منتدى شنواى



 
الرئيسيةمجلة شنواىاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 """أجمل مقال اذاعي""" """ ولا في الاحلام"""

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحسن مجدى
عضو ملكى
عضو ملكى


الساعة الآن بتوقيت شنواى:
عدد المساهمات: 698
نقاط: 1709
تاريخ التسجيل: 19/11/2009

مُساهمةموضوع: """أجمل مقال اذاعي""" """ ولا في الاحلام"""   الخميس 17 ديسمبر 2009 - 18:45

ا





هذا المقال الاذاعي يتناول جميع الاسئله والاجوبه عن قضية الاميه ووسائل الفضاء عليها



فاليكم هذه الاسئله يلقيها عليكم بعض طلاب فصل2\1




السؤال الاول من الطالب الحسن مجدي





إننا نجد في الوطن العربي ترتفع نسبة التسرب من المدارس وتصل الى عشرة ملايين طفل خارج منظومة التعليم حسب إحصاء منظمة الثقافة العربية ما هي الأسباب التي تقف وراء هذه النسبة الكبيرة من التسرب.
جاء في إحصائيات منظمة الثقافة العربية أن نسبة التسرب من المدارس في العالم العربي تصل إلى عشرة ملايين طفل خارج منظومة التعليم. ما أسباب هذه النسبة الكبيرة من التسرب؟

• اعتقد أن السبب الأساس هو الفقر فقد يترك بعض الأطفال المدرسة للعمل حتى يعيلوا أسرهم أو ليساعدوا في إعالة الأسرة، أو لوجود ظروف عائلية مثل مساعدة الأم في رعاية الأخوة الصغار.

• السبب الثاني هو يمكن في جو المدرسة مثل معاملة الأساتذة للأطفال وعدم شعور الأطفال بالمتعة في الدراسة والجدوى منها.

• السبب الثالث قد يكمن في شعور الأطفال بصعوبة المقررات التي يدرسونها في المدرسة وعدم قدرتهم على النجاح فيها.


السؤال الثاني من الطالب احمد حمدان:




يمثل يوم الثامن من كانون الثاني اليوم العالمي لمحو الأمية ونجد نسبة الأمية بالوطن العربي قبل عامين وصلت إلى 75مليون أمي وفي أخر إحصائية لمنظمة الثقافة العربية ومكتب اليونسكو كانت لعام 2007 نسبة الأمية ازدادت إلى 100 مليون أمي ما أسباب الزيادة في إعداد الأميين بهذا الشكل المخيف.
• ارتفاع نسبة المواليد
• تسرب الطلاب من المدرسة للعمل أو لصعوبة الاستمرار فيها.
• عدم وجود قانون إلزامية التعليم مثل الدول الغربية.


السؤال الثالث من الطالب احمد رمضان :


لماذا نجد تجارب مثل دول انخفضت نسبة الأمية في دول أمريكا اللاتينية كوبا وفنزويلا والاتحاد السوفياتي السابق نجحت بالقضاء على الأمية وكذلك الصين في حين نجد على العكس تمام بالوطن العربي نسبة الأمية تزيد وترتفع ما الصعوبات الحقيقية التي تمنع الوطن العربي من مكافحة الأمية وبما أمه يملك إمكانيات مادية وبشرية تساعده على ذلك

في الصين
تركزت حملات محو الأمية في الصين في المناطق الريفية. وكانت مشكلة محو الأمية في المناطق الريفية تقع ضمن إطار الإصلاح العام في الصين. فقد انخفضت نسبة الأمية من 80% عام 1949م إلى 20% عام 1988م. ولكن لا يزال هناك 230 مليون أمي من بينهم 72 مليون أمي تتراوح أعمارهم بين 15-40 عاما. ومن العوامل السلبية التي تعيق محو الأمية في الصين أن الغالبية العظمى من الأميين من المحرومين، الذين يحتاجون إلى التعليم ويعيشون في مناطق نائية، وانخفاض الروح المعنوية للمربين القائمين بعملية التعليم، وعدم وجود مصادر كافية. لذا قامت الحكومة الصينية بوضع نظام متسلسل لتعليم الكبار.

ومن العوامل التي ساعدت في عملية محو الأمية في الصين: إدراك الفلاحين حقيقة أن الإنتاج يعتمد على العلم والتكنولوجيا، وأن التعليم يحسن ظروف المعيشة في الريف، وتعميم التعليم الابتدائي، ووجود نظام متكامل للتعليم في الريف. وفي عام 2000م، أعلنت الصين جهودها في تعميم 9 سنوات من التعليم الإلزامي ومحو أمية الكبار.

ومن الأنماط المستخدمة في تعليم الكبار في الصين: تعليم الكبار في وقت الفراغ مثل المدارس الليلية، ومجموعات تعليم القراءة، وتفريد التدريب، ومزيج من التعليم بنظام التفرغ الكلي والتفرغ الجزئي (أي الدراسة وقت الفراغ) والدراسة بنظام التفرغ الكلي. وتقوم الدولة بوضع الأهداف العامة للتعليم، وتقوم الحكومات المحلية بوضع سياساتها وطرائقها.

ومن القوى الاجتماعية التي تقوم بمحو الامية: المدارس الابتدائية ورابطة الشباب والمنظمات النسائية. وهناك عدد من المشاريع التي دعمت محو الامية مثل مشروع هوب Hope الذي بدأ عام 1989م لمساعدة الاطفال الذين تسربوا من المدرسة بسبب الفقر خاصة في المناطق النائية. وهدف هذا المشروع الخيري العام الى السماح للأطفال بالعودة الى المدرسة لاكمال تعليمهم الابتدائي في الاقل. ويقوم المشروع بدعم تعليم الطلاب وبناء المدارس وتزويدهم بأدوات الكتابة والكتب. وتلقى في عام 2002م نحو 242 مليون دولار من التبرعات من الافراد والمؤسسات الحكومية والشركات الخاصة في الصين وفي الخارج، والتي ساهمت في انشاء أكثر من 8000 مدرسة ابتدائية في جميع أنحاء البلاد واستفاد منها نحو مليوني طالب.

روسيا:
بدأت جهود مكافحة الأمية الحقيقية في روسيا في بداية القرن العشرين. حيث بلغت نسبة المتعلمين عام 1919م 22% فقط. وبين عامي 1918-1920م، ازداد عدد المدارس الى 13.000 مدرسة التحق بها 2 مليون طالب. وظهرت الحاجة إلى محو الأمية المهنية. فأنشئت مدارس المصانع والورش مدتها أربع سنوات عام 1921م. وعام 1939م (أي بعد عشرين عاما)، ارتفعت نسبة المتعلمين في الاتحاد السوفياتي إلى 81.2%. ومنذ عام 1939م، تركزت جهود محو الأمية في المناطق الريفية. وكانت أعداد الناس من الجنسيات غير الروسية كبيرا جدا. وأصبح تعليم النساء أولوية كبرى بعد الثورة. وتلقى المتعلمون الجدد توجيهات تدور حول ماذا يقرأون وكيف يدونون الملاحظات. وفي عام 1959م (أي بعد 40 عاما) بلغت نسبة المتعلمين 99.3% بين الذكور، و97.3% بين الإناث بين سن 9-49 عاما.

وقامت الحكومة الروسية بتنظيم جميع برامج تعليم الكبار وتمويلها. وكانت مجانية للدارسين الكبار. وتم تدريس الدارسين في الأوقات المناسبة لهم. وشكل التعليم الرسمي وغير الرسمي في مجمله نظام تعليم الكبار. ودمجت برامج مدارس تعليم الكبار الرسمية مقررات تعليم الكبار في إطار التعليم الثانوي والمهني والتعليم العالي. وكانت مناهج التعليم المسائي والتعليم بالمراسلة والتعليم النهاري هي نفسها. وبلغ عدد الراشدين الملتحقين بهذه المدارس 13 مليون مواطن سوفياتي في 47.000 جامعة شعبية. وجمعت هذه الجامعات بين خصائص التعليم الرسمي وغير الرسمي. وعلى الرغم من وجود مناهج وبرامج دراسية محددة، إلا أنها لم تقدم معلومات موحدة مقننة. حيث التحق بها الكثير من الطلاب للتحضير لامتحانات تعطى في مقر العمل أو في المدرسة، ولم تمنح الشهادات إكمال متطلبات الدراسة التي حصل عليها الطلاب من الجامعات الشعبية أية امتيازات أو حقوق إضافية. كما قامت المتاحف والمكتبات والنوادي بتقديم برامج رسمية وغير رسمية للكبار. ولعبت اتحادات العمال دورا أكبر في تقديم برامج في مقر العمل والتي كانت تهدف في المقام الأول إلى تحسين إنتاجية العمال.

وكان لبرامج تعليم الكبار في روسيا أهداف متعددة مثل: محو الأمية، رفع مستوى المهارة المهنية، إنهاء مرحلة التعليم الثانوي بنسبة 100%، رفع المستوى السياسي والعقائدي، تشجيع الإغناء الثقافي والاستخدام البناء لوقت الفراغ.
ويمكن تلخيص عوامل نجاح روسيا في محو الأمية فيما يلي: (أ) رغبة الأميين الشديدة في الدراسة (ب) محو أمية الدارسين وتثقيفهم العام في آن واحد (ج) التغيرات الاجتماعية والاقتصادية والجذرية حيث كانت الحملة على مستوى الدولة (د) تدريب المعلمين لتعليم القراءة والكتابة لجميع الجنسيات.

البرازيل:
• وضعت دول أمريكا اللاتينية خطة لمحو الأمية بين عامي 1986-2000م شملت محو أمية مليون شخص في العام والتخلص من الأمية عام 2000م. ولخفض نسب التسرب المرتفعة من المدرسة نظرا لاعتماد الأسر الفقيرة على الدخل الذي يحصلون عليه من عمل أطفالهم، يقوم برنامج بولسا اسكولا Bolsa Escola بدفع مبلغ نقدي للأسر الذين يحضر أبناؤها المدرسة بانتظام. حيث تدفع للأسرة مبلغا شهريا قدرة 5 دولارات أمريكية لكل طفل بحد أقصى 15 دولارا في الشهر. وتدفع هذه المبالغ للأمهات على شكل بطاقات بنكية. وحتى تستحق الأسرة هذا المبلغ ينبغي أن يكون لديها أطفال بين سن 6-15 عاما وأن يقل دخلها عن نصف الحد الأدنى للأجور، وان يكون لديها عمل، أو أن تبحث عن عمل، وألا يتغيب الطفل عن المدرسة أكثر من يومين في الشهر.

• وفي المكسيك، تحصل الأسر التي ترسل أطفالها إلى المدرسة بانتظام على مبالغ نقدية، ويحصل أيضا على رسوم الرعاية الصحية الأولية ومعونة شهرية للغذاء. وتحصل الأسرة مقابل كل طفل دون سن 18 في الصف الثالث وحتى التاسع على منحة شهرية مقدارها 7 دولارات أمريكية تزداد كلما تقدم الطالب في دراسته إلى الصفوف الأعلى.


السؤال الرابع م الطالب احمد خالد:
هل التكلم باللهجة العامية التي تخص كل قطر وعدم التكلم بالفصحى ساعد على وجود أمية باللغة العربية وكيف يمكن أن نعيد استخدام اللغة العربية والتكلم بالفصحى بين أقطار الوطن العربي.

• لا أعتقد أن استخدام اللهجة العامية في كل دول في الحديث هو السبب. أما إعادة استخدام اللغة العربية والتحدث بالفصحى فهو أمر صعب لوجود أناس مثقفون يحاربون ذلك ووجود مدرسين للغة العربية يستخدمون العامية في الشرح والتدريس. وهناك ظاهرة متفشية في منتديات الانترنت وهي استخدام اللهجة العامية في المداخلات وكتابة الآراء لشعور أصحابها أنهم يعبرون بطريقة أفضل عما يجول بخاطرهم.

• تلعب وسائل الأعلام دورا في تفشي العامية ويمكن أن تلعب دورا في نشر اللغة الفصحى, واعتقد أن أفلام الكرتون بالذات لعبت دورا في انتشار اللغة الفصحى بين الأطفال فنجد أن الأطفال يحفظون جملا ومقاطع مما يقال فيها ويرددونها.

• استخدام الطلاب من أمثالكن اللغة العربية الفصحى في التعبير بشكل يومي عن الخواطر والآراء خاصة بشكل مكتوب يساهم في دعم استخدام اللغة الفصحى وانتشاره.


السؤال الخامس من الطالب احمد جوهري:
ما هي أسباب ضعف برامج تعليم الكبار بالوطن العربي. وما هي أهم معوقات حملات محو الأمية بالوطن العربي التي وصلنا إلى 100 مليون أمي. وهذا بالطبع يشكل خطورة كبيرة على تنمية الوطن العربي بالمستقبل.

• أنها لا تجد الدعم المادي الكافي لأن اغلبها تموله الدولة. في الدول الأخرى تشترك منظمات المجتمع المدني والمنظمات التطوعية في محو الأمية. وليس من الضروري أن يذهب الكبير إلى المدرسة، بل المدرسة تأتي إليه، حيث تقام دروس محو الأمية في المصانع مثلا أو يذهب المتطوعون

• الالتحاق بمدارس محو الأمية ليس إلزاميا. فمثلا لا نشترط أن يتعلم الكبير القراءة والكتابة للحصول على وظيفة ما. ولا نشترط ذلك لاستمراره في الوظيفة أو لحصوله على ترقية.

• عدم إقبال كبار السن عليها.

• استخدامها طرق غير فعالة في التعليم.

• ولمكافحة أمية الكبار في العالم العربي لا بد من وضع خطة عمل مرحلية ترتكز على إرادة سياسية واضحة وفاعلة ومستدامة. ومن الضروري إن تكون الخطة موحدة وشاملة وتركز على محو أمية الإناث، ومحو الأمية في المناطق الريفية والمناطق النائية، وتقدم التعليم الأساسي للمزارعين وعمال المصانع وصيادي الأسماك والبدو الرحل وأطفال الشوارع والأطفال الفقراء، وتشجع التعليم المستمر للمتسربين والمنقطعين، وتربط الدارسين ببرامج التنمية.

• وتستلزم خطة محو الأمية وضع مناهج ومواد تعليمية تعتمد على الكفايات وتناسب خصائص الدارسين وبيئاتهم وحاجات حياتهم اليومية، وتجمع بين تعليم القراءة واكتساب المهارات ومحو الأمية الوظيفية. ومن الضروري تعليم الكبار في أوقات فراغهم مثل المدارس الليلية، وإقامة مجموعات لتعليم القراءة، وتفريد التعليم، واستخدام مزيج من التعليم بنظام التفرغ الكلي والتفرغ الجزئي، وطرق تدريس غير رسمية في التعليم تشمل أنشطة للمجموعات الصغيرة والكبيرة، وتدريس الأقران بعضهم بعضا، واستخدام ألعاب قراءة وكتابة، ومناقشات جماعية، ودمج الأنشطة التعليمية مع الترفيه والأنشطة الفنية، وتمكين كبار السن من التفاعل مع بعضهم البعض، ومن تقديم الدعم المعنوي لبعضهم البعض. ومساعدة الدارسين الذين انقطعوا عن الدراسة عدة مرات وعادوا إليها على ربط ما تعلموه في فترات الانتظام والانقطاع.

• ولا بد من إنشاء مراكز لمحو الأمية في مواقع العمل والمدارس والمصانع والمزارع والورش والمناطق السكنية والشركات وكليات المجتمع والمتاحف والمكتبات والنوادي، وإنشاء مدارس تتكون من غرفة واحدة في المناطق الريفية والهجر، وانشاء كليات للمزارعين والصيادين، اضافة الى التعليم الجامعي المسائي والتعليم بالمراسلة.

• ويسلتزم تنفيذ حملات محو الأمية توفير البنية التحتية التي تحتاجها من كتب قراءة للمبتدئين ومواد تعليمية، وعدد كبير من معلمي محو الأمية، وعدد كبير من المشرفين، وتوفير مواصلات جيدة طوال الوقت، وتدريب القائمين بتعليم الكبار على عملية تعليم الراشدين.

• وللبدء في تنفيذ خطة العمل محو الأمية لا بد من تنسيق جهود الحكومة والمجتمع على جميع المستويات لتحقيق أكبر فعالية ممكنة، ولرفع مستوى مشاركة المواطنين. ويتطلب زيادة وعي الجمهور بحجم المشكلة في العالم العربي، وتعريف المجتمعات العربية ببرامج محو الأمية من خلال وسائل الإعلام المقروءة والمرئية. ومن الضروري إطلاق حملة إعلانية تبث للجمهور عبر القنوات الفضائية تهدف إلى فتح باب التسجيل للمتطوعين من طلاب الجامعات والكشافة ومنسوبي القوات المسلحة للقيام بتعليم القراءة للراشدين. وتشجيع المتطوعين على القيام بتدريس مقررات في محو الأمية في المنازل والأسواق وغيرها من البيئات المحلية. مع تدريبهم قبل البدء في تعليم القراءة والكتابة للكبار. وجعل تطوع الطلاب في محو أمية الكبار جزءا من متطلبات التخرج من الجامعة.

• وهناك عدد من الجهود الدولية الرئيسة لمحو الأمية مثل:International Task Force on Literacy وهو تحالف بين 35 منظمة غير حكومية دولية تقوم بمحو الأمية وتعليم الكبار. ويقوم هذا التحالف بوضع الاستراتيجيات وتنفيذها لمساعدة الدول في إعداد ورش عمل إقليمية وخطط وطنية وبنيات تدعم الخطة ودعم فني وحلقات نقاش وطني، وإجراء أبحاث عملية لتعليم النساء والمستجدات التعليمية، واستخدام اللغات القومية، وتحديد برامج تعليمية يتم تكييفها للظروف المعيشية للمقيمين في الأرياف، وتدريب المعلمين، وتوزيع المواد التعليمية وتوزيعها، وتبادل المعلومات، وتوعية الجمهور وإثارة الرأي العام.

• وتجدر الإشارة إلى أن الانخفاض في مستوى الأمية في دول العالم المختلفة لم يكن نتيجة لمحو أمية الكبار، بل نجم بصورة رئيسة عن التوسع في تعليم الأطفال. حيث إن الكثير من الدول جعلت التعليم الابتدائي إلزاميا. لذا من الضروري أن تصدر وزارات التربية والتعليم العربية قوانين تجعل التعليم الابتدائي للأطفال بين سن 6-15 عاما إلزاميا. نسبة كبيرة من الميزانية العامة للدولة للتعليم بشكل عام والتعليم الابتدائي بشكل خاص كما فعل الكثير من دول العالم مثل كوريا وبنما وفيتنام. ومن الضروري جمع التبرعات من المواطنون والمنظمات الحكومية وغير الحكومية للمساهمة في تمويل حملات محو الأمية، ولإعطاء الأسر الفقيرة التي يحول عمل أطفالها دون التحاقهم بالمدرسة مبالغ نقدية رمزية مقابل إرسال أطفالها إلى المدرسة بانتظام، ودفع رسوم الرعاية الصحية الأولية ومعونة شهرية للغذاء لهم.

• وحتى تحقق برامج تعليم الكبار الأغراض المنشودة لكل من الفرد والمجتمع لا بد من توفر الاهتمام الكافي من الجمهور والدعم السياسي من الحكومات والدعم الشخصي للدارسين من الأصدقاء والأقارب وزملاء العمل حتى يستمروا في التعليم. وفوق ذلك كله لا بد من قيام الحكومات العربية بإطلاق حملة "التعليم للجميع" لتحقيق التنمية البشرية في المجتمعات العربية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أشرف على
admin

admin


الساعة الآن بتوقيت شنواى:
ذكر
عدد المساهمات: 17249
نقاط: 35111
تاريخ التسجيل: 04/09/2009
الموقع: http://elawa2l.com/vb

الأوسمة
 :
11:

مُساهمةموضوع: رد: """أجمل مقال اذاعي""" """ ولا في الاحلام"""   الأحد 24 نوفمبر 2013 - 22:41

رائع يا حسن تسلم الايادى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elawa2l.com/vb
خالد إبراهيم
عضو محترف
عضو محترف


الساعة الآن بتوقيت شنواى:
ذكر
عدد المساهمات: 483
نقاط: 491
تاريخ التسجيل: 30/09/2013
العمر: 24

مُساهمةموضوع: رد: """أجمل مقال اذاعي""" """ ولا في الاحلام"""   السبت 6 سبتمبر 2014 - 2:37

مشكووووووور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

"""أجمل مقال اذاعي""" """ ولا في الاحلام"""

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شنواى  ::  :: -
سحابة الكلمات الدلالية
اسئلة الوطن الابتدائى منهج امتحان الاعدادى موضوع تحضير الثالث الصف الاول اللغة الثانى حاسب امتحانات الحاسب الاعدادي علوم العربية الترم تعبير الخامس للصف الثانوى الثاني السادس
عدد الزيارات
---
[/center]
google-plus-icon tweeter-icon facebook-icon
[center]