا اردوغان الى "معاقبة اسرائيل بسبب المجزرة التي ارتكبتها بتنفيذ الهجوم الوقح وغير المسؤول الذي شنته منتهكة القانون الدولي"، مشيرا الى ان تل ابيب "بفعلتها داست على الكرامة الانسانية لذلك فهي تستحق الادانة وبكل تأكيد يجب ان تعاقب".

وقال رئيس الوزراء التركي ان "الوقت قد حان لكي يقول المجتمع الدولي كفى والا تتوقف الامم المتحدة في قراراتها عند ادانة اسرائيل بل عليها ان تصر على تنفيذ قراراتها".

واشار اردوغان الى انه "تكلم مع المستشارة الالمانية انجيلا ميركل ومع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون وانه سيقول ما لديه للرئيس الامريكي باراك اوباما في مكالمة هاتفية يوم الثلاثاء".

ولم يعلن اردوغان حتى الآن اي تدابير مباشرة تتخذها تركيا حيال اسرائيل لكنه اوضح بأن الضرر الذي لحق بالعلاقات الاسرائيلية التركية كبير جدا اذ قال: "نشهد اليوم بداية عصر جديد والامور لن تكون ابدا بعد الآن كما كانت عليه ولن ندير ابدا ظهرنا للفلسطينيين".

من جهته، دعا الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الثلاثاء مجلس الامن الدولي الى اصدار قرار قاس ضد اسرائيل بسبب ما قامت به.

وفي خطاب بثه التلفزيون الايراني مباشرة قال احمدي نجاد انه "حان الوقت لكف يد اسرائيل ومنعها من ارتكاب جرائم اخرى".

كما اتهم الرئيس الايراني اسرائيل بالتخطيط "لهجوم واسع" على قطاع غزة قائلا: "احذركم، هذه المرة اذا ارتكبتم جريمة ضد غزة فان عاصفة الغضب في المنطقة ستجتثكم".

وانتقد احمدي نجاد الموقف الامريكي الذي وصفه بـ "الضعيف جدا والمنحاز" متهما واشنطن "بمحاولة التهرب من اتخاذ اي موقف".
فاشية

اما المرشد الاعلى للثورة الاسلامية في ايران علي خامنئي فقد لام الولايات المتحدة وحلفائها الاوروبيين "بتقديم الدعم السياسي والعسكري والمالي لهؤلاء المجرمين"، واصفا "الصهيونية بالنسخة الجديدة والاكثر عنفا من الفاشية".
الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد



واستمرت هذه القضية باثارة ردود الفعل وبخاصة في العالم العربي والشرق الاوسط، وفي هذا السياق أمر العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني حكومة بلاده بالعمل على نقل جرحى الهجوم الاسرائيلي الى المملكة لتلقي العلاج.

وادان الملك الهجوم الاسرائيلي واصفا اياه بالـ"الجريمة"، داعيا الى رفع الحصار عن غزة.
ادانة اردنية

وفي بيان صادر عن الديوان الملكي الاردني قال الملك ان الهجوم الاسرائيلي يشكل "جريمة مرفوضة وخرقا واضحا للقانون الدولي"، داعيا "المجتمع الدولي الى اتخاذ خطوات فورية وفاعلة لرفع الحصار غير القانوني وغير الإنساني الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة في خرق واضح للشرعية الدولية".

وحمل وزير الدولة الاردني لشؤون الاعلام والاتصال نبيل الشريف اسرائيل "كامل المسؤولية عن سلامة المواطنين الاردنيين الذين كانوا متواجدين على متن القافلة وعودتهم سالمين".

وتقول النقابات المهنية الاردنية ان الوفد الاردني المشارك في اسطول الحرية يضم 24 شخصا.

أردوغان يصف الهجوم الإسرائيلي على "أسطول الحرية" بأنه "إرهاب دولة"

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

اتهم ممثل اسرائيل في الامم المتحدة الاثنين أسطول الحرية بأن دوافعه لم تكن انسانية قط، وذلك اثناء مناقشة في مجلس الامن الدولي حول التدخل العسكري الاسرائيلي ضد هذا قافلة السفن المتجهة إلى غزة.

وقال مساعد سفير اسرائيل في الامم المتحدة دانيال كارمون امام المجلس "على الرغم من وصفه في وسائل الاعلام أنه مهمة انسانية تنقل مساعدات الى غزة، فان هذا الاسطول لا علاقة له باي مهمة انسانية".

وتساءل "أي نوع من النشاط الانساني يتطلب الالتفاف على الامم المتحدة والصليب الاحمر والوكالات الاخرى المعترف بها دوليا؟".

واضاف "اي نوع من النشاط السلمي يستخدم السكاكين والعصي وغير ذلك من الاسلحة لمهاجمة جنود صعدوا الى متن سفينة وفقا للقانون الدولي؟".

واكد كارمون "لا وجود لازمة انسانية في غزة"، مشيرا الى ان السلع والمواد المخصصة لقطاع غزة يجب ان تسلك نقاط العبور المسموحة.

وذكر الدبلوماسي الاسرائيلي بأن قطاع غزة "محتل من قبل ارهابيين اطاحوا بالسلطة الفلسطينية بالقوة" وانه "يتم ادخال أسلحة اليه بصورة متواصلة بما في ذلك عن طريق البحر".

في الوقت نفسه أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الاثنين ان سفن اسطول الحرية الذي وقع ضحية هجوم اسرائيلي تم "تفتيشه بشكل صارم" ولا يتضمن اي شيء اخر غير"المساعدة الانسانية" و"متطوعين مدنيين".

واعلن اردوغان في سانتياجو "أود أن اقول للعالم، الى رؤساء الدول والحكومات ان هذه السفن التي انطلقت من دول اخرى ومن تركيا تم تفتيشها بشكل صارم في اطار قواعد الملاحة الدولية وكانت محملة فقط بالمساعدات الانسانية".

وأكد أردوغان للصحفيين قبل مغادرته سانتياجو مختصرا زيارته بسبب الازمة الناجمة عن الهجوم على اسطول الحرية الذي يضم سفنا تركية انه لم يكن على متنها "أي راكب آخر غير المتطوعين المدنيين" الذين يحملون المساعدة.

واضاف "كان هناك أيضا علم أبيض على هذه السفن خلال الهجوم".

ووصف أردوغان الهجوم الاسرائيلي بأنه "ارهاب دولة لاانساني" واعلن ان بلاده طلبت من الحلف الاطلسي (الناتو) الدعوة الى عقد اجتماع عاجل. وقد أعلن المتحدث باسم الحلف اجيمس اباثوراي أن السفراء الـ28 لدول الناتو سيعقدون بعد ظهر الثلاثاء اجتماعا طارئا بناء على طلب تركيا.

وفي نيويورك كما بدأ مجلس الامن الدولي اجتماعا طارئا حول الموضوع بعد ظهر الاثنين.

وقال دبلوماسيون إنه يجري العمل على اعداد مشروع قرار يصدر عن المجلس يدين الهجوم الاسرائيلي على قافلة سفن الحرية، ويطالب بسرعة الافراج عن السفن التي تحتجزها اسرائيل، وإلى اجراء تحقيق دولي في ملابسات الهجوم.

وكانت وزارة الخارجية التركية حذرت في وقت سابق السفير الاسرائيلي غابي ليفي الذي استدعي للقاء استمر 20 دقيقة من ان هذه العملية الدامية قد "تؤدي الى عواقب لا يمكن تداركها في علاقاتنا الثنائية".

وقطع رئيس هيئة اركان الجيوش الجنرال ايلكر باسبوغ زيارته لمصر اثر الهجوم وبسبب الاعتداء على قاعدة بحرية تركية ايضا.
"عمل خطير"

ووصف باسبوغ في اتصال هاتفي مع نظيره الاسرائيلي غابي اشكينازي الهجوم الاسرائيلي على اسطول الحرية بانه عمل "خطير وغير مقبول".

وجاء في بيان للجيش التركي ان المحادثة جرت بمبادرة من الجانب الاسرائيلي الذي اطلع قائد الاركان على الاحداث التي جرت قبالة سواحل غزة.

وفي اسطنبول تظاهر حوالى عشرة الاف شخص وسط هتافات "الموت لاسرائيل" امام القنصلية الاسرائيلية العامة في اسطنبول.

وأحرق المتظاهرون العلم الاسرائيلي مرات عدة واصطدموا مع قوات الامن التي انتشرت باعداد كبيرة امام القنصلية الواقعة في حي ليفنت في الشطر الاوروبي للمدينة.

تركيا تدرس ملاحقة "إسرائيل" قضائيًّا

مفكرة الإسلام: في إطار التدابير التي تعتزم أنقرة اتخذاها ردًا على الجريمة "الإسرائيلية" ضد "أسطول الحرية"، تدرس وزارة العدل التركية إمكانية إصدار ملاحقات قضائية بحق "إسرائيل".
وكانت العبارة التركية "مافي مرمرة"، كبرى سفن أسطول الحرية الـ 6، مسرحا لهجوم دام استهدف منع وصول مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة الواقع تحت الحصار "الإسرائيلي". وأوقع الهجوم الصهيوني على "أسطول الحرية"، 9 قتلى بينهم 4 أتراك.
وقالت وكالة أنباء الأناضول إن السلطات التركية تقوم بدراسة قانون العقوبات التركي والقانون الدولي لتحديد تحركها ردا على الاعتداء "الإسرائيلي".
وأضافت الوكالة أنه من المتوقع أن تصدر الوزارة قرارًا حول إمكانية فتح تحقيق يتولاه مدعون عامون أتراك.
وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، قد انتقد بشدة أمس الثلاثاء "إسرائيل" على عمليتها العسكرية التي وصفها بأنها مجزرة دامية، داعيا المجتمع الدولي إلى معاقبة "إسرائيل" ردًّا على العملية العسكرية التي نفذتها في المياه الدولية.
الخيار العسكري:
من جانب آخر، أكدت صحيفة تركية، اليوم الأربعاء، أن رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوجان يدرس الرد العسكري على "مجزرة الحرية".
وكانت الحكومة التركية قد بدأت إعداد جملة تدابير ضد "إسرائيل" بعد أن هاجمت قواتها البحرية أسطول الحرية للمساعدات الإنسانية لغزة.
وقالت صحيفة "يني شفق"، المقربة من الحكومة التركية إن أردوجان سيناقش خلال اجتماع مصغر لمجلس الأمن القومي باشتراك رئيس الأركان وقادة القوات المسلحة ووزيري العدل والداخلية ورئيس جهاز المخابرات ومدير الأمن العام، التدابير الممكن اتخاذها ضد "إسرائيل" ومنها التدابير العسكرية والتجارية.
وأوضحت الصحيفة أن الخيار العسكري ضد "إسرائيل" سيكون مطروحًا خلال هذا الاجتماع، من خلال إرسال قوات تركية عبر الحدود بعد حصول حكومة العدالة على صلاحية البرلمان.
وذكرت الصحيفة أن التدابير التي ستتخذ من قبل الحكومة هي بمثابة خارطة الطريق التي كان يخطط لإعلانها أردوجان في اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية الحاكم، لكن تأجل إعلانها إلى ما بعد معرفة نتائج الاتصال الهاتفي بين أردوجان والرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي جرى الليلة الماضية.

تركيا ترهن علاقتها مع "إسرائيل" برفع حصار عزة

مفكرة الإسلام: أبدت تركيا استعدادها لإعادة العلاقات مع "إسرائيل" إلى طبيعتها، لكنها اشترطت رفع الحصار المفروض من قبل "إسرائيل" على قطاع غزة.
وقال وزير الخارجية أحمد داود أوغلو: "حان الوقت لأن يحل الهدوء محل الغضب في أعقاب الهجوم "الإسرائيلي" على أسطول مساعدات غزة، والذي خلف عشرة قتلى على الأقل معظمهم أتراك".
وكانت تركيا قد استدعت سفيرها لدى "إسرائيل" في أعقاب هجوم قوات كوماندوز "إسرائيلية" يوم الاثنين الماضي على سفن المساعدات لغزة.
وأضاف أوغلو، في مؤتمر صحافي عقده اليوم الأربعاء في أنقرة بعد زيارة للولايات المتحدة خصصت لبحث الأزمة الدبلوماسية الناجمة عن الهجوم: إن مستقبل العلاقات التركية "الإسرائيلية" يعتمد على موقف "إسرائيل".
وأوضح أن تركيا ستعيد النظر في علاقاتها مع "إسرائيل" إذا لم تفرج عن مواطنيها الذين اعتقلتهم بعد الهجوم الدامي قبل مساء الأربعاء.
وقال أوغلو: عبرت عن تصميمنا المطلق حول المسألة التالية: إن لم يفرج عن مواطنينا في غضون 24 ساعة، بعبارة أخرى قبل هذا المساء، فسنعيد النظر كليا في علاقاتنا مع "إسرائيل" بحسب وكالة فرانس برس.
ولفت الوزير التركي إلى أنه أبلغ وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون هذا التحذير أثناء لقاء الثلاثاء في واشنطن.
وأضاف: طلبت التدخل من الوزيرة الأمريكية.
اتخاذ مواقف حازمة من "إسرائيل":
من جانبه، أدان البرلمان التركي الهجوم "الإسرائيلي" على أسطول الحرية، ودعا الحكومة إلى إعادة النظر في علاقات تركيا الدبلوماسية والاقتصادية مع "إسرائيل" واتخاذ مواقف حازمة من الحكومة "الإسرائيلية".
لكن البرلمان أكد في بيان له على ما وصفه بعدم الخلط بين الحكومة "الإسرائيلية" والشعب "الإسرائيلي".
وطالب البيان الحكومة "الإسرائيلية" بالاعتذار للشعب التركي كما دعا إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية في القضية وطالب الحكومة "الإسرائيلية" بتعويضات للمتضررين في الحادثة.

صحيفة: تركيا تدرس الرد العسكري على "إسرائيل"

مفكرة الإسلام: أكدت صحيفة تركية، اليوم الأربعاء، أن رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوجان يدرس الرد العسكري على "مجزرة الحرية".
وكانت الحكومة التركية قد بدأت إعداد جملة تدابير ضد "إسرائيل" بعد أن هاجمت قواتها البحرية أسطول الحرية للمساعدات الإنسانية لغزة.
وقالت صحيفة "يني شفق"، المقربة من الحكومة التركية إن أردوجان سيناقش خلال اجتماع مصغر لمجلس الأمن القومي باشتراك رئيس الأركان وقادة القوات المسلحة ووزيري العدل والداخلية ورئيس جهاز المخابرات ومدير الأمن العام، التدابير الممكن اتخاذها ضد "إسرائيل" ومنها التدابير العسكرية والتجارية.
وأوضحت الصحيفة أن الخيار العسكري ضد "إسرائيل" سيكون مطروحًا خلال هذا الاجتماع، من خلال إرسال قوات تركية عبر الحدود بعد حصول حكومة العدالة على صلاحية البرلمان.
وذكرت الصحيفة أن التدابير التي ستتخذ من قبل الحكومة هي بمثابة خارطة الطريق التي كان يخطط لإعلانها أردوجان في اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية الحاكم، لكن تأجل إعلانها إلى ما بعد معرفة نتائج الاتصال الهاتفي بين أردوجان والرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي جرى الليلة الماضية.
مساعٍ أمريكية لتهدئة تركيا:
وعلى صعيدٍ آخر، كشفت تقارير صحافية أمريكية عن مساعٍ تقوم بها إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لرأب الصدع الذي أحدثه انتقاد قادة الأتراك علنًا لواشنطن و"تل أبيب" إثر "مجزرة الحرية".
وقالت صحيفة "واشنطن بوست" إن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون التقت نظيرها التركي أحمد داود أوغلو لأكثر من ساعتين بواشنطن، في حين تحدث أوباما إلى أردوجان بعد أن انتقد المسؤولان التركيان علنًا الولايات المتحدة و"إسرائيل".

صحف تركيا: أبناء هتلر وكلاب الصهيونية قطاع طرق

أفرغت الصحافة التركية في عناوينها الرئيسية حول العدوان "الإسرائيلي" على "أسطول الحرية" كل ما في جعبتها اللغوية من أشد الأوصاف والنعوت لتدين العمل البربري "الإسرائيلي" ضد قافلة الإغاثة التركية.
وانفردت صحيفة "يني شفق"، المقربة من حزب "العدالة والتنمية"، في عنوان ضخم غير مسبوق في الصحافة التركية بوصفها "الإسرائيليين" بأنهم "أبناء هتلر".
وجاءت عناوين الصحف الرئيسية التركية على الشكل الآتي: " "إرهاب إسرائيل" صحيفة بركون، و"إرهاب الدولة" في صحف ميللييت وبوكون وخبر تورك وتركيا، و"العالم ينتفض" في حرييت، و"تركيا تنتفض" في كونش، و"رصاص على الإنسانية" في راديكال، و"رصاص على المساعدات" في ريفرانس، و"سيدفعون الثمن" في ستار، و"انتفاضة عالمية ضد المجزرة الإسرائيلية" في صباح، و"أرسلوهم ليقتلوا عن عمد" في سوزجي و"إسرائيل تنتحر" في ترجمان، و"السفلة" في وطن، و"إسرائيل تضرب الإنسانية" في جمهورييت و"كلاب الصهيونية" في وقت"، حسبما أوردت صحيفة السفير اللبنانية.
وأكدت الصحيفة أنه لم يبقَ قلم كاتب إلا وسطر غضبه على الوحشية "الإسرائيلية"، تساوي في ذلك الجميع الذين هبوا هبة واحدة دفاعًا عن السيادة والكرامة والهيبة التركية.
مجلس الأمن القومي التركي:
وفي ظل الغضب الشعبي التركي من "مجزرة الحرية"، يعقد مجلس الأمن القومي التركي اجتماعًا، اليوم الأربعاء، من المقرر أن يبحث في جانب منه الهجوم "الإسرائيلي" على أسطول الحرية.
كما تعقد قمة أمنية يشارك فيها رئيس الوزراء رجب طيب أردوجان ووزراء الدفاع والأمن والقضايا المتعلقة بالعمل العسكري والأمني إضافة إلى قادة أركان الجيوش البرية والبحرية.

محللون يتوقعون قطع تركيا علاقاتها مع "إسرائيل"

توقع مراقبون سياسيون وخبراء أمريكيون مختصون في شؤون الشرق الأوسط أن تسوء العلاقات "الإسرائيلية" - التركية أكثر في الأسابيع القليلة المقبلة، وصولًا إلى حال قطع العلاقات الدبلوماسية. وذلك على خلفية العدوان "الإسرائيلي" الهمجي على "قافلة الحرية" والذي أسفر عن استشهاد واصابة عشرات المتضامنين فجر الاثنين الماضي، غالبيتهم من الناشطين الأتراك.
ورغم أن الرد التركي على الجريمة "الإسرائيلية" لم يكتمل بعد، فقد ردت تركيا بقوة على الاعتداء ضد قافلة الحرية التي كانت انطلقت من تركيا، واستدعت سفيرها من "إسرائيل" واستدعت وزارة خارجيتها السفير "الإسرائيلي" في أنقرة إلى مقر وزارة الخارجية لتبلغه احتجاجها القوي على التصرف "الإسرائيلي" الإجرامي، كما ألغت ثلاث مناورات حربية كانت مقررة في الفترة القريبة المقبلة بين "إسرائيل" وتركيا.
وكانت هذه الخطوات، رغم أنها أولية، بالإضافة إلى تهديد رئيس الوزراء التركي باتخاذ خطوات إضافية، كافية لإثارة قلق المحللين الأمريكيين الذين يقولون إنها "يمكن أن تضع العلاقات الدبلوماسية المتوترة أصلًًا بين "إسرائيل" وتركيا في خطر حقيقي".
وقال أحد المحللين السياسيين المختصين في العلاقات التركية "الإسرائيلية" في معهد كارينجي للسلام الأمريكي إن ما قامت به "إسرائيل" "يمكن أن يفسر على أنه إعلان حرب من جانب "إسرائيل" على تركيا، أول ما أتوقعه هو أن الحوار السياسي سيتوقف بين الجانبين وسيكون من الصعب احتواء التدهور في العلاقات الآن".
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية عن مسؤول تركي رفيع المستوى قوله: "إنه من الممكن أن تقطع بلاده العلاقات الدبلوماسية مع "تل أبيب""، ولكنه أشار إلى أن ذلك سيعتمد على الخطوات التالية من الجانب "الإسرائيلي".
أردوجان "الكرت الفرار":
ويرى المحللون الأمريكيون أن "الكرت الفرار" في هذه اللعبة هو أردوجان نفسه، الذي برأي "الإسرائيليين" وبعض الأمريكيين، دفع باتجاه سياسية خارجية تركية تقوم على لعب بلاده دورًا أكثر مركزية في شؤون المنطقة.
فهو لعب دور الوسيط بين "إسرائيل" وسوريا في محادثات سلام غير مباشرة قبل أكثر من سنة، كما أنه وثق علاقات بلاده بمحيطها العربي والإسلامي.
وأشار المحللون إلى اللغة التي استعملها أردوجان في مؤتمره الصحفي الذي بثته وسائل الإعلام التركية له من ساندييجو بتشيلي، حيث وصف العمل "الإسرائيلي" بأنه "إرهاب دولة غير إنساني"، كما وصف ادعاء "إسرائيل" بأن قواتها واجهت مقاومة مسلحة على السفن بأنه "محض أكاذيب"، وقال أردوجان إن هذا "الهجوم يظهر أن "إسرائيل" لا تريد السلام في المنطقة".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elawa2l.com/vb
 
موقف تركيا من التحديات الإسرائيلية المستفزة بعد مجزرة أسطول الحرية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شنواى  :: المنتدى العام :: أخبار الصحف والمجلات-
انتقل الى: