منتدى شنواى



 
الرئيسيةمجلة شنواىاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رعاية الاخوة والضغار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mohamedragab
عضو متميز
عضو متميز


الساعة الآن بتوقيت شنواى :
ذكر
عدد المساهمات : 78
نقاط : 224
تاريخ التسجيل : 30/10/2009
العمر : 21
الموقع : الايميل Medo_pasha2010

مُساهمةموضوع: رعاية الاخوة والضغار   الثلاثاء 22 ديسمبر 2009 - 18:56

اولا الاقتصاد
المساعدة في رعاية الإخوة الصغار:
من أهم وظائف الأم رعاية أبنائها سواء في التغذية أم النظافة أم في الصحة, والسهر على راحتهم, وتخفيف متاعبهم ومواساتهم, فهي تتلقاهم عائدين للغداء والعشاء, وتعدهم للنوم, وتقبل دورها في رعاية أبنائها مهما أقلق ذلك رائحتها.
ولكن قد تضطر الأم للغياب عن المنزل فترة من الزمن, قد تقوا أو تقصر لأي سبب من الأسباب, كالسفر والمرض (لا سمح الله ) أو لقضاء بعض الحاجات المهمة, والسؤال الذي يتبادر إلى الذهن هو : من يقوم بتلك المسئوليات عند غياب الأم, أو المساعدة في العناية بهم مع وجود الأم.

إليك بعض الإرشادات التي تعينك على حسن رعاية أخواتك الصغار:

01 كوني القدوة الحسنة لهم وهذبيهم بحكمة:
إنها مسؤولية عظمى أن تكوني أختاً كبرى؛ فالصغار يلاحظون تصرفاتك بسرعة, ويحاولون تقليدك, حيث يقلدون الطريقة المهذبة التي تتعاملين بها مع والديك, والطريقة التي تأكلين بها والروح المرحة التي تؤدين بها نصيبك من الأعمال المنزلية؛ فيتحمسون لتقديم خدمات مماثلة.
وهناك بعض الأوقات التي يصعب فيها على الصغار طاعة الكبار, وذلك عندما يرغبون في تنفيذ ما يحلو لهم, وتستدعي هذه المواقف أن تضبطي انفعالاتك, وتتكلمي معهم بهدوء وحزم؛ لترغميهم على التوقف عن تصرفاتهم الخاطئة, ومن المفيد أحياناً إبعاد المشاكس منهم عن بقية إخوته بأنه يستطيع العودة إلى اللعب معهم عندما يصبح مستعداً لأن يكون حسن التصرف.

02 علميهم الاعتماد على النفس:
مما لا شك فيه أن من واجب الكبار حماية الطفل من الأخطار, ولكن من واجبهم أيضا تشجيعهم على تدريب عضلاته, والاعتماد على نفسه, والقيام ببعض المحاولات كحمل كوب الحليب أو الماء أو الشرب منه, أو تناول طعامه بنفسه بالملعقة, أو خلع وارتداء ملابسه وهكذا...... وليكن ذلك تحت إشرافك بحيث توفرين له الأدوات والألعاب الآمنة, ولا تنسي أن تنتهزي الفرصة لتعليم الطفل أسماء الأشياء التي يرغب في استعمالها وبعض المهارات.

03 امنحيهم الثقة والأمان:
لا تجعلي الصغار يخشون الظلام, أو يخشون أشياء حولهم عامة, وتذكري أنهم يراقبونك, ويقلدونك في أفعالك ومشاعرك, فإذا لزمت الهدوء أثناء صوت الرعد أو هبوب عاصفة فسيفعلون هم ذلك أيضاً, وإذا ذكرت رجال الشرطة أو الطبيب على أنهما صديقان في خدمتهم وخدمة الجميع فسيتولد لديهم نفس الشعور.

04 حافظي على نظام حياتهم اليومية:
النظام له فوائد لجميع الأفراد ولاسيما الأطفال؛ لذا ينبغي إطعامهم وتنظيفهم وتنويمهم في مواعيد محددة, ولا شيء يضايق الطفل ويغضبه أكثر من الإخلال بنظامه المعتاد.

05 اشبعي حب الاستطلاع لديهم:
هنالك الكثير من الأشياء التي يجب أن يتعلمها الأطفال الصغار, وهم بذلك يستخدمون حواسهم الخمس ؛ ليتعرفوا على العالم حولهم, ومن الطبيعي أن يتعرضوا للأخطاء دون أن يدركوا أسبابها, لذا من واجبك مساعدتهم وإشباع حب الاستطلاع لديهم على أن يتم ذلك تحت رقابتك, وفي بيئة آمنه.

06 وفري فرص اللعب الأمن لهم:
الأطفال يحبون اللعب ومن خلاله يتعلمون كيف يتحكمون بأجسامهم, تنمو حواسهم وعقولهم علاوة على ذلك يشجع الأطفال على الاتصال ببعضهم مما ينمي لغتهم, ويجعلهم أشخاصاً اجتماعيين قادرين على أن يشارك بعضهم بعضا في ألعابهم.
وتذكري أن كل بيت يحتوي على أدوات بسيطة يمكن أن يستمتع بها الأطفال الصغار بدلاً من الألعاب المعقدة غالية الثمن, حاولي إعطاء الطفل ورق مقوى ليقوم بتشكيله واللعب به.

07 اسردي لهم القصص البسيطة:
إن أكثر ما يفضله الصغار من وسائل التسلية هي القصص التي تحكي أو تقرا لهم, وخصوصا تلك التي تدور حولهم وتتعلق بملابسهم وغذائهم وسلوكهم وكذلك التي ترتبط بتعر يفهم بمن حولهم من أفراد أسرتهم ومنزلهم وحيواناتهم الأليفة من حولهم.
فعن طريق القصص تسهمين في تكوين عادات صحية واجتماعية سليمة لديهم وتجنبي سرد القصص التي تثير الخوف والقلق في نفس الطفل, واحرصي 48اً على أن تنتهي القصة بنهاية سعيدة؛ حتى لا تسبب حزناً واكتئاباً في نفس الطفل
-------------------------------------------------------------
خطوات تزرع المحبه بين الاخوه



إن زرع المحبة بين أفراد الأسرة، والأبناء تحديدا، وخلق جو مسالم مفعم بالمحبة والرعاية والاهتمام بالابناء بكافة أعمارهم ومزاياهم ومتطلباتهم يعد من أصعب المهمات الملقاة على عاتق الأهل جميعا، وقد يفشل بعضهم في إتقانها مما يؤدي إلى خلق جو متوتر، بل حقد وغيرة بين أفراد الأسرة ككل! إليكم هذه الخطوات التي تهدف لتعزيز المحبة بين أفراد أبنائك..!

التفاضل بين الأخوة:







يميل بعض الآباء حباً وعطفًا إلى أحد أبنائهم دون إخوته الآخرين، وذلك ليس لأنّه الأكبر أو الأجمل وإنَّما لأنّه الأفضل نشاطاً وخدمةً لوالديه، فيقومون باحترام هذا الابن والاهتمام به دون إخوته. بينما الطريقة الإيجابية تقضي بأن يقوم الأب بمدح الصفات التي يتحلّى بها ابنه الصالح دون ذكر اسمه أو بذكر اسمه بطريقة تشجيع وبكل أمل مثلا: "إنني على ثقةٍ من أنكم ستحذون حذو أخيكم فلان في مواصفاته الحميدة". بهذه الطريقة يمكنكم أن تضمنوا استمرار تصرف الابن الصالح على هذا المنوال، وأن تشجعوا أبنائكم الآخرين بأن يقلدوه.

اعلمي متى تطبعين القبلة وتوزّعين الحب:

عليك أن تساوي بين أبنائك في توزيع القبلات، ما يعني أنه إذا قبّلت أحد أبنائك في حضور إخوته الصغار حينئذ لا بد أن تلتفتي إليهم وتقبّليهم أيضاً. وإذا كنت تكثرين من تقبيل أحد أبنائك دون إخوته، فاعلمي أنَّك بعملك هذا تكونين قد زرعت بذور الحسد بينهم.

مشكلة الأخ الأوسط:

كثيرا ما تشتعل الغيرة والحسد بين الابناء عند ميلاد أطفال اخرين، يحصلون على رعاية واهتمام أكبر من سائر أفراد العائلة المترقبين ق48ه، وبالمقابل يشعر المولود الجديد، مع مرور الوقت وعندما يكبر بأنه يحتل مرتبة هامشية في العائلة من خلال حصوله على الألعاب القديمة بعد أن يكون أخوه قد استلمها جديدةً، فضلاً عن ملابس أخيه بعد أن تصبح غير صالحة للإستعمال. ولعلّ ما يزيد الأمر سوءاً ميلاد طفل ثالث في الأسرة ليصبح محط رعاية جديدة من الوالدين، فيقلُّ مقدار الرعاية التي كانت توجّه إليه.

اقضي على الظلم والحسد:




ابحثي عن أسباب الشقاق وبواعث الحقد والخصام بين أبنائك، ثم اقتلعيها من الجذور وازرعي مكانها المودّة والإخاء. فإذا كان أبناؤك يعتدون على بعضهم البعض ويكثرون من الشجار، فلن تجدي فيهم الحب والود والإخاء. واحرسي من أن يسيطر الابن الكبر على الأخ الأصغر منه وهكذا دواليك، بل واستعيني بزوجك، الأب ليفك القيد والظلم ويمنع هذه الشجارات بين أفراد العائلة.

إزرعي الحبّ:

عندما ترزق الأسرة بطفل جديد، فإن الطفل البكر يشعر تجاهه كما يشعر المرء تجاه منافسيه، فينظر إليه باستغراب ودهشة وعدم رضا، وكأن علامات الاستفهام التي تدور في مخيّلته، تقول: لماذا احتلّ هذا الغريب مكاني؟ من هو هذا الجديد؟ هل يريد أن يأخذ أمّي مني؟ ويبدأ الحسد والغيرة يدّبان في نفسه حتى أنّه قد يتسلّل إليه ويؤذيه وهو في مهده. وهنا، لابد أن نمنع الأذى عن هذا الرضيع من خلال إحضار بعض الألعاب الجميلة والمأكولات اللذيذة ووضعها في مهده, ثم إفهام الطفل الأكبر أنّ أخاه الصغير يحبّه كثيراً، وقد جاء له بهذه الهدايا.

ومع مرور الوقت وتكرار هذا الأمر، ستجدين أن طفلك الأكبر قد ازداد حباً وتعلّقاً بأخيه الأصغر، وعلى العكس من ذلك يمكنك أن تطلبي من الأخ الأكبر إحضار بعض الهدايا الصغيرة أو بعض قطع الحلوى لأخيه الأصغر.

اجعلي الحوار وسيلةً لحلّ المشكلات:

لا تسمحي لأولادك أن يلجئوا إلى الشجار والضرب


محمد رجب سعيد Medo_pasha2010




شوكااااااااااااااااااااااااااااااااااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جابور المصرى
عضو فضى
عضو فضى


الساعة الآن بتوقيت شنواى :
ذكر
عدد المساهمات : 202
نقاط : 413
تاريخ التسجيل : 12/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: رعاية الاخوة والضغار   الثلاثاء 22 ديسمبر 2009 - 19:42

اللة على هزا الموضوع الرائع ونرجو منكم المزيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رعاية الاخوة والضغار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شنواى  :: المنتدى العام :: أخبار الصحف والمجلات-
انتقل الى: