منتدى شنواى



 
الرئيسيةمجلة شنواىاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فيروسات في جسد الأمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فراشه
عضو vip
عضو vip


الساعة الآن بتوقيت شنواى :
انثى
عدد المساهمات : 2596
نقاط : 5361
تاريخ التسجيل : 11/03/2012

الأوسمة
 :
أوسمة( فراشه )



11: 11

مُساهمةموضوع: فيروسات في جسد الأمة   الثلاثاء 28 أغسطس 2012 - 20:08

ايزال المنافقون في الماضي والحاضر
والمستقبل يشتركون في صفة واحدة وقاسم مشترك واحد ألا وهو عداؤهم للإسلام
وخيانتهم لأوطانهم وللمسلمين، ومنذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وجدنا أن
المنافقين هم فئة أعلنت إسلامها "في الظاهر" ولكنها أضمرت الكفر والشرك
"في الباطن" فبعد فتح مكة خافت تلك الفئة الضالة من قوة المسلمين بعد
انتصارهم على جيوش الشرك والكفر والضلال نتيجة خوفهم من القتل أو الطرد أو
الجزية فأعلنوا "إسلامهم" رغم عدم تصديقهم برسالة النبي وتكذيبهم له كما
كان يفعل المشركون في بداية البعثة النبوية، وكان هذا هو الحل "المنقذ"
بالنسبة لهم من عقاب المسلمين لهم، في حين أنهم لم يفكروا أو يعيدوا النظر
في معتقداتهم الضالة تلك فيعتنقوا الإسلام عن فهم واقتناع فيكون هو الحل
"المنقذ" لهم من نار جهنم، ولكنهم ارتضوا هذه الحالة "الزئبقية" أو
"الحربائية" في العيش "أجساداً" بين المسلمين بينما تعيش "أرواحهم وقلوبهم
وأفئدتهم" بين الكفار ومعهم.
ومع انتشار دولة الإسلام وتوسّعها زادت
رقعة أرض الإسلام انتشاراً على الأرض وكذلك زاد معها المؤمنون الموحّدون
الداخلون في دين الله أفواجاً لينقذوا أنفسهم من عذاب الله بعد أن جاءهم
محمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة الأخيرة إلى عباده وجاءهم بالقرآن الكريم
ليكون مرشداً لهم إلى طريق الجنة، ومع تلك الفتوحات والانتصارات كان
منطقياً جداً أن لاتزال فئة منهم ممن أعمى الله بصيرتهم وختم على قلوبهم
تكتم كفرها بما جاء به الإسلام وتحمل في صدرها حقداً على الإسلام
والمسلمين، وذلك لرغبتهم في العودة إلى ما كانوا عليه من جاهلية وضلالة
وجدوا عليها آباءهم وأجدادهم فضلاً عن تلك الحياة المليئة بالملذات
الدنيوية والفواحش والمغريات التي كانوا يتلذذون بفعلها في حياتهم السابقة
حتى إذا ما جاء الإسلام فنهاهم عن ذلك وأمرهم بفعل الخيرات وترك المنكرات
من القول والعمل، ولكن نفوسهم المريضة قد اعتادت على اللهو والفجور وأكل
أموال الناس وظلمهم ولهذا لم ينقادوا ويستسلموا لهذا الدين العظيم وإنما
كتموا كفرهم بالإسلام وحقدهم على المسلمين إلى حين أن تتحين لهم الظروف
المواتية للخروج منه، ولهذا كان أول شيء فعلوه بعد وفاة الرسول صلى الله
عليه وسلم هو "الردة" ولهذا كان خير حل لتلك المشكلة هو إعلان الحرب عليهم
كما فعل معهم سيدنا أبوبكر الصديق رضي الله عنه، بل وحتى قبل وفاته صلى
الله عليه وسلم كانوا يتحيّنون الفرص تلو الفرص للنيل من عرض النبي عليه
الصلاة والسلام وللتآمر عليه مع اليهود والنصارى وللتواطؤ مع أعداء الأمة
ضد دولة الإسلام والمسلمين.

وليس الحاضر بمنأى عن إفرازات الماضي فلا
تزال هذه الفئة تعيش مع المسلمين بسبب ذلك التقادم التاريخي الذي خلّفته
تلك الفئة الضالة وتناقلته عبر أجيالها جيلاً بعد جيل، فمنهم من اهتدى وآمن
بالله وعمل صالحاً ومنهم من لايزال يتوارث كفر آبائه وأجداده وهكذا، حتى
أخذوا يهاجمون الإسلام من الداخل ويفترون على الله بتحريفهم لكتابه كما فعل
اليهود والنصارى ومنهم من افترى على رسوله بتحريفه الأحاديث النبوية ومنهم
من سعى في نشر الفتن بين المسلمين ومنهم من سعى لنشر الرذيلة والفجور تحت
مسميات "المتعة" وغيرها من فتاوى الإجازات الجنسية الفوضوية التي تعبث
بالأعراض وتنتهك الحرمات، في عودة إلى الجاهلية بل وأسوأ منها، متخذين من
الإسلام غطاءً لتمرير تلك البدع والضلالات والافتراءات على الله ورسوله،
وكان من الطبيعي جداً أن يتخذ هؤلاء مظهر "علماء الدين" في اللبس والشكل
والهيئة حتى يُظهروا للناس تديّنهم والتزامهم فيصدّقهم عامة الناس من ضعاف
النفوس ومن قليلي الإيمان، فانتشرت تلك الضلالات والافتراءات أكثر فأكثر
حتى أصبحوا طائفة تنخر في جسد الأمة ويخونونها في أحلك المواقف وأقسى
الظروف.

وها نحن في زمن الحريّة والثورات وانتصار
الحق على الباطل وزوال الأنظمة المستبدة "العميلة" للصهاينة ولأعداء الأمة
كان من الطبيعي أن تُظهر هذه الفئة أحقادها الدفينة وكرهها للإسلام
والمسلمين فتقف في جانب الظلمة والقتلة والمجرمين من أمثال "بشار الأسد"
ومن سبقه من الطغاة المجرمين المحاربين للإسلام والمسلمين، وكان طبيعياً
جداً أن تنحاز هذه الفئة المريضة إلى من يشبهها في عدائها للإسلام
ومحاربتها للمسلمين، فلا نستغرب أبداً خروجهم على السطح وبروزهم في الإعلام
أكثر من أي وقت مضى نظراً لأن أجواء الأوبئة والأمراض تُخرج لنا كثيراً من
الفيروسات والجراثيم التي تفتك بالجسد ولكنها متى ما وجدت الأجواء تعود
إلى التعافي والصحة والنظافة من جديد فإنها ستتلاشى مع مرور الوقت بل
وسيقوى الجسد أكثر من ذي قبل بسبب قدرته على مقاومة تلك الفيروسات
والجراثيم، فما علينا سوى التمسك بديننا أكثر من أي وقت مضى لكي نعود
بالإسلام منتصرين فاتحين من جديد ولننشر الخير والعدل والحرية في بلاد
المسلمين حتى يدخل الناس في دين الله أفواجاً .. بعزّ عزيز أو بذلّ ذليل ..
والله متم نوره ولو كره الكافرون.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أشرف على
admin

admin


الساعة الآن بتوقيت شنواى :
ذكر
عدد المساهمات : 18213
نقاط : 37564
تاريخ التسجيل : 04/09/2009
الموقع : http://elawa2l.com/vb

الأوسمة
 :
11:

مُساهمةموضوع: رد: فيروسات في جسد الأمة   الخميس 3 يناير 2013 - 18:13

موضوع فى قمة الرووووووعة بارك الله فيك وجزاك خيرا
أرق تحية من القلب لمجهودك المميز وقلمك المتألق

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elawa2l.com/vb
 
فيروسات في جسد الأمة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شنواى  :: المنتدى العام :: الحــــــوار العــــــــام-
انتقل الى: