منتدى شنواى



 
الرئيسيةمجلة شنواىاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 زينب بنت خزيمة الهلالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فراشه
عضو vip
عضو vip


الساعة الآن بتوقيت شنواى :
انثى
عدد المساهمات : 2596
نقاط : 5361
تاريخ التسجيل : 11/03/2012

الأوسمة
 :
أوسمة( فراشه )



11: 11

مُساهمةموضوع: زينب بنت خزيمة الهلالية   الأحد 27 مايو 2012 - 13:30

زينب بنت خزيمة
الهلالية



هي زينب
بنت خزيمة بن الحارث بن عبد الله بن عمرو الهلالية
العامرية

ذات النسب الأصيل
والمنزلة العظيمة ،

فأمها هي هند
بنت عوف بن الحارث بن حماطة الحميرية ،

وأخواتها لأبيها وأمها : أم الفضل – أم بني العباس بن عبد
المطلب

ولبابة - أم خالد بن
الوليد - ، وأختها لأمها : ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين
.



وقد اختلفوا فيمن كان زوجها قبل النبي صلى الله عليه وسلم
،

فقيل إنها كانت عند
الطفيل

بن الحارث بن المطلب بن عبد
مناف رضي الله عنه ثم طلقها ،

وقيل : إنها كانت عند ابن عمّها
جهم بن عمرو بن الحارث الهلالي ثم عند عبيدة بن
الحارث

بن عبد المطلب رضي الله
عنه

والذي استشهد في بدر ، وأقرب
الأقوال في زواجها أنها كانت

تحت
عبد الله بن جحش

رضي الله عنه ، ثم
تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاة

زوجها يوم أحد .
والذي يهمّنا أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوّجها مواساة
لها فيما أصابها

من فقدها لأزواجها
،

ومكافأة لها على صلاحها وتقواها
، وكان زواجه صلى الله عليه وسلم بها

بعد زواجه بحفصة رضي الله عنها ، وقبل زواجه بميمونة بنت
الحارث .


وذُكر أن النبي صلى
الله عليه وسلم خطبها إلى نفسها فجعلت أمرها إليه ،

فتزوجها وأصدقها
أربعمائة درهم ، وأَوْلَمَ عليها جزوراً ، وقيل إن عمّها
قبيصة بن عمرو

الهلالي هو الذي
تولّى زواجها .




ولم تذكر المصادر التي ترجمت سيرتها إلا القليل من أخبارها
،

خصوصاً ما يتناول
علاقاتها

ببقية زوجاته عليه الصلاة
والسلام ، ولعل مردّ ذلك إلى قصر مدة إقامتها

في بيت النبوة .
والقدر المهم الذي حفظته لنا كتب السير والتاريخ ، هو ذكر ما
حباها الله

من نفس مؤمنة
،

امتلأت شغفاً وحبّاً بما عند
الله من نعيم الآخرة ، فكان من الطبيعي

أن تصرف اهتماماتها
عن الدنيا لتعمر آخرتها بأعمال البر والصدقة ، حيث لم تألُ
جهداً

في رعاية الأيتام
والأرامل

وتعهّدهم ، وتفقّد شؤونهم
والإحسان إليهم ، وغيرها من ألوان التراحم

والتكافل ، فاستطاعت بذلك أن تزرع محبتها في قلوب
الضعفاء

والمحتاجين
،

وخير شاهد على ذلك ، وصفها بـ"
أم المساكين " ، حتى أصبح هذا الوصف

ملازما لها إلى يوم الدين .




ولم تلبث زينب رضي الله عنها طويلاً في بيت النبوة ، فقد
توفيت في

ربيع
الآخر

سنة أربع للهجرة عن عمر جاوز
الثلاثين عاماً ، بعد أن قضت

ثمانية أشهر مع النبي
صلى الله عليه وسلم ، وقد صلى عليها رسول الله صلى الله عليه
وسلم

ودفنها بالبقيع
،

وبذلك تكون ثاني زوجاته به
لحوقاً بعد خديجة بنت خويلد ،

فرضي
الله عنها

وعن جميع أمهات
المؤمنين



_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
زينب بنت خزيمة الهلالية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شنواى  :: المنتدى الإسلامى :: من حياة الصحابة والمصلحين-
انتقل الى: