منتدى شنواى



 
الرئيسيةمجلة شنواىاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 غزوة ذي قرد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mohamedragab
عضو متميز
عضو متميز


الساعة الآن بتوقيت شنواى :
ذكر
عدد المساهمات : 78
نقاط : 224
تاريخ التسجيل : 30/10/2009
العمر : 21
الموقع : الايميل Medo_pasha2010

مُساهمةموضوع: غزوة ذي قرد   الأربعاء 30 ديسمبر 2009 - 9:08

رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، فلم يقم بها إلا ليالي قلائل حتى أغار عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري ، في خيل من غطفان على لقاح لرسول الله صلى الله عليه وسلم بالغابة وفيها رجل من بني غفار وامرأة له فقتلوا الرجل واحتملوا المرأة في اللقاح .

قال ابن إسحاق : فحدثني عاصم بن عمر بن قتادة وعبد الله بن أبي بكر ، ومن لا أتهم عن عبد الله بن كعب بن مالك ، كل قد حدث في غزوة ذي قرد بعض الحديث أنه كان أول من نذر بهم سلمة بن عمرو بن الأكوع الأسلمي غدا يريد الغابة متوشحا قوسه ونبله ومعه غلام لطلحة بن عبيد الله معه فرس له يقوده حتى إذا علا ثنية الوداع نظر إلى بعض خيولهم فأشرف في ناحية سلع . ثم صرخ واصباحاه ، ثم خرج يشتد في آثار القوم وكان مثل السبع حتى لحق بالقوم فجعل يردهم بالنبل ويقول إذا رمى خذها وأنا ابن الأكوع ، اليوم يوم الرضع فإذا وجهت الخيل نحوه انطلق هاربا ، ثم عارضهم فإذا أمكنه الرمي رمى ، ثم قال خذها وأنا ابن الأكوع ، اليوم يوم الرضع قال فيقول قائلهم أويكعنا هو أول النهار

تسابق الفرسان إلى الرسول صلى الله عليه وسلم

قال وبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم صياح ابن الأكوع فصرخ بالمدينة الفزع الفزع فترامت الخيول إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .

وكان أول من انتهى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الفرسان المقداد بن عمرو ، وهو الذي يقال له المقداد بن الأسود حليف بني زهرة ثم كان أول فارس وقف على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد المقداد من الأنصار ، عباد بن بشر بن وقش بن زغبة بن زعوراء ، أحد بني عبد الأشهل وسعد بن زيد ، أحد بني كعب بن عبد الأشهل وأسيد بن ظهير ، أخو بني حارثة بن الحارث يشك فيه وعكاشة بن محصن أخو بني أسد بن خزيمة ; ومحرز بن نضلة أخو بني أسد بن خزيمة ، وأبو قتادة الحارث بن ربعي ، أخو بني سلمة وأبو عياش وهو عبيد بن زيد بن الصامت ، أخو بني زريق . فلما اجتمعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر عليهم سعد بن زيد فيما بلغني ، ثم قال اخرج في طلب القوم ، حتى ألحقك في الناس

نصيحة الرسول لأبي عياش

وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بلغني عن رجال من بني زريق لأبي عياش يا أبا عياش لو أعطيت هذا الفرس رجلا ، هو أفرس منك فلحق بالقوم ؟ قال أبو عياش فقلت يا رسول الله أنا أفرس الناس ثم ضربت الفرس ، فوالله ما جرى بي خمسين ذراعا حتى طرحني ، فعجبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لو أعطيته أفرس منك ، وأنا أقول أنا أفرس الناس فزعم رجال من بني زريق أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى فرس أبي عياش معاذ بن ماعص أو عائذ بن ماعص بن قيس بن خلدة وكان ثامنا ، وبعض الناس يعد سلمة بن عمرو بن الأكوع أحد الثمانية ويطرح أسيد بن ظهير ، أخا بني حارثة والله أعلم أي ذلك كان . ولم يكن سلمة يومئذ فارسا ، وقد كان أول من لحق بالقوم على رجليه . فخرج الفرسان في طلب القوم حتى تلاحقوا .

مقتل محرز بن نضلة

قال ابن إسحاق : فحدثني عاصم بن عمر بن قتادة : أن أول فارس لحق بالقوم محرز بن نضلة أخو بني أسد بن خزيمة - وكان يقال لمحرز الأخرم ويقال له قمير - وأن الفزع لما كان جال فرس لمحمود بن مسلمة في الحائط ، حين سمع صاهلة الخيل وكان فرسا صنيعا جاما ، فقال نساء من نساء بني عبد الأشهل حين رأين الفرس يجول في الحائط بجذع نخل هو مربوط فيه يا قمير هل لك في أن تركب هذا الفرس ؟ فإنه كما ترى ، ثم تلحق برسول الله صلى الله عليه وسلم وبالمسلمين ؟ قال نعم فأعطينه إياه . فخرج عليه فلم يلبث أن بذ الخيل بجمامه حتى أدرك القوم فوقف لهم بين أيديهم ثم قال قفوا يا معشر بني اللكيعة حتى يلحق بكم من وراءكم من أدباركم من المهاجرين والأنصار . قال وحمل عليه رجل منهم فقتله وجال الفرس ، فلم يقدر عليه حتى وقف على آريه من بني عبد الأشهل فلم يقتل من المسلمين غيره

قال ابن هشام : وقتل يومئذ من المسلمين مع محرز وقاص بن مجزر المدلجي ، فيما ذكر غير واحد من أهل العلم .

أسماء أفراس المسلمين
قال ابن إسحاق : وكان اسم فرس محمود ذا اللمة .

قال ابن هشام : وكان اسم فرس سعد بن زيد : لاحق واسم فرس المقداد بعزجة ويقال سبحة واسم فرس عكاشة بن محصن ذو اللمة واسم فرس أبي قتادة : حزوة وفرس عباد بن بشر لماع وفرس أسيد بن ظهير : مسنون وفرس أبي عياش جلوة .

قال ابن إسحاق : وحدثني بعض من لا أتهم عن عبد الله بن كعب بن مالك : أن مجزرا إنما كان على فرس لعكاشة بن محصن يقال له الجناح فقتل مجزر واستلبت الجناح .

قتلى المشركين

ولما تلاحقت الخيل قتل أبو قتادة الحارث بن ربعي ، أخو بني سلمة حبيب بن عيينة بن حصن وغشاه برده ثم لحق بالناس .

وأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسلمين .

استعمال ابن أم مكتوم على المدينة

قال ابن هشام : واستعمل على المدينة ابن أم مكتوم .

قال ابن إسحاق : فإذا حبيب مسجى ببرد أبي قتادة ، فاسترجع الناس وقالوا : قتل أبو قتادة ; فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بأبي قتادة ولكنه قتيل لأبي قتادة ، وضع عليه برده لتعرفوا أنه صاحبه

وأدرك عكاشة بن محصن أوبارا وابنه عمرو بن أوبار ، وهما على بعير واحد فانتظمهما بالرمح فقتلهما جميعا ، واستنقذوا بعض اللقاح وسار رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزل بالجبل من ذي قرد وتلاحق به الناس فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم به وأقام عليه يوما وليلة وقال له سلمة بن الأكوع : يا رسول الله لو سرحتني في مائة رجل لاستنقذت بقية السرح وأخذت بأعناق القوم ؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بلغني : إنهم الآن ليغبقون في غطفان

تقسيم الفيء بين المسلمين

فقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم في أصحابه في كل مائة رجل جزورا ، وأقاموا عليها ، ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم قافلا حتى قدم المدينة .


--------------------------------------------------------------------------------

غزوة ذي قرد

ويقال فيه قرد بضمتين هكذا ألفيته مقيدا عن أبي علي والقرد في اللغة الصوف الرديء يقال في مثل عثرت على الغزل بأخرة فلم تدع بنجد قردة .

أسماء أفراس المسلمين وذكر ابن إسحاق في هذه الغزوة أسماء خيل جماعة ممن حضرها ، فذكر بعزجة فرس المقداد ، والبعزجة شدة جري في مغالبة كأنه منحوت من بعج إذا شق وعز أي غلب . وأما سبحة فمن سبح إذا علا علوا في اتساع ومنه سبحان الله وسبحات الله عظمته وعلوه لأن الناظر المفكر في [ الله ] سبحانه يسبح في بحر لا ساحل له وقد ذكرنا في معنى هذه الكلمة حقائق ودقائق أسرار في شرح سبحان الله وبحمده . وأما حزوة فمن حزوت الطير إذا زجرتها ، أو من حزوت الشيء إذا أظهرته . قال الشاعر

ترى الأمعز المحزو فيه كأنه

من الحر واستقباله الشمس مسطح


وجلوة من جلوت السيف وجلوت العروس كأنها تجلو الفم عن قلب صاحبها ، ومسنون من سننت الحديدة إذا صقلتها .

سلمة بن الأكوع

وذكر سلمة بن الأكوع ، واسم الأكوع سنان وخبر سلمة في ذلك اليوم أطول مما ذكره ابن إسحاق ، وأعجب فإنه استلب وحده في ذلك اليوم من العدو وهو راجل قبل أن تلحق به الخيل ثلاثين بردة وثلاثين درقة وقتل منهم بالنبل كثيرا ، فكلما هربوا أدركهم وكلما راموه أفلت منهم وشهرة حديثه تغني عن سرده فإنه في كتب الحديث المشهورة وقيل إن سلمة هذا هو الذي كلمه الذئب وقيل إن الذي كلمه الذئب هو أهبان بن صيفي وهو حديث مشهور .

شرح اليوم يوم الرضع

وقوله اليوم يوم الرضع يريد يوم اللئام أي يوم جبنهم وفي قولهم لئيم راضع أقوال ذكرها ابن الأنباري . قيل الراضع هو الذي رضع اللؤم في ثديي أمه أي غذي به وقيل هو الذي يرضع ما بين أسنانه يستكثر من الجشع بذلك . وشاهد هذا القول قول امرأة من العرب تذم رجلا : إنه لأكلة ثكلة يأكل من جشعه خلله أي ما يتخلل بين أسنانه . قال ابن قتيبة : ولم أسمع في الجشع والحرص أبلغ من هذا ، ومن قولهم هو يثير الكلاب من مرابضها ، أي يلتمس تحتها عظما يتعرقه وقيل في اللئيم الراضع غير ما ذكرناه مما هو معروف عند الناس ومذكور في كتبهم .

وقوله اليوم يوم الرضع بالرفع فيهما ، وبنصب الأول ورفع الثاني ، حكى سيبويه : اليوم يومك ، على أن تجعل اليوم ظرفا في موضع خبر للثاني ، لأن ظروف الزمان يخبر بها عن زمان مثلها إذا كان الظرف يتسع ولا يضيق على الثاني ، مثل أن تقول الساعة يومك ، وقد قيل في قوله تعالى : فذلك يومئذ يوم عسير [ المدثر 90 ] أن يومئذ ظرف ليوم عسير وذلك أن ظروف الزمان أحداث وليست بجثث فلا يمتنع فيها مثل هذا ، كما لا يمتنع في سائر الأحداث .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
غزوة ذي قرد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شنواى  :: المنتدى الإسلامى :: غزوات وفتوحات-
انتقل الى: